اللهم إني أعوذ بك من فواجع الأقدار، ومن فقد الأهل ومن حزن القلب، وحرقة الشعور، اللهم إني استودعتك نفسي وأهلي ومن أحب، ربي أكتب لي أيام جميله إسعدني بتفاصيلها، و إغمرني بخيرك الذي لا يفنى ، اللهم إرزقني حظ الدنيا ونعيم الآخرة، ويـسر لي أمري يارب العالمين
الاطمئنان الحقيقي :
أن تعتقد اعتقادًا راسخاً أن أمرك كله بيد الله .. فلا تأسى على مافاتك ..
ولا تقلق لما ينتظرك ..
بل تنشغل بما أمرك ربك ..
وتوكل أمرك له سبحانه ..
وتطمئن .
إذا أردتَ أن تشعر بمزيد من الطمأنينة..
فدرّب قلبك على أن يؤمن بأن ما كتبه الله لك سيأتيك ولو تأخر ،
وأن ما لم يُكتب لك لن تناله ولو اجتمع العالم لأجله ..
حينها تهدأ نفسك ، ويطمئن قلبك ، لأنك لم تعد تحمل هم تدبير الأمور ..
اللهم إني فوضت أمري إليك وتوكلت عليك فكن لي خير وكيل ودبر لي أمري فإني لا أُحسِن التدبير ..يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث اللهم أصلح لي شأني كله ولا تكلنى إلى نفسى طرفة عين.
قال الله تعالى :
﴿ إنِّي أخاف إن عصيتُ ربِّي عذابَ يوم عظيم ﴾
حدث بها قلبكَ حين يضعفُ في الخلوات.
حدث بها نفسكَ حين يغلبُها هواها.
رددها حين تراودُكَ خواطرُ السّوء.
العبارة "الأرزاق المتأخرة تأتي مُحمّلة بثقل الجزاء"
تعني أن الأرزاق التي تتأخر في الوصول قد تكون مصحوبة ببركات وفضل كبيرين من الله، وأن التأخير في الرزق قد يكون اختبارًا من الله لعباده، وأن ما سيأتي بعد هذا التأخير قد يكون أعظم مما كان يتمناه الشخص.