انطلقت المرحلة الأولى لرقمنة القطاع الصحي عبر نظام إدارة المستشفيات (HMS)،
من مستشفي “النو” بالخرطوم، والمركز التشخيصي بالقضارف.
لأن التحول الرقمي الحقيقي…
ليس تطبيقات فقط،
بل خدمةٌ أدق، وحياةٌ أكثر كرامة.
والبداية… لن تتوقف ان شاء الله.
@nonamima269649 ببساطة 👌
الخطوة دي معناها إنك قريب جداً تقدر تفتح شغلك في ولاية الخرطوم وبعدها في بقية الولايات (شركة ،مصنع ، دكان…)وتسجل نشاطك من بيتك عبر التلفون 📱
تسجل، وتدفع الرسوم (زي النفايات وغيرها) إلكترونياً بدون ما تمشي لأي مكتب أو تتعامل مع جبايات.
والقادم اعظم لتسهيل معاش الناس
يشهد السودان تحولاً رقمياً ملحوظاً عبر منصة “بلدنا”، أكثر من 100 ألف معاملة ناجحة خلال 3 أشهر، وزمن إنجاز المعاملات انخفض من 20 يوم إلى 1.7 يوم
هذه الخطوة تمثل بداية قوية لوضع السودان على طريق المنافسة في مؤشر الحكومات الإلكترونية (EDGI)، مع الحاجة لمواصلة تطوير البنية التحتية.
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي
مستحقات لاعبي المنتخب الوطني الأول لكرة القدم للرجال
الخرطوم في 1 أبريل 2026
انطلاقاً من دورها في حماية حقوق اللاعبين والدفاع عن مصالحهم، وحرصها المستمر على ترسيخ مبادئ العدالة والاحترافية في مجال الرياضة السودانية، تتابع الجمعية السودانية للاعبين باهتمام بالغ تطورات ملف المستحقات المالية الخاصة بلاعبي المنتخب الوطني الأول لكرة القدم للرجال، في ظل استمرار عدم صرفها رغم مرور فترة زمنية طويلة على استحقاقها.
ويبلغ عدد اللاعبين المتأثرين بهذه المستحقات غير المسددة (58) لاعباً، وهو ما يمثل التزاماً مالياً مستحقاً نظير ما بذلوه من جهود كبيرة وتفانٍ في تمثيل الوطن ورفع رايته في المحافل الإقليمية والدولية. ويثير هذا التأخير مخاوف جدية تتعلق بحماية حقوق اللاعبين وبيئة العمل الاحترافية، كما ينعكس سلباً على استقرار المنتخب الوطني ومعنويات لاعبيه، لا سيما في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه اللاعب السوداني. وتؤكد الجمعية السودانية للاعبين متابعتها المستمرة لهذا الملف، وحرصها على التواصل مع كافة الجهات المعنية للتوصل إلى حل عاجل يضمن صرف المستحقات كاملة، بما يحفظ حقوق اللاعبين ويعزز الثقة في المنظومة الكروية.
وفي هذا السياق، تتابع الرابطة الدولية للاعبي كرة القدم (FIFPRO) أيضاً تطورات هذا الملف عن كثب، من خلال نائب الرئيس لقطاع أفريقيا السيد ديسموند مارينغو، تأكيداً على أهمية الالتزام بالمعايير الدولية ذات الصلة بحماية حقوق اللاعبين وضمان بيئة احترافية عادلة. كما تدعو الجمعية الاتحاد السوداني لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذا الملف، والوفاء بالالتزامات المالية تجاه اللاعبين بما يعكس التقدير المستحق لجهودهم في خدمة الوطن.
وقال محمد أحمد بشير، الأمين العام للجمعية السودانية للاعبين:
"إن استمرار تأخر صرف المستحقات يمثل مصدر قلق بالغ، ليس فقط على صعيد حقوق اللاعبين، بل أيضاً على استقرار المنتخب الوطني. نؤكد التزامنا الكامل بالعمل مع كافة الأطراف لضمان حل عادل وسريع يحفظ كرامة اللاعبين ويعزز الثقة في كرة القدم السودانية."
وتؤكد الجمعية في ختام بيانها التزامها الراسخ بالدفاع عن حقوق اللاعبين وصون مكتسباتهم بكافة الوسائل المتاحة، بما يرسخ مبادئ العدالة والاحترافية في مجال الرياضة السودانية.
نبذة عن الجمعية السودانية للاعبين
الجمعية السودانية للاعبين هي جسم معني بالدفاع عن حقوق اللاعبين الرياضيين في السودان تم إنشاؤها بقرار وزاري رقم (2) لسنة 2026. ومن أهم أهدافها تعزيز بيئة احترافية عادلة، والعمل على تمثيل مصالح اللاعبين محلياً ودولياً، بما يتماشى مع المعايير الدولية. ويبلغ عدد أعضاء الجمعية الحاليين من لاعبي ولاعبات كرة القدم نحو 550 عضواً.
للتواصل الإعلامي:
سماح محمد خير – مسؤول الإعلام
البريد الإلكتروني: [email protected]
محمد أحمد بشير
الأمين العام
الجمعية السودانية للاعبين
مناشدة إلى وزير الشباب والرياضة
معالي وزير الشباب والرياضة،
بعد البيان الرسمي الصادر من رابطة لاعبي كرة القدم السودانيين – وهي رابطة تم إنشاؤها بقرار وزاري من وزارتكم الموقرة لحماية حقوق اللاعبين والدفاع عن مصالحهم – أصبح من غير المفهوم وغير المقبول أن تستمر أزمة متأخرات لاعبي المنتخب الوطني حتى الآن دون تدخل حاسم من الوزارة.
إن رابطة اللاعبين أكدت في بيانها وجود متأخرات ومستحقات لم يتم سدادها، وهذا يتعارض مع البيانات الصادرة من الاتحاد السوداني لكرة القدم، مما وضع الرأي العام في حالة تضارب معلومات، وأضر بسمعة الكرة السودانية، والأخطر من ذلك أضر بعلاقة اللاعبين مع مؤسسات الدولة الرياضية.
معالي الوزير،
اللاعبون الذين يمثلون السودان في أصعب الظروف، ويلعبون باسم الوطن ويرفعون علمه في المحافل الأفريقية والدولية، ليس من المقبول أن يظلوا يطالبون بحقوقهم المالية لفترات طويلة، وليس من المقبول أن تتحول قضيتهم إلى جدل إعلامي بدلاً من أن تُحل عبر المؤسسات الرسمية.
نناشدكم اليوم، وبصفتكم الجهة التي أصدرت قرار قيام رابطة اللاعبين، أن يكون لوزارتكم دور واضح وفاعل في:
1. فتح ملف متأخرات لاعبي المنتخب الوطني بشكل رسمي.
2. إلزام الاتحاد السوداني لكرة القدم بجدول زمني واضح ومعلن لسداد المتأخرات.
3. حماية اللاعبين من أي ضغوط أو إجراءات بسبب مطالبتهم بحقوقهم.
4. وضع آلية دائمة تضمن عدم تكرار أزمة الحوافز والمتأخرات مستقبلاً.
معالي الوزير،
قضية حقوق لاعبي المنتخب ليست قضية مالية فقط، بل هي قضية عدالة واحترام لمن يمثل السودان.
والتاريخ لن يذكر من كان في المناصب، لكنه سيذكر من وقف مع اللاعبين وأنصفهم.
لذلك نأمل تدخلكم العاجل لإنهاء هذا الملف بصورة تحفظ حقوق اللاعبين وسمعة الكرة السودانية.
والله من وراء القصد
م/ بدرالدين البطل
مواهب مدفونة وأحلام محطمة… لاعبو كرة القدم السودانيون يملكون الموهبة، لكن يفتقدون الدعم، البنية التحتية، والفرص. لو وُجدت البيئة الصحيحة، لتغيّر المشهد بالكامل. الكرة السودانية لا ينقصها اللاعب… ينقصها الاهتمام
#منتخب_السودان#صقور_الجديان#السودان#اللهم_انصر_السودان
مبروك للسنغال و هاردلك المغرب. في رأي يجب معاقبة السنغال و إنزال عقوبة قاسية حتى لا يفكر فريق في الإنسحاب مرة أخرى وقبل ذلك إصلاح منظومة التحكيم الخربة في أفريقيا ولو تطلب الأمر إسناد نهائيات البطولات للأمم والأندية لتحكيم من خارج القارة. إجتهدت المغرب لمحو الصورة النمطية الهزيلة عن القارة الأم لتأتي السنغال وتهدم كل ذلك بمحاولة الإنسحاب . شكرا ساديو ماني الذي أرجعهم لعقلهم قبل أن يرجعهم للملعب لينصفه الله بفوزه بهذه البطولة قبل إ اعتزاله اللعب الدولي . الإعلام الجزائري و حسام حسن و أخوه إجتهدوا في تغطية خيبتهم بالهجوم على البطولة والمغرب فإستغلت السنغال هذا النقد لصالحها و فازت بالبطولة.
الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" يعلن رسميا تعيين الحكم السوداني محمود شانتير لإدارة نهائي كأس الأمم الأفريقية بين منتخبي المغرب والسنغال الأحد المقبل
#شبكة_واكب
انطلقت اليوم 15 يناير 2026 حملة نظافة استادات الخرطوم الهلال والمريخ،تمهيدا لعملية التأهيل في خطوة تعكس عودة الحياة للمنشآت الرياضية وبداية جديدة لإعمار الخرطوم.
مصر شاتت على المرمى ضد السنغال مرة واحدة و حاولت ثلاثه مرات . السودان شاتت ثلاثه مرات وحاولت ٩ مرات . رغم وجود صلاح ومرموش و زيزو و مصطفى ، معناها في كأس العالم سيكون الامر أفظع اذا ما لم يتم تغيير المدرب.