مكابدة وحشة الوحدة أيسر من مكابدة أذى الخِلطة ..
فيبقى المرء وحيدًا آمنًا خير له من جليسٍ يُحاذره!
وقد كان ابن المقفع يقول:
"وحشة الإنفراد أبقى على المرء من أُنس التلاقي".
حاول تتعلم من سن صغير ان لا تشارك مشاعرك على الملأ سواء في مجلس او هنا في اكس او اي منصة ثانية
مشاعرك غير مهمة للناس و مشاعرك تتأثر بالزمن
اللي تحبه اليوم بكرا تكرهه و اللي ترغب فيه اليوم بكرا ما عاد يعنيك
الناس ما تنسى و تبقى تعايرك بكلام ممكن قلته في لحظة ضعف!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا شيء في الطبيعة يعيش لنفسه
النهر لا يشرب ماءه
والبحر لا يأكل سمكه
والاشجار لا تأكل ثمارها
والشمس لا تشرق لذاتها
والزهرة لا تعبق لنفسها
وذات الضرع لا تشرب لبنها
خلقت الاشياء لتخدم غيرها
وهذه حكمة الله ورسالته لنا
فلنكن عونا لبعضنا
كل شيء حولنا يرحل ويغيب الا الخير
فانه يظل مغروسا في النفس
اذا جاءك احد طالبا نفعك
فتأكد انك انت المنتفع اكثر منه
ساقه الله اليك وفتح لك باب خير
فلا تظن ان الوقت الذي يمضي في نفع غيرك هو لهم
انما هو لك
﴿ ان احسنتم احسنتم لانفسكم ﴾
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
🌹 مساء الخير 🌹
لوكان بإمكاني أن أترك لكم نصيحة واحدة فستكون :
ثقوا بشعور عدم الارتياح داخلكم
ذلك الإحساس الخفيف الذي يهمس
«مهلاً هناك شيء غير طبيعي هنا »
غالبا ما يكون صادقاً الحدس لا يصرخ لكنه لا يخطئ أبدا..
من أشد اللحظات رعبا، تلك التي تشعر فيها أنك فقدت السيطرة تماما على حياتك..
تتهاوى الخطط التي بنيتها، وتُغلق الأبواب، وتجد نفسك في قاع مظلم من اليأس، لا تملك طاقة للمقاومة، ولا تعرف حتى كيف ترتب كلماتك لتدعو.
في هذا القاع الموحش، وحين تصل لقمة انكسارك وعجزك، يتدخل اللطف الإلهي الخفي..
الله لا يسمح بأن تصل إلى هذه المرحلة ليهلكك، بل ليجردك من كل الاعتمادات الزائفة على البشر والأسباب المادية.
حين يسقط كل شيء وتوقن في لحظة الضياع تلك أن لا ملجأ لك إلا هو {وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه}، تولد من جديد.
هذا الاستسلام التام لعجزك، هو اللحظة التي يقلب بها الله الموازين لينقذك، ويصعد بك من أعمق نقطة يأس إلى أوسع أبواب الفرج!
- {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته}.
عندما تتوقف عن الدعاء لسبب نفسي، قد تشعر أنك تعلقت به، أو بدا الحزن يتناثر بين ملامحك بسبب عجزك عن بلوغه.
[ فاعلم أنك قد توقف عجلة حظك وحظوظك ]
فإن الدعاء قد يكون لأمر معين ومحدد بحياتك، لكن استمرارك بالدعاء سيفتح لك باب الحظوظ من كل باب.
الذي قد يغيب عنك أن دعاءك سيفتح عليك أمورًا بالمستقبل لن تستطيع بلوغها لا بتخطيطك ولا سعيك ولا حتى مالك، إنما أمورًا تقبل عليك مباركة، محفوظة، ومصونة، وعليها رعاية إلهية من الله جل وعلا، وقد تتعجب وتندهش أنك في السابق دعوت أمورًا ليس لها علاقة بها، ولا حتى تشابهها، لكن الله منّ عليك بها، بفضل دعائك ورجائك وحسن ظنك برب العالمين.
وتفهم من هذا المعنى كله، عندما تدعو، لا تدعُ بالتفاصيل، ولا تحدد الأسماء، ولا تزد على الله في أمور لا تعلم عنها، استمر في دعائك وادعُ الله أن يكتب لك الخير فيما يراه الله، ليس فيما تراه أنت.
📚 من مقال | لا تتوقف، فيتوقف حظك
اللهمَّ أنت رب الخير كلّه؛ اجعل أيامنا القادمة تحمل لنا من الخير فوق ما نتمنى، وأدهش قلوبنا بفيض كرمك، وجميل عطاءك، واجعل لنا نعيماً لا ينفد، وقرّة عين لا تنقطع في الدنيا والآخرة.