كيف ما أنتبه لك مثل ما تنتبه لي
وأنت مصدر شغف هذي الحياه القصيره
عقب ما تهت بالأيام ، حصّلتك الضي
من عرفتك عرفت إن كل ما راح خيره
جابك الله حلمٍ يكمل ويكتمل فيّ
كنّك أسف عن أحزان الليال المريره
عسى لي أثر طيب و مواقف و ذكرى خير
و نفس تنول إللي تمناه .. يا ربي
ولا تبتليني بالسعي في نصيب الغير
ولا تضيّع سنيني و أنا أدور لطبي
وهب لي بصيرة ما توردني التقصير
تميّز قلوب الناس في كرهي وفي حبي
و نورني أشوف الحقيقة مثل ما تصير
أنا أشوف الأشياء مثل ما يشتهي قلبي
الـمحبّه قبل أعـرفك
شي عادي .. وأعتيادي بس عقبك ؟
والله انها في نظر عيني عظيمه
ودي أحطك وسط عيني وأغمّض لا إرادي
من كثْر خوفي عليك من الصواديف .. الأليمه
أعشقك ، وأغليك ، وأميّزك عن كل العبْادي
عشْرتي بك عشرة اللي عنده سلوْم .. ومباديّ
والله ان أموت وانا عند هقوتْك الكريمه
قاصدٍ حُبّه وتاخذني على الحبّ الحميّه
وأدري إن الحبّ مايرحم محبينه وآله
قلت له حاول تمدّ الوصل قال أنتي عصيّه
ما منعني عنك غير إني فهد وأنتي غزاله
قلت له ما دام موتي فيك ؟ ما خفت المنيّه
والله اللي مرحبا بالموت في رجوى وصاله
رمـشٍ فـاتـرٍ لاسلهمت بـه كـن مـالـه حيـل
كسى عيـنٍ تشـادي عيـن حـرٍ تـلّ مسبـاقـه
سماها طيب أهلها نجمةٍ بين الجدي وسهيل
يلوق الها الفخـر و جـدودها حمّايـة الساقه
جدودٍ يتبعـون و يفزعـون و يذبحـون الحيل
قبل وقت الرخـا يوم الفقر و الجوع و الفاقه