@malindoair - Shame on you for the treatment and management of flight delays. There were three gate changes, and you clumped us in the middle of the corridor at the exit gate and kept the gates closed, where we stood for many hours.
I wrote a personal piece on Ramadan, Eid, and the clarity, discipline, and perspective this month brings.
It is about how we live, work, and show up.
Would love your thoughts 👇
https://t.co/JS4jB30rmf
@AbdulKader513 دكتور عبد القادر لازم التشجيع على استعمال تقنيات اعرف عميلك KYC و كشف غسيل الأموال AML. بالتعاون مع بقية الوزارات مثل الاتصالات و الداخلية.
هناك خبرات سورية ممتازة في هذا المجال و شركات على مستوى عالمي باياد سورية تقدم الخدمة لمنظمات مالية كبيرة في المغترب يمكن الاستفادة منها.
لمن ما زال يرى في هذا النصر العظيم مجرد "استلام وتسليم" أو "صفقة دولية"، ويغفل عن حجم التضحيات وعظمة التوفيق الإلهي..
إن اختزال هذه المعجزة بكلمات مثل "مسرحية" هو ظلمٌ للحقيقة وللواقع. يلخص البطل هادي العبدالله و يضع النقاط على الحروف، ويوضح أن ما جرى كان توفيقاً من رب العالمين، ثم نتاج تخطيطٍ وعملٍ دؤوبٍ كسر كل المعادلات والتوقعات، بعيداً عن كل ما يُشاع من تحليلات لا تلامس أرض الواقع.
ومهما كثرت الأقاويل والتحليلات، تبقى الحقيقة ساطعة، ويبقى قول الحق سبحانه هو الفصل:
{ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }
وخير ما يُقال لمن تغيب عنه شمس الحقيقة الواضحة، قولُ أبي الطيب المتنبي:
وَلَيْسَ يَصِحّ في الأذهانِ شَيءٌ
إذَا احْتَاجَ النّهَارُ إلَى دَلِيلِ
https://t.co/9E0twdW6dW
The genie is out of the bottle. @Google has undeniably won the Foundation Model war this month with Gemini 3 Pro (text/reasoning) and Nano Banana Pro (image), likely securing the lead for all of 2026.
But no one knows what is lurking around the corner.
I think @AnthropicAI is still a tad ahead with coding... but for how long?
(Image and poetry generated by Gemini, 1st shot!)
https://t.co/vTkwp1dlJH
@RepMTG - Thank you for your courageous stance against the genocide and humanitarian suffering in Gaza. Your clear voice against injustice is deeply appreciated.
Regarding Syria, please consider that Syrians have coexisted peacefully, across all faiths, for thousands of years. It was only during the past 60 years—under Assad and the Baath regime—that divisions and persecution arose. The new leadership you referred to has actively fought against terrorism for a decade, at enormous human cost, and now seeks to rebuild a unified and inclusive Syria.
Syrians view Christians and other groups not as minorities but as integral, valued parts of our national fabric. Our land, honored by the presence and miracles of our revered Jesus, remains committed to protecting all its people, irrespective of faith.
We respectfully ask you to give the Syrian people and their new government a fair chance. Support us in our journey to peace, unity, and prosperity.
@Google@Android@Gboard@googledevs I’ve been using Google voice typing for years because it’s the best when it detects the language correctly, far better than any competitor. But it constantly misdetects my English as Arabic and outputs transliterations of English in Arabic letters. Please fix or let us lock the language. I don’t want to leave Android; I want to stay and use this great product without daily frustration. #SpeechToText #Gboard
@Replit@amasad
Hello Replit Team,
When will the restrictions on Replit in Syria be removed?
At the moment, deployment URLs are still blocked in Syria.
For reference, GitHub has already lifted all restrictions.
We are eagerly waiting for your update.
@mssawan@moeghashim
لقاء الجالية السورية مع وزير الاتصالات و التقانة @amhaykal و فريقه منذ أيام في الرياض - منذ اللحظة الأولى، الجو كان مختلف. بلا بروتوكولات ولا مسافات. الكل جلس وجهًا لوجه وكأننا في بيت واحد. الحديث انساب كأنه حوار عائلي طويل، ليس ساعة كما خُطط له، بل امتد أطول من ذلك بلا ملل.
المشهد العام كان واضح: سوريا عائدة. الهدف أن تستعيد شخصيتها التجارية، أن تعود بلدًا قابلًا للحياة. الرؤية لم تكن آنية أو ترقيعية، بل ٥٠ سنة إلى الأمام (مع الواقعية و النظر للحاضر كما هو). تحديات اليوم كبيرة، لكن العقلية مشغولة بمستقبل طويل الأمد، لا بمجرد حلول إسعافية (على أهميتها في بعض الحالات).
التوصيف كان صريحًا وقاسيًا أحيانًا: هناك الكثير من الأفخاح - المجتمع و الاقتصاد و البنية الإدارية و القوانين و غيرها "مفخخة" و الوزراء دائما "حاملين طفاية حريق" للتعامل مع المشاكل الحاليا. صورة صادمة عن هشاشة الواقع، لكن خلفها فكرة أن المستحيل ممكن. كما حدث في السعودية، ما كان يبدو خيالًا صار واقعًا "نحن نعمل بين تشاؤم العقل وتفاؤل الإرادة".
ومع كل هذه المصاعب، الحضور السوري في الخارج ظهر كقوة هائلة. السؤال الأول كان مباشرًا: كيف يمكننا أن نساعد؟ الجواب كان واقعيًا: المبادرات أكبر من قدرة المؤسسات على استيعابها في الوقت الحالي - يتم العمل على تطوير قنوات التواصل، لكن هذه المبادرات و الجهود تحتاج إلى تنظيم ذاتي، تحرّك من الناس أنفسهم، لا انتظار لتوجيه مركزي - يجب علينا عدم انتظار الوزارة أو أي أحد ليعطينا الإذن أو يجهز اللوجستيات للمساعدة - يجب أن نقوم بذلك بأنفسنا و أن نتواجد على الأرض قدر الإمكان (طبعا من الواقعية القول أن الكثير منا لا يستطيع - و قد يكون مفيدا للبلد من الخارج أكثر من الداخل - ولكن بشكل عام الأثر عند عملك و مساعدتك على الأرض أكبر بكثير).
في الحديث عن المخاطر والافتراضات، برز تشبيه من التراث السوري “تاجر ومنجّم ما بجتمعوا!” التاجر يتعامل مع الحقائق، بينما المنجّم يضيع في الاحتمالات. الفكرة كانت بسيطة: لا يمكن إيقاف عجلة العمل بانتظار حساب كل سيناريو نظري، بل المضي قدمًا والتعامل مع المخاطر عند وقوعها، و خصوصا أن الدولة لديها طرق اكثر للتحكم بالمخاطر من الشركات العادية.
في تفاصيل الاستثمار، الوصف كان لافتًا: “البلد إسفنجة.” أي مشروع جاد سيجد له مكانًا. نافذة الإعفاءات و الاستثناءات للمشاريع الطموحة وذات الأثر الكبير مفتوحة الآن و مكاتب الوزارة مفتوحة في حال احتياج الدعم لهكذا مشاريع، لكن النافذة لن تبقى طويلًا، وهذه لحظة يجب استغلالها.
أما على صعيد البنية التحتية، خصوصًا الاتصالات، فالأفق بدا مدهشًا: ذكر الفريق أرقاما مذهلة عن كمية الاهتمام من الشركات العالمية في الاستثمار في البنية التحتية للاتصالات مما يكشف كيف ينظر العالم إلى سوريا كفرصة حقيقية.
في الختام، خرج الحاضرون بشعور جميل: وضوح بلا تزييف، مصارحة حادة، ورؤية تفاؤلية عنيدة. كانت جلسة أعادت الإيمان بأننا أمام نافذة تاريخية للتعاون بين الداخل والخارج ومع الأشقاء في السعودية، نافذة قصيرة العمر لكن مليئة بالفرص. طبعا هذا مما علق بذهني من اللقاء - و هناك الكثير غيره - أسف إن خانتني الذاكرة و أسأت التعبير عمَّا تمت مناقشته و لكن أردت أن أشارك بعض ما يمكن الاستفادة منه.