لماذا يخافون من نجاح الوقاية أكثر مما يخافون من المرض؟
قراءة في الهجوم على نظام الطيبات والدكتور ضياء العوضي.
في كل مرة يحقق فيها أي منهج وقائي أو غذائي نتائج يلمسها الناس في حياتهم اليومية، يخرج علينا جيش من المنتقدين للسخرية والتشويه والهجوم، ليس عبر البحث العلمي الجاد أو الدراسات المقارنة، بل عبر منشورات سطحية وممولة أحيانًا، هدفها الأساسي ليس البحث عن الحقيقة، وإنما حماية واقع اقتصادي ضخم يقوم على إدارة المرض أكثر من منعه.
والسؤال الذي يفرض نفسه:
إذا كان نظام الطيبات الذي طرحه الدكتور ضياء العوضي رحمه الله مجرد وهم أو خرافة كما يدّعي البعض، فلماذا كل هذا الغضب؟
لماذا لا يتركون الناس يجربون ويحكمون بأنفسهم؟
ولماذا يتم شن الحملات عليه قبل أن تتم دراسته دراسة علمية موسعة ومحايدة؟
الحقيقة أن القضية لم تعد مجرد خلاف حول نوعية الطعام، بل أصبحت صراعًا بين فلسفتين مختلفتين تمامًا:
فلسفة ترى أن الوقاية أصل العلاج، وأن الغذاء هو خط الدفاع الأول عن صحة الإنسان.
وفلسفة أخرى نشأت داخل منظومة اقتصادية هائلة تعتمد على استمرار المرض واستهلاك المزيد من الأدوية والفحوصات والعلاجات مدى الحياة.
لا أحد ينكر أن الطب الحديث حقق إنجازات عظيمة في الجراحة والطوارئ والرعاية المركزة والتشخيص، لكن السؤال الذي يطرحه ملايين المرضى اليوم هو:
إذا كانت المنظومة الحالية ناجحة إلى هذا الحد، فلماذا تستمر معدلات السكري والسمنة وأمراض المناعة الذاتية والقولون العصبي والكبد الدهني وأمراض القلب في الارتفاع بصورة غير مسبوقة؟
ولماذا ينفق العالم مئات المليارات على العلاج بينما تستمر الأمراض المزمنة في الانتشار؟
هنا ظهر الدكتور ضياء العوضي رحمه الله، ليس كسياسي ولا كرجل أعمال ولا كبائع أوهام، بل كطبيب قضى سنوات طويلة داخل أروقة الطب والرعاية المركزة، وشاهد عن قرب ما تفعله الأمراض المزمنة بالناس.
الرجل لم يطرح دواءً سحريًا.
ولم يبع حقنًا أو أجهزة.
ولم يطالب الناس بشراء منتجات خاصة.
كل ما قاله ببساطة:
أوقفوا ما يرهق الجسم، واتركوا له فرصة ليستعيد توازنه.
قد يتفق البعض مع هذه الرؤية أو يختلفون معها، وهذا حقهم الكامل.
لكن ما ليس مقبولًا هو تحويل الخلاف العلمي إلى حملات تشويه واستهزاء وإرهاب فكري لكل من يطرح فكرة خارج الإطار التقليدي.
العلم الحقيقي لا يخاف من الأسئلة.
ولا يخشى اختبار الفرضيات.
ولا يحكم على النتائج قبل دراستها.
أما حين يتحول الرفض إلى موقف مسبق، وتصبح السخرية بديلًا عن البحث، فهنا نكون أمام دفاع عن مصالح أو قناعات جامدة أكثر مما نكون أمام دفاع عن العلم.
والأكثر إثارة للتساؤل أن ملايين البشر حول العالم يتبعون أنظمة غذائية مختلفة ومتناقضة أحيانًا، ومع ذلك لا نرى هذا القدر من العنف الموجه ضدها.
لكن عندما يتعلق الأمر بمنهج يدعو إلى العودة للطعام الطبيعي وتقليل الاعتماد على المنتجات الصناعية والوجبات المعالجة، تبدأ المعركة فجأة.
لماذا؟
هذا سؤال يستحق التفكير.
إن الوقاية كانت دائمًا أقل ربحًا من العلاج.
والإنسان السليم اقتصاديًا أقل قيمة في بعض الأسواق من الإنسان المريض الذي يحتاج إلى متابعة مستمرة وعلاجات لا تنتهي.
ولهذا ربما يصبح أي مشروع وقائي ناجح مصدر إزعاج لبعض أصحاب المصالح.
رحم الله الدكتور ضياء العوضي.
سواء اتفق الناس معه أو اختلفوا، فقد امتلك الشجاعة ليطرح رؤية مختلفة، وترك خلفه تجربة واسعة يراها مؤيدوه جديرة بالدراسة لا بالسخرية.
أما الحكم النهائي، فلا ينبغي أن يصدره إعلان ممول، ولا منشور ساخر على وسائل التواصل، بل يجب أن يصدره البحث العلمي النزيه، والدراسات المستقلة، والنتائج القابلة للقياس.
فالحقيقة لا تخشى الاختبار.
والعلم لا يخاف من التجربة.
والوقاية ستظل، مهما تعددت المصالح، خيرًا من العلاج.
الأطباء الكرام
كيف يمكن أن تقنع هذا الرجل وأمثاله أن اتباع #نظام_الطيبات جهل وسذاجة، وسيضر به على المدى المتوسط أو البعيد؟
تسطيح الظاهرة أمام هذه الشهادات يزيد اهتزاز ثقة الناس بكم وبالممارسات الطبية، ويوسع الشرخ الذي أحدثه الدكتور ضياء العوضي داخل المنظومة الطبية.
بعض المحاربين لنظام الطيبات تجدهم غير مقتنعين
بأسلوب الدكتور ضياء العوضي في آخر سنه في حياته.
تلك السنة التي خاض فيها العديد من المعارك مع نقابة الاطباء حتى اجمعوا امرهم بينهم وكادوا كيدهم وفصلوه من الطب وشطبوا شهاداته وكأنه طالب بالمرحلة الابتدائية وليس استشاري واستاد دكتور.
ثم أغلقوا عيادته ومنعوه من العمل بالمجال الطبي.
ذلك الشطب التعسفي لشهادات متفوق مع مرتبة الشرف كفيلاً بإدخال الإنسان المصحة العقلية فضلاً عن تغير اسلوبه..
فلو كان ضياء العوضي جبلاً كان قد انهدّ حجراً حجرا.
فلا غرابة لدى كل عاقل ان يتغير اسلوب الشخص في الكلام وانتهاجه اسلوباً حاداً في النقاش نتيجة الظلم الذي وقع عليه.
# شاهدوا بالفيديو المرفق واسلوبه قبل الشطب والمعارك التي خاضها مع نقابة الاطباء.
ستعرفون حينها لماذا قال الله تعالى في الحديث القدسي ( ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما)
قاتل الله الظلم فهو أقوى من وقع السيوف على كاهل المظلوم.
#ضياء_العوضى
#الطيبات
#الأردن
#مصر
#السعودية
#العراق
#الامارات
#ايران
#اليمن
#السكري
#الضغط
#الكويت_الآن
#عمان
#ترامب_يهدد_سلطنة_عمان
هذا هو نفس الشخص
قصص الطبيب الظاهر في الصورة يجب التأكد منها
واتمنى من نقابة الاطباء المصرية التحقيق مع هذا الطبيب لمعرفة الحقيقة وعدم الوقوع في شبهات👇
١/ لا تستطيع الحكم على حالة مريض القولون التقرحي خاصة مع شخص يشكو لمدة طويلة ثم ترك الدواء من مجرد انه قال انه لايشكو من أية اعراض … لان الالتهاب المرض قد يكون لازال موجودا على الرغم من عدم وجود اعراض لذلك يجب عمل منظار القولون في هذه الحالات للتأكد ….. فكيف يسأل المريضة " انتي عاوزة تعملي منظار ليه ؟" هذا انما يدل على عدم الإلمام التام بهذا المرض … هذا المرض قد يستجيب للعلاج وخاصة انها تأخذ كورتيزون و عدم وجود اثر في العينات لايعني ان المرض لن ينشط في المستقبل .. فكيف يفترض الطبيب انها شفيت من مرض مزمن ولا ينصحها حتى بالمتابعة .. وكيف لايقوم بفحص الدم الذي يكشف عن نشاط المرض ؟!
٢/اي نوع من انتفاخ القولون العادي ( بخلاف حالة نادرة خطيرة جداً تسمى متلازمة الحيز البطني ) لايؤدي إلى حدوث ارتفاع في ضغط الجمجمة او papillidema او مايسمى تورم رأس العصب البصري داخل العين نتيجة ارتفاع الضغط داخل الجمجمة ، يجب التحقيق لمعرفة درجة المام الطبيب بفسيلوحيا الجسم والتشخيص الإكلينيكي السليم
٣/مجرد اتباع أنظمة ليست معتمدة من الدولة والأيعاز لمريضة بانه سيمكنها ترك أدويتها (كما فعلت المريضة) دون وجود دليل علمي يستوجب التحقيق لمعرفة الحقيقة حتى لايقع الطبيب تحت شبهة الإهمال الطبي
شاهدٌ نوعي
استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير الدكتور ثامر الباز يحكي قصته مع #نظام_الطيبات ويثني على النظام لأنه أجاب عن أسئلة في التخصص لم يجد لها إجابات في دراسته للطب، ما قاده إلى تطبيقها على مرضاه، فكانت النتائج مبهرة، وذكر بعض الأمراض، وتحدث عن تواصله المستمر مع العوضي!
هل يمكن التثبت من شهادة الباز، وهل يمكن أن يشكل نواة بحثية بقاعدة البيانات التي كوّنها منذ 3 سنوات من تطبيق النظام على المرضى؟
————
*منشوراتي لا تدعو لاتباع النظام أو تركه، بل هدفها لفت البحث العلمي الجاد إلى استقصاء الظاهرة.
@ahmad_helali لو ما جانا من #نظام_الطيبات إلا أنه كشف حقيقة بعض الأطباء،لكفى بها فائدة😀.
سنوات والهيئات الطبية الغربية ترسل لهم الكتلوج ويطبقونه بالملي، حتى صارت نص الأمراض مزمنة.
وما سمعنا صوتهم يوم انقلب الهرم الغذائي كما سمعنا صراخهم اليوم!
أم لأن الذي قلب الهرم هو صاحب الكتلوج😉.
**زلزال في الوسط الطبي! 🧠💥 طبيب مخ وأعصاب شهير يخرج عن صمته ويُفجّر مفاجأة من العيار الثقيل: "أجسادكم تملك قوة الشفاء الذاتي بدون أدوية!"**
في مشهد مهيب يملأه الحق والجرأة، أطلّ علينا الدكتور **محمد المغربي**، أستاذ جراحة المخ والأعصاب والطب النفسي، ليبرئ ذمته أمام الله وأمام الإنسانية، مفعمًا بالأنوار واليقين، ليعلنها صريحة مدوية تزلزل المفاهيم التقليدية للطب التجاري! 🌟
بكلمات صريحة نابعة من قلب العلم والإيمان، قال الدكتور المغربي حرفيًا:
> "إن الجسم، هذه الآلة البشرية العظيمة، خلقها الله في أبهى صورة.. الجسم البشري قادر على الاستشفاء دون الحاجة لأية أدوية، فقط عن طريق الابتعاد عن كل ما هو ضار وغير طيب." 🌿✨
>
**رحلة الانضمام إلى "قافلة النور" 🚀**
بهذه الشهادة الجريئة، يخطو الدكتور محمد المغربي بثبات لينضم إلى قافلة الوعي الحقيقي ونشر النور.. قافلة الطبيب الراحل العظيم د. أحمد أبو النصر (عوض)؛ فهنيئًا لك يا دكتور عوض في مرقدك، ورحمة الله تنزل عليك بقدر ما تركت من علم ونور أضاء عقول الناس! 🤲 ارحمه يا رب واجعل علمه شفيعًا له.
إنها ثورة وعي جديدة تثبت أن الشفاء أصله داخلنا، وأن العودة للفطرة السليمة والابتعاد عن السموم والممرضات هي المفتاح الحقيقي للحياة الصحية المفعمة بالحيوية والنشاط. 🌱🔋
**شاركونا آرائكم! 👇✍️**
* **هل تؤمنون بأن أجسادنا قادرة فعليًا على علاج نفسها إذا تخلصنا من الملوثات والسموم؟**
* **وكيف ترون جرأة الأطباء الذين يخرجون عن "النص المألوف" لقول كلمة الحق؟**
شاركونا تعليقاتكم ودعواتكم للدكتور محمد المغربي بالثبات والتوفيق! 🗣️👇
#ضياء_العوضى