من أدعية الحفظ التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم: ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقول: «اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك».
سورة الطلاق… ليست باب خروج بل باب رجوع
حين يسمع الناس اسم سورة الطلاق
يظنون أنها سورة تنظم الانفصال.
لكن المتأمل يكتشف شيئًا آخر:
السورة لا تدفعك إلى الطلاق…
بل تعيدك إلى الله قبل أن تفكر فيه.
التقوى قبل القرار
تتكرر في السورة عبارات التقوى بشكل لافت:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ﴾
كأن السورة تقول:
لا تتخذ قرارك وأنت منقطع عن الله.
لا تجعل الألم هو المرجع.
ولا تجعل الغضب هو القاضي.
ارجع أولًا إلى التقوى…ثم انظر.
فتح باب الأمل لا إغلاقه
اللافت أن سورة الطلاق تربط الطلاق بـ:
•المخرج
•اليسر
•الرزق
•التكفير
•الأجر العظيم
وهذه مفردات أمل لا مفردات قطيعة.
الخطاب ليس:
"انتهِ من العلاقة."
بل:
"اتقِ الله… وسيفتح لك بابًا لم تره."
أحيانًا يكون المخرج في الإصلاح.
وأحيانًا في إعادة ترتيب النفس.
وأحيانًا في اكتشاف خطأ التصور.
قبل الفِراق… محاولة أخيرة
حتى عند الحديث عن الإمساك أو الفراق:
﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾
الآية تضع خيار الإمساك أولًا.
وكأن القرآن يريد أن يثبت ميزانًا داخليًا:
هل بذلت جهد الإصلاح؟
هل عدت إلى التقوى؟
هل حاولت بروح جديدة لا بروح الغضب؟
الفارق بين الثقافة والقرآن
الثقافة المعاصرة تقول:
إذا تعبت… اخرج.
إذا تأذيت… غادر.
إذا اهتزت المشاعر… أنهِ العلاقة.
أما القرآن فيقول:
اتقِ الله أولًا.
انظر من زاوية أوسع.
ثق أن هناك مخرجًا لم تره بعد.
ليس كل انسداد نهاية.
بعضه بداية إعادة بناء.
سورة الطلاق… سورة الرجوع إلى الله
هي ليست سورة إنهاء علاقة.
بل سورة إعادة مركزية الله في القرار.
حتى لو انتهت العلاقة…
فلا تنتهِ أنت عن التقوى.
حتى لو وقع الفراق…
فليكن بعد محاولة صادقة،
وبقلب لم يقطع صلته بالله.
سورة الطلاق لا تعلّمك كيف تُنهي زواجك…
بل تعلّمك كيف لا تتخذ قرارًا وأنت بعيد عن الله.
التقوى أولًا.
المحاولة ثانيًا.
والفراق آخر الدواء…إن لم يبقَ غيره.
وحتى إن حدث الفراق لازال هناك خط عودة،
وتُعطى العلاقة فرصة بعد فرصة…
وتُعاد الحسابات ومحاولات الإصلاح،
وتُبذل أسباب التقوى،
فإن لم تُجدِ المحاولة،
هناك لا يكون الانفصال انفجارًا،
بل يكون تسريحًا.
قال تعالى:
﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾
لاحظ الدقة: تسريح.
والتسريح في اللغة إطلاقٌ برفق،
كأنك تفتح القيد، لا تكسره.
ثم قيّده بالإحسان…
الإحسان أعلى من المعروف.
المعروف يمنع الظلم،
أما الإحسان فيُبقي الكرامة حيّة.
كأن القرآن يقول:
إن لم تستطع أن تُبقي العلاقة بالمعروف،
فلا تُنهِها إلا بالإحسان.
وهنا يظهر جمال المنهج القرآني:
•البداية سكن.
•الاستمرار معروف.
•عند التعثر تقوى ومحاولة.
•وعند الاستنفاد… إحسان.
حتى النهاية ليست سقوطًا أخلاقيًا،
بل امتحان أخلاقي.
القسط الهندي
هو وصية المصطفى ﷺ
"عليكم بالقسط الهندي"*
وفي المسند من حديث أم قيس قال ﷺ : "عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية"
طريقة استخدامه .. اشرحها لكم تحت التغريدة
""فضلو التغريدة وتابـع السـرد للٲستفادة "❤️
﷽ {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
ويقول الحبيبﷺ:
"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي"
أثقل ما يوضع في الميزان في معاملة الناس حُسن الخُلُق؛ لأن حسن الخلق واسع، فيكون في البيع والشراء، والإجارة والاستئجار، وفي كل المعاملات، فإذا دخل حُسن الخلق في المعاملات فإن المعاملات كلها تكون صالحة.
📖 (التعليق على السياسة الشرعية ص 376)
#ابن_عثيمين
وظيفة الحياة..
في ظل عالم مفتوح،يعصف بك كلك،ويعرضك لأنواع البلاء في عينك،وعقلك وغيرها،نحن بحاجة جد ماسة إلى شيء يعيد لنا توازننا،واستقرارنا الداخلي،والعودة للجادة،وبوابة ذلك كله:التوبة المستمرة.
أشعر نفسك دائما بالتقصير،
وأكثر من التوبة والاستغفار بالليل والنهار..
أستغفر الله..
بعض اللُّطف يأتي على صورة فوات حظّ !
﴿ وحرمنا عليه المراضع ﴾ .. ﴿فَرَدَدناهُ إِلى أُمِّهِ كَي تَقَرَّ عَينُها وَلا تحزن﴾ " قد يحجب الله عنك خيرا تراه؛ فإذا بخيرٍ أعظم يُساق إليك من باب الحجب! ما أعظم رحمة الله بعباده ". ( د عبدالملك القاسم )