حسد الأقران من أشد الحسد؛ ومن علاماته: استثقال الثناء على المتميز، وتهوين إنجازه، والفرح بعثرته، والصمت عن فضله، والبحث عن عيوبه، ونسبة نجاحه إلى الحظ، وربما ظهر في صورة نقد متكرر مغطى بثوب النصح والإنصاف.
وليعلم أن كل ذلك لا يكون إلا من مريض؛ لأن الأرزاق لا تتزاحم، وأن ارتفاع غيره لا يخفضه، وأن فضل اللّٰه واسع.
العطاء يعني الرغبة القلبية بأن تعطي. الكرماءُ من الناس ليسوا هم بالضرورة من يعطون من جيوبهم، وإنّما هم بالأكيد من يعطون من قلوبهم.
فلا تنتظر أن يتحسّن دخلك لتتمتع بالصرف؛ إنّما حسّن قلبك لتتمتع بالعطاء.
#نجيب_الزامل
إذا كنت مهموما فالجأ إلى التسبيح والصلاة :
قال تعالى : ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر:99]
قال ابن كثير : أي : وإنا لنعلم يا محمد أنك يحصل لك من أذاهم لك انقباض وضيق صدر ، فلا يهيدنك ذلك ، ولا يثنينك عن إبلاغك رسالة الله ، وتوكل على الله فإنه كافيك وناصرك عليهم ، فاشتغل بذكر الله وتحميده وتسبيحه وعبادته التي هي الصلاة; ولهذا قال : [وكن من الساجدين]
كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد : عن نعيم بن همار أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " قال الله : يا ابن آدم ، لا تعجز عن أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره"
ولهذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمر صلى .
وصفه علاجيه للتسويف ..
من اسباب التسويف ( الإحباط ) frustration واللي سببه ( جلد الذات ) واللي يؤدي الى الإكتئاب ومن ثم عدم الإنتاجيه ..
علشان كذا وضعت نقاط مهمه لعلاج التسويف Procrastination :
1- اكتب الأولويات في ورقه
2- يتم تعليق الورقه امامك او حتى في نوت الجوال
3- بعد الإنتهاء من اي مهمه ضع علامة ( ✔️)
4-اكتب مشاعرك الإيجابيه وعبر عنها بعد الإنتهاء من اي مهمه وكآفئ نفسك
5- ابدأ بالأخرى ثم الأخرى الى ان تنتهي كل المهام
6- سوف ترى النتيجه كالآتي :
- رفع مستوى الثفه بالنفس
- مشاعر التفاؤل مثل الفرح + السعاده
- رفع مستوى الدافعيه لديك لإكمال المهام الأخرى
- احترام الوقت
- طرد سموم التسويف مثل الإكتئاب والقلق
- سوف تلاحظ كل مهام حياتك قد تم انجازها في فتره وجيزه🙏
أي نجاح لك هو تهديد لكل من يحيط فيك ..
لأنك حتتغير عليهم أو تخرج من السيطرة والتحكم أو لأن حاجتك لهم ستكون أقل وستكون خياراتك أكثر ..
اللي ماحصل له الاحتكاك الحقيقي بالعالم الخارجي بيشوف كلامي خيالي أو تشاؤمي ..
إذا أردت أن تصل إلى التصالح مع الذات ومن ثم السلام الداخلي .. تخلّ عن أكبر عائق في حياة البشر .
إنه الخوف فوق الطبيعي .
لاتخَف من فقد شيء تحبه ..
لا تخَف من حصول شيء تكرهه ..
لا تخَف من عدم الحصول على شيء تنتظره ..
الخوف ليس حلاً ..
سلّم أمرك لربك ، وافعل الأسباب .. واطمئن ..
لا تظن أن ثباتك أمام الملمات كان برباطة جأشك، ولا أن نجاحاتك في هذه الحياة كانت محض جِدّك وسعيك، ولا أن سلامتك من عِثار الطرق وتقلبات الأيام تعود لذكائك وحنكتك؛ إنما هي ألطاف من الرحمن تغمرك في الخفاء، وتوفيق من الرزاق يُرمم كسورك، ورعاية صامتة من العليم الولي تحرسك وأنت لا تشعر.
راقتني كثيرا
تذكير لي ولكم :
أواخر عمر الوالدين تشبه أواخر رمضان،
كل دقيقة فيها غنيمة، وكل روتين عابر معهما هو عبادة كبرى قد ترجح بها كفة نجاتك يوم قيامك لرب العالمين.
فالابتسامة العابرة، وجلسة القهوة الهادئة، وتعديل الوسادة، أو حديث قصير..
تفاصيل صغيرة المبنى، لكنها قد تكون مقعدك الأقرب لرفقة النبي ﷺ في جنات عدن.
ففي خريف عمر الوالدين، تتضاعف حساسية الوالدين، يشتد احتياجهما إلينا ويقيدهما الخجل، يسكنهما ذعر خفي من أن يكونا عبئاً ثقيلاً. قد يتجرعان مرارة الألم والظمأ لساعات طوال، إيثاراً لراحتك، وخشية من إزعاجك.
من هنا يتجلى البر الحقيقي
* أن تبادر بالعطاء قبل السؤال.
* أن تفهم نداء الصمت قبل الكلام.
* أن تلمح الحاجة في أعينهما قبل أن تنطق بها الشفاه.
والأرقى من ذلك كله -وهو محض الصدق-أن تخدمهما بحب دون تمنين، وبلا إشعار بالتضحية، فما يوجع
الشيخوخة ليس وهن الجسد، بل إحساس الروح بأنها باتت ثقيلة على قلوب من تحب.
والبر بهما ليس مهمة تبحث عمن يقاسمك عبأها، بل هو مضمار سبق وتنافس ملكوتي، لا يفوز به إلا من كتب في ديوان السابقين، الذين قال فيهم سبحانه:
﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾
رزقني الله وإياكم برهم أحياءً وأمواتا..
"الحاسد لا يحسدك على عيبٍ فيك، ولا على خيانةٍ ظهرت منك؛ وإنّما يحسدك بما رُكّب فيه من ضدّ الرضا بالقضاء… وليس لإماتة حسده دواءٌ أنفع من البُعاد."
—ابن حبّان.