“اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي”.
قراءة المشهد الجغرافي، والمعالم التضاريسية فن يتقنه أهل البادية، فالمكان والزمان حدهم على التصالح مع الصحراء ومعالمها، ومعرفتها بأبعادها الثلاث.
(تحية وتقدير لمن في المقطع💐)
الاشتراك في الأضحية ينقسم إلى قسمين (١) اشتراك في الملك ،وهذا إنما يكون في الإبل والبقر إلى سبعة أشخاص،ولا يصح الاشتراك في الواحدة من الغنم
(٢) اشتراك في الثواب بأن يشرك مالك الأضحية معه غيره في ثوابها فلا بأس به ،وليس له حد، فله أن يشرك معه في ثوابها من شاء من الأحياء والأموات
الغرض من الصيام ليس ترويض البدن على تحمل العطش وتحمل الجوع والمشقة،ولكن هو ترويض النفس على ترك المحبوب لرضا المحبوب
والمحبوب المتروك هو الأكل والشرب والجماع هذه هي شهوات النفس.
أما المحبوب المطلوب رضاه فهو الله فلابد أن نستحضر هذه النية أننا نترك هذه المفطرات طلبا لرضا الله.