الشريعة لا تكاد تترك للسائر فى دنيا الكدر منفذًا يوحشه دون سبيل يؤنسه بالسماء..
يعنى راجع من الشغل كاره نفسك وكاره الدنيا، ثم تتذكر قول ابن عباس رضى الله عنهما.
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أمسى كالًا من عمل يديه أمسى مغفورا له.
فى طبطبة ألطف من كدا!؟
"اللهم ما قصر عنه رأيى، وضعف عنه عملى، ولم تبلغه نيتى وأمنيتى من خير وعدته أحدًا من عبادك أو خير أنت معطيه أحدًا من خلقك، فإنى أرغب إليك فيه، وأسألك إيه يا رب العالمين".