استاذ مشارك قسم الأصول والادارة التربوية- كلية التربية الأساسية- الهيئة العامة للتعليم التطبيقي Associate Professor, Basic Education College, PAAET, Kuwait
استهداف منشأة مدنيّة تتمثّل في مطار الدّولة الدّولي عمل عدواني آثم لا يُبرّره ضمن أعمال الحرب سوى حاقدٌ أحمق.. هذا العمل المتكرّر والذي يستهدف المدنيين بشكل مباشر يخلق في النّفوس بغضاء لن تُمحيها شعارات مُهترئة..
اللّهم آمنّا في أوطاننا، واحفظنا من شر الكيانات العاشقة للدّم..
قبل قليل :
تم دفن صاحب القلب الطيب .. ( سلمان الشراح)
اللهم ارحمه واغفرله يارب 🤲
إنّ العين لتدمع، وإنّ القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا "يا سلمان الشراح" لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.
"دول تابعة لأمريكا" هل يمكن أن نفهم ما الذي يعنيه ذلك بالضبط؟ وما معيار هذه التبعيّة؟ هل فقط وجود قواعد أمريكية يعني التبعية؟ وفي هذه الحالة هل تركيا دولة تابعة لأمريكا لأنها عضو في الناتو ولأن فيها قاعدة أمريكية؟ وهل مصر مثلاً دولة تابعة لأمريكا لأن جيشها يتلقى منذ 45 عاماً معونة أمريكية؟ وماذا عن السعودية؟ حيث لا تتلقى معونة أمريكية وليس فيها قاعدة لها.. وماذا عن المغرب الذي خضع للضغط الأمريكي وقام بالتطبيع مع دولة الاحتلال - مقابل الاعتراف بمغربية الصحراء - رغم بُعد الجغرافيا، وعدم وجود قاعدة أو معونة.. وهل بريطانيا وألمانيا وكوريا الجنوبية واليابان دول تابعة لأمريكا لأن في كل واحدة منها "عدة" قواعد أمريكية؟ طيب ما هي الدول الخارجة عن هذه التبعية؟ كوبا وإيران وكوريا الشمالية مثلاً؟ هل هذه هي النماذج المُلهمة كدول مستقلة وذات سيادة؟ علماً أن بعضها خاضع لنفوذ دول أخرى. وإذا كانت إيران قد قبلت باتفاق نووي يحد من قدرتها على تخصيب اليورانيوم ويضع مفتشين دوليين وكاميرات مراقبة على كل مواقعها النووية. وقبل شهور عرضت تقديم استثمارات لأمريكا بقيمة 4 ترليون دولار مقابل رفع العقوبات وتطبيع العلاقات، فهل كل تلك الإجراءات والعروض لا تنتهك من سيادتها؟
ربما يجدر قبل ترديد أي شعارات شعبوية - تنتمي لعالم عبده فايد وعبدالله الشريف وليس لها علاقة بالسياسة - تذكر عدة أمور:
أولها: خذ الكويت كمثل، فهي دولة صغيرة ومحاطة بثلاث دول كبيرة اثنتان منهما تشكلان تهديداً مستمراً لها، وأمريكا حررتها من احتلالٍ كاملٍ لأرضها بعد غزو صدام حسين لها، ثم بنت فيها قاعدة عسكرية كبيرة. وبعد كل ذلك، فكر بمدى "تبعية" الكويت الحالي لأمريكا، وأنت تجدها ترفض التطبيع مع الكيان المحتل، ومن أكثر الدول حكومة وشعباً دعماً للقضية الفلسطينية، ومن ناحية أخرى زار أميرها الأسبق الشيخ صباح إيران- عدوة أمريكا - وسعى لتوثيق علاقة الكويت بها، وقال لمرشدها علناً وأمام الإعلام: "أنت مرشد العالم الإسلامي وليس فقط إيران". فهل أثّر وجود القاعدة الأمريكية فيها على مواقفها في أكثر قضيتين حساستين لأمريكا بالمنطقة "فلسطين وإيران"، فضلاً عن سياساتها الداخلية والخارجية الأخرى؟
وخذ دولة قطر كنموذج آخر، حيث تضم أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة، وهي حليف لأمريكا من خارج الناتو، ومع ذلك فقطر أكثر دولة عربية داعمة لحركة حماس، وتستضيف قيادتها على أرضها، ولديها أهم منبر إعلامي عربي "قناة الجزيرة" يستضيف في برامجه كل خصوم أمريكا وإسرائيل، وسياستها الإعلامية مناوئة للوجود الأمريكي بالمنطقة وللاحتلال الإسرائيلي، إلى الدرجة التي جعلت أمريكا تقصف مكاتبها في أفغانستان والعراق، وفكرت جدياً في قصف مقرها في الدوحة بسبب الاستياء من تغطيتها للغزو الأمريكي للعراق.
فإذا اتضحت لك الدلالة في هاتين التجربتين لدول صغيرة يُفترض أنها خاضعة للهيمنة الأمريكية، فما هي الهوامش السياسية المُمكنة للمناورة والاحتكاك والاختلاف مع السياسة الأمريكية في المنطقة عند دول كبيرة مثل السعودية أو مصر؟ بالتأكيد هي أعلى بكثير.
أوهام التبعيّة والهيمنة المُطلقة والدول التي تحركها السفارات الأمريكية هي فقاعات متصلة بعالم الخيال الشعبوي اللذيذ، ولا علاقة لها بالسياسة ولا بما يجري فعلياً على الأرض.
الدول التي تضم قواعد أمريكية هي دول وجدت أن مصالحها تتلاقى مع أمريكا في ملفات وقضايا، وأنها تتعرض لتهديد خارجي كبير ومجاور. ولكن ذلك لا يقلل من إمكانية رفضها لسياسات أمريكية في ملفات عديدة، وألا تخضع لضغوطها في ملفات أخرى مثل التطبيع.
لا يوجد في العالم فسطاطان إحداهما تبعية والآخر استقلال، فالعالم كله متشابك ومتداخل المصالح والتعقيدات، وكل الدول تخضع سياساتها لتوازنات واعتبارات. لذلك نجد أن أكثر بلد يمتلك قدرات بشرية واقتصادية وعسكرية وجغرافية لمواجهة أمريكا مثل الصين، يتجنب مواجهتها والتصعيد معها في بعض الملفات.. في المقابل نجد أن تأثير الهيمنة الاقتصادية - في تجارب متعددة - أكثر تأثيراً من الهيمنة السياسية أو العسكرية. وأن الدول ذات الاقتصاديات المتطورة أكثر قدرة على المناورة والاستقلال من الدول المُثقلة بالديون والأزمات. وأن هناك دول صغيرة وغنية ذات نفوذ وتأثير على دول كبيرة وفقيرة.
الاختراق الناعم… حين لا يأتي الخطر بوجهه الكامل ...
#الكويت نموذجا ..
السرطان -عافانا الله وإياكم- لا يُعلن عن نفسه في يومه الأول، ولا يدخل الجسد صارخا قائلا : هذا أنا ... ولا يبدأ دائمًا بألمٍ فاضح...
إنما يعمل في الخفاء، ينقسم بصمت، ويتمدد في المساحات الرخوة، حتى يصبح اكتشافه متأخرًا أكثر من اللازم.
وهكذا تفعل المشاريع التي تتغذى على هشاشة الوعي قبل هشاشة الحدود.
إن أخطر ما في التمدد الإيراني في المنطقة ليس ما نراه من مظاهره العسكرية المباشرة، بل ما لا يُرى في بداياته:
الاختراق الناعم...
ذلك الذي يبدأ بمفردات بريئة:
= ثقافة، تواصل، تقارب، تنوع، زيارات، مؤسسات، مصالح مشتركة،
ثم لا يلبث أن يكشف عن طبقة أعمق:
= شبكات تجنيد، صناعة مزاج، إعادة ترتيب الولاءات، خلق بيئات حاضنة، واستنزاف مناعة المجتمعات من داخلها.
لهذا ينبغي أن يُفهم جيدًا أن معركة الأوطان لا تُخاض دائمًا عند الحدود. ثمة معارك أشد خطرًا تُخاض داخل الجامعات، وفي الجمعيات، وفي المراكز الثقافية، وفي المنابر الإعلامية، وفي الفضاء الرقمي، وفي الأحياء، وفي الاقتصاد، وفي طبقات النفوذ البيروقراطي...
وما لم تُقرأ هذه الساحات بوصفها ساحات أمن قومي، فإن الدولة قد تجد نفسها بعد سنوات تدافع عن قلبها بعدما فرّطت طويلًا في أطرافها الرخوة.
حين تتسلل مشاريع النفوذ تحت شعار الثقافة، فالمقصود ليس تعليم لغة فحسب، بل فتح بوابة ذهنية. وحين تُموَّل منصات أو شبكات أو تجمعات، فالقضية ليست كرمًا عابرًا، بل استثمار طويل الأمد في اتجاهات الوعي والانتماء. ..
وحين يُمنح بعض الفاعلين هامشًا واسعًا للتحرك باسم الحقوق أو التعدد أو الخصوصية، ثم يُستغل هذا الهامش في بناء ولاءات تتجاوز الدولة، فإن الخطأ ليس في الحرية ذاتها، بل في الغفلة عن توظيفها ضدّ من منحها.
ولذلك فالمسألة لا تُختزل في طائفة، ولا في نسب سكاني، ولا في كثافة اجتماعية هنا أو هناك. الدول الواعية لا تُدار بهذه الطريقة البدائية. الدولة الحصيفة تميّز دائمًا بين المواطن بوصفه جزءًا من الوطن، وبين الأداة التي تُستخدم لتقويضه...
وبين الاختلاف المشروع داخل المجتمع، وبين الارتباط الخطر بمركز خارجي يريد تحويل هذا الاختلاف إلى ثغرة.
إن أي خطاب يخلط بين الناس ومشاريع النفوذ يضعف نفسه بنفسه؛ لأنه يوسّع دائرة الخصومة بلا ضرورة، ويمنح المشروع الخارجي فرصة التسلل تحت عنوان “حماية المكوّن”...
أما الخطاب الذكي فيفعل العكس: يعزل المشروع، ويُضيّق عليه، ويعيد المواطن إلى حضن الدولة، ويجعل الانتماء الوطني سقفًا أعلى من كل الانتماءات الفرعية.
ومع ذلك، ينبغي ألا يُفهم هذا الكلام على أنه دعوة إلى السذاجة. فالتجربة علّمتنا أن المشاريع التوسعية لا تعمل وحدها؛ إنها تحتاج دائمًا إلى وسائط داخلية:
= طابور خامس، شبكات مصالح، أصوات تبرير، نخب انتهازية، ومجموعات ترى في الخارج رافعة لمكاسبها في الداخل.
= وهؤلاء لا يتحركون غالبًا بصيغة الخيانة الفجّة، بل يلبسون لبوس المظلومية تارة، والحقوق تارة، والإصلاح تارة، والواقعية تارة، حتى إذا اكتمل النسيج ظهر ارتباطهم على حقيقته.
لهذا كان من أخطر ما يُقال في زمن الاختراق: “لا تبالغوا”.
فالتاريخ يعلمنا أن الاختراق لا يُهزم بالاستهانة، كما لا يُهزم بالهياج، بل باليقظة الباردة..
= يقظة تعرف أن الخطر قد يرتدي ربطة عنق، أو يحمل بطاقة أكاديمية، أو يتحدث بلغة المصالح، أو يرفع شعار التفاهم، فيما هو في العمق يؤدي وظيفة لا علاقة لها بكل ذلك.
إن الخليج اليوم لا يحتاج فقط إلى ترسانة دفاعية، بل إلى ترسانة وعي. لأن السلاح يردّ الصاروخ، لكن الوعي وحده يردّ المشروع...
والدول التي فهمت هذا مبكرًا كانت أقل عرضة لأن تُؤخذ على حين غفلة، وأقدر على التفريق بين الانفتاح المشروع وبين الأبواب التي لا يجوز أن تُترك مشرعة.
وفي لحظات الاضطراب الكبرى، تفتضح المشاريع كلها.
ما كان يعمل في السرّ، يبدأ بالتوتر. وما كان يراهن على الضباب، ينزعج من الضوء. وما كان يظن أن المجتمعات غافلة، يكتشف أن في الأوطان عيونًا لا تنام، وأن الخلايا التي توهمت أنها “نائمة” ليست بعيدة عن الرصد والمطاردة والتفكيك.
فالأوطان لا يحرسها حسن النية وحده، بل رجال يفهمون أن الأمن ليس حدثًا طارئًا، بل شغلًا دائمًا، وأن الخطر لا ينتظر حتى يعرّف بنفسه. وهؤلاء، في صمتهم ويقظتهم، هم الخط الفاصل بين دولة تتعرض للاختراق، ودولة تُفشل الاختراق قبل أن يكتمل.
===
إحسان الفقيه من المملكة الأردنية الهاشمية ..
==
الخطر الذي يدخلنا من باب “الناعم” قد يكون أشدّ قسوة من الخطر الذي يطرق الأبواب بصوت عالٍ...
المقالة الثالثة حول العبث الإيراني في #الكويت ضمن سلسلة مقالات عن العبث الإيراني والطابور الخامس الإيراني في دول الخليج وبقية بلاد المسلمين والعرب..
هل تعلم أن ناقلة النفط الكويتية (السالمي) التي استهدفها العدوان الإيراني الآثم، تحمل تاريخاً إنسانياً يفوق في سموّه مجرد نقل النفط؟
هذه الناقلة لم تكن مجرد وعاءٍ تجاري، بل كانت "طوق نجاة" في عرض البحر، وسجلت مواقف مشرفة ستبقى خالدة في ذاكرة الإنسانية:
• عام 2025: أنقذت 40 لاجئاً تقطعت بهم السبل في عرض البحر المتوسط، بعد تعطل قاربهم ونفاد مؤونتهم من الماء والطعام، لتكتب لهم عمراً جديداً.
• عام 2014: سطرت ملحمة إنسانية كبرى بإنقاذ 536 لاجئاً سورياً قبالة السواحل الإيطالية، في واحدة من أكبر عمليات الإنقاذ التي قامت بها سفينة تجارية.
عيدكم مبارك، وتقبل الله طاعتكم.
تحية تقدير لكل من يخدم في القطاعات العسكرية والصحية والنفطية، جهودكم محل فخر واعتزاز.
أسأل الله أن يحفظكم وأهلكم، ويديم على الكويت الأمن والاستقرار
كم هو مؤسف أن أقول لكم أن خيام النازحين في غزة تغرق الآن من شدة الأمطار !!
كم هو مؤلم أن تغرق خيمتك في رمضان، اللهم أنزل على أهل غزة دفء رحمتك في هذا الشهر الكريم، اللهم الطف بهم، وارحم ضعفهم، واجبر كسرهم، وتولَّ أمرهم، فأنت ربهم ومولاهم ولا مولى لهم سواك !!
أطلق جيش العدو قنابل حرارية فراغية ضغطية على غزة، زوّدته بها أميركا. هذه القنابل، التي تحترق بحرارة تبلغ 3,500 درجة مئوية، قادرة على قتل الآلاف في ثوانٍ معدودة، دون أن تترك أثراً. والقتل ليس عاديّاً، إذ يحوّل الضحايا إلى بخار، فلا يُعرف مصيرهم، ولا يبقى منهم شيء يُدفن.
﴿إنْ يثقفوكم يكونوا لكم أعداءً، ويبسطوا إليكم أيديَهم وألسنتَهم بالسوء، وودُّوا لو تكفرون﴾.
#ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه
Fathers burying their children.
Children crying for their fathers.
An elderly man collapsing from hunger.
To those watching from afar: imagine this in your own family, your own street. Gaza is asking not for sympathy alone, but for conscience, action, and solidarity.
يحكي أنه كان هناك 150 بطل، قابلوا ربهم، دون أن يعلم عنهم أحد..
اليوم يتأكد كل شيء، ويخرج المتحدث الرسمي باسم كتائب أبطالنا في القطاع، ينعى رجالا رفضوا الاستسلام لأحط العدى، وفضلوا البقاء في الأنفاق حتى ملاقاة خالقهم..هل تتخيل الأمر..دعني أقرب لك جزء من ألف من الصورة..
هناك شباب حملوا سلاحهم وظلوا يتنقلون طوال عامين من نفق لنفق..ينتهزون الفرصة، يطلون برأسهم، يحملون قاذفاتهم، ويثخنون في العدو..قليل يعود، وكثير يرتقي..عامان صمد فيهم خيرة شباب الأرض، كما لم تفعل جيوش نظامية مدربة انهارت في أيام وأسابيع، أمام قوة تقل ألف مرة عما واجهه أبطالنا..ثم قيل لهم.. انتهت الحرب باتفاق ترامب الذي أزهقت من بعده أرواح خمسمائة شخص..
انتهت الحرب بعد الإفناء الكامل..ووجدوا أنفسهم عالقين وأمامهم أحد مصيرين..إما استسلام ذليل يرغب فيه العدو كصورة نصر أخيرة للمحارب وهو يرفع راية بيضاء ويسلم عتاده..أو البقاء في أنفاق خانقة..اغمض عينيك لحظة ثم تصور أنك في مساحة تسع بالكاد جسدك..جسدك الهزيل الذي يعاني الجوع لعامين، بلعومك المتشقق من قلة المياه، ثيابك المهترئة على جسد رطب من العرق، وبدنك المتشنج من نوبات ألم الجوع والبرد والعطش..تخيلت؟..هذه بالضبط كانت نهاية هؤلاء الأبطال..
كان يمكنهم التسليم والوشاية بزملائهم..الحروب تخرج أسوأ ما بالنفس البشرية، تفاجئك بما لم تكن تتوقعه عن نفسك، حب النجاة والتعلق بالحياة وكراهية الرحيل قد تدفعك للتخلي عن زملائك..لكنهم والله ما فعلوا، لأنهم على عقيدة لا تعرف سوى تقوى الله في الدنيا ولقائه الكريم في الآخرة..لا تعرف سوى الوطن والشرف والسلاح..في عز ما باع الكل، اشتروا بأرواحهم وأموالهم دينا ووطن..في عز ما كانت البارودة عند الكل مرحلة، يجنون من بعدها ثمار التنسيق الأمني، رضوا هم بفتات العيش وتراب الوطن، ولو كان الوطن في النهاية نفق..
ثم باعتهم الأمة فلم تطق حرا يذكرها بعبوديتها، ولم تقبل أن يحيا بين ظهرانيها كريما وهم منكسو الرؤوس..150 من خيرة شبابنا يقفون بين يدي الله..قابلوه ركعا سجدا، مقبلين لا مدبرين، صناديدا لا رعاديد..قابلوه على الفطرة التي غرسها في نفوسهم..رجال لا يقبلون الضيم..لا يرتضون الدنية في وطنهم ودينهم..قابلوه أحرارا في زمن العبيد المرصعة رؤوسهم بتيجان لا تساوي ذرة تراب عالقة في كعوبكم..
عزيزي البطل الذي ارتقى في الأنفاق وحيدا، متألما، جائعا، ظمآنا..صديقي بالألم وأخي في الدين والوطن..لا أعرف لك اسما، ولا أملك لك صورة..لكن قسماً بمن رفع السماء بلا عمد، لذكراك عندي باقية ما بقى في الصدر نفس، ولتكونن بطولتك على لساني خالدة، ما بقى في القلب قبس..وإن نساك الكل أتذكرك..جنات النعيم مثواكم، والسقيا من يدي نبينا الأكرم عزاؤكم..عزاؤكم عن عالم أفاق وعروبة مهزومة وأمة من المحيط للخليج ظننتم أبنائها إخوة لكم، فكانوا عليكم ضباعا وللعدو نعاجا..عزيزي الذي لا أعرف عنه سوى بطولته..تقبلك الله وأعز من أعزك، ونكس بالذل والعار رأس من تآمر عليك وخذلك..سلام لكم يا ساداتنا وتيجان رؤوسنا.
“تفاخر الجنود بالجريمة”… مشاهد موثّقة تُظهر نسف جيش الاحتلال الإسرائيلي خزان مياه رئيسي شمالي رفح. وأكّد التحديد الجغرافي أن التفجير، الذي وقع في 2 فبراير/شباط، استهدف خزان “ميراج” المموّل من الهلال الأحمر التركي، والذي كان يزوّد نحو 70 ألف نسمة بالمياه
أين مجلس ترامب للسلام؟
قصفت إسرائيل اليوم مخيمًا يؤوي نازحين في "منطقة آمنة".
ارتفع عدد الشهداء منذ فجر اليوم إلى 32 شهيدًا، معظمهم من الأطفال والنساء.
السادة الوسطاء ما لكم لم نسمع لكم ركزًا؟
أصحاب أكذوبة "سدّ الذرائع" مبسوطين هيك؟
Where’s Trump's board of Peace?
Israel has just bombed a camp sheltering displaced people in a safe zone.
Children killed.
This violates Article 52 of Additional Protocol (I) Geneva Conventions, but international law clearly doesn't apply to Israel.