إعادة بناء العلاقات مع المؤسسات الدولية مسار تدريجي، لا يحدث بين ليلة وضحاها؛ فكما لا ينتقل طالب الابتدائي مباشرة إلى الجامعة، لكل مرحلة متطلباتها.
هناك من يبادر ويعمل ويتحمّل مشقة الطريق، وهناك من ينتظر تحسّن الظروف، وهذا حقه. لكن لا تستغربوا غداً الفارق بين من استثمر في الفرص اليوم، ومن اكتفى بالانتظار والكلام.
بلدنا أمامه مستقبل مشرق بإذن الله؛ فبادروا، ولا تجعلوا من الصعوبات سبباً للتردد. فمن جدّ وجد، ومن زرع حصد، ومن سار على الدرب وصل.
إلى السوريين… اسمعوا، وحاولوا أن تفهموا ما يجري حول بلدكم قبل أن تحكموا على ما ترونه أمامكم فقط.
ليس كل ما يجري في السياسة يُقال، وليس كل ما يُطلب من سوريا خلف الأبواب المغلقة يمكن أن يُحكى للناس.
وعندما تسألون: أين الأموال؟ أين الاستثمارات؟ ولماذا لا تتحسن حياتنا بالسرعة التي نريدها؟ تذكروا أن الدول التي تمد يدها لسوريا ليست جمعيات خيرية، وأن المال في السياسة كثيراً ما يأتي ومعه شروط ومصالح ونفوذ.
ولو باعت سوريا قرارها، لكان وصول المال إليها أسهل بكثير… لكن سوريا نفسها كانت ستصبح الثمن.
هذه هي الفكرة التي يجب أن نفهمها.
من يموّل يريد مصلحة، ومن يستثمر يبحث عن مكسب، ومن يقدم دعماً قد يريد مقابله موقفاً سياسياً أو أمنياً أو اقتصادياً.
وسوريا اليوم خارجة من حرب طويلة، واقتصادها منهك، وتحتاج إلى الجميع تقريباً. وهنا تكمن أصعب معادلة:
كيف تأخذ من الجميع من دون أن تصبح تابعة لأحد؟ كيف تفتح أبوابها للاستثمار من دون أن تسلّم مفاتيحها؟
وكيف تستفيد من تناقض مصالح الدول من دون أن تتحول مرة أخرى إلى ساحة لصراعاتها؟
كان من الأسهل أن تختار سوريا معسكراً واحداً، وتوافق على شروطه، فتأتي الأموال أسرع، ويصبح الطريق أقصر. لكن الثمن قد يكون قرارها السياسي، أو أمنها، أو علاقاتها، أو حتى وحدة أراضيها.
وهنا أقول للسوريين: انتبهوا في خضم ذلك، تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً خطيراً في تشويه الحقائق وتبسيط الملفات المعقدة وتحويل كل تأخير أو أزمة إلى اتهام مباشر بالفساد والتقصير. فهناك من لا يريد نقاشاً وطنياً ولا إصلاحاً حقيقياً، بل يسعى إلى تأليب الناس على دولتهم، وزرع اليأس، وضرب الثقة، وإظهار كل خطوة على أنها فشل، وكل قرار على أنه مؤامرة. لا تسمحوا للسوشال ميديا أن تشرح لكم دولةً كاملة بمنشور أو فيديو مدته دقيقة.
نعم، حاسبوا الحكومة. طالبوها بخدمات أفضل، وإدارة أفضل، ومحاربة الفساد، والاستفادة من الكفاءات. هذا حقكم.
لكن افهموا ايضاً ان الدولة لا تستطيع أن تخرج كل يوم لتقول لكم ماذا طُلب منها خلف الأبواب المغلقة، وما الشروط التي رفضتها، وما الضغوط التي تتعرض لها؛ لأن جزءاً كبيراً من السياسة والتفاوض لا يُدار أمام الكاميرات.
وأقول ذلك من موقع قريب من صناع القرار، وأعرف كيف ينظرون إلى هذه المرحلة: إنهم يدركون حجم الصعوبات، ويعرفون أن الطريق طويل ومكلف، وأن القرارات الصعبة قد لا تحظى دائماً بالشعبية أو الفهم السريع. ومع ذلك، فإن مصلحة الوطن والمواطن تبقى فوق كل اعتبار.
قالها السيد الرئيس نحن مستعدون للصبر، وتحمل المسؤولية، ومواجهة اللوم، والعمل وسط ظروف قاسية.
لكنهم لن يتنازلوا عن ثوابت سوريا، ولن يفرّطوا بقرارها الوطني، ولن يقبلوا أن يكون الدعم الخارجي ثمناً للتبعية أو التفريط بالمصلحة العامة.
لكن هناك فرقاً كبيراً بين أن نطالب دولتنا بأن تكون أفضل، وبين أن نسمح لمنصات التضليل بأن تحوّل كل تأخير إلى فساد، وكل أزمة إلى فشل، وكل قرار لا نفهم خلفياته إلى خيانة.
اسمعوا جيداً: من حقكم أن تسألوا، ومن حقكم أن تنتقدوا، ولكن عليكم أيضاً أن تفهموا حجم المعركة التي تخوضها سوريا كي تبقى صاحبة قرارها.
فأحياناً يكون تأخر المال جزءاً من ثمن الاحتفاظ بالسيادة . أما بيع القرار فقد يجعل المال يأتي أسرع… لكن عندها قد لا يبقى القرار سورياً، وقد تصبح سوريا نفسها هي الفاتورة.
سوريا تحتاج إلى نقد يبني، لا إلى حملات تهدم؛ وإلى مواطنين يطالبون بحقوقهم، لكنهم لا يسمحون لأعداء سوريا الجديدة بأن يتحدثوا باسمهم أو يستغلوا أوجاعهم لضرب دولتهم.
#سوريا_الجديدة
يلي عما تكتب على منصات التواصل الاجتماعي وتبس اشاعات عن سوريا واغلبها كذب لمين عما توجه الكلام الى السوريين وانت تعرف ان نسبة ٧٥ بلماية من السوريين مؤيد للريئس والحكومة ولانهم يعرفون انكم تكذبون ام الكلام موجه الى الغرب غباء امريكا مؤيد للنظام الحالي وعندها مشكلة كبيرة هي ايران
والصين وروسيا ووو ام الكلام موجه الى روسيا التى غرقنه الى العظام في حربها ام الى اوروبا التى كل يوم عما تدعم سوريا وهي ايضا غرقنه في حربها مع الروس ام الى اسرائيل التى غرقنا في حربها مع ايران وحماس وحزب الله وصارت دولة منبوذه في العالم غباء بعدها غباء اغلب الظن هو مكان لجمع
مطلوب من كل ابناء الثوره السوريه الحفاظ على ثورتهم بالوقوف خلف القياده صفاً واحدًا وبكل طاقاتهم وان يكونوا عونا لرجال الامن في ملاحقه المجرمين من الفلول والانفصاليين والارهابيين والحاقدين والمخربين والمنافقين وكل من يحاول المساس في مقدرات الوطن والثوره
أصبحت المسرحيات السياسية والاستخباراتية مستهلكة ومبتذلة، ولم تعد تقنع أحداً. لعلّها بحاجة إلى سيناريوهات جديدة، ومؤلفين أكثر إبداعاً، ومخرجين أكثر حنكة.
من منكم يريد ان يرفع دعوى ضدهذا الامعى الذى اهأن جيشنا وطيارنا بعد ان قدمنا ملايين الشهداء والمهجريين ودمار سوريا اريد محامي شاطر لرفع دعوى قضائية امام المحكمه السوريه اهانة جيشنا وطيارنا انضمو الينا لرفع دعوى قضأئية بل القانون بدنا حقنا
ارجو من وزراة الدفاع التحقيق مع هذا الذي اساء الى جيشنا وطيارنا من هذا الامعى كل فيديوهاته مسخرة على بلدي الحبيب سوريا متى تتحركون وتلجمون هؤلاء الحمقى جيشنا خط احمر جيشنا خط احمر جيشنا خط احمر
صرخة مؤثرة من هذا الرجل الكريم من دير الزور, أحببت بلاغته ولهجته الجميلة وصدقه وألمه، يقول موجهاً كلامه للبعض من أهالي الدير في دمشق:
من سقوط هالخنزير وجايي هاي جماعة عشيلات عم نشوف مناظر بالشام والله الذي لا اله الا هو هالهمجيين هدول لو يعملون هالعمل بدير الزور يشبعون كلشة وينشطحون بكل شوارع دير الزور ويصيرون عبرة لمن يعتبر.
ليش هالهمجية هاي؟ بدك تحترم جارك عشان جارك يحترمك.
ليش نحنا نطز عالناس؟ بشنو نحنا احسن من الناس؟ شنو فرق بينا وبينهم؟
اهمال يا رجل تشوف مناظر تقرف
مايصير يا أخي، احترم جارك مشان جارك يحترمك
من السبعينات ونحنا عايشين مع بعض, ماصارت هالمشاكل خالص.
عجايين دايحة كل نهار مشكلة كل نهار جويلة، ليش؟
بقيت ملابسهم وكتاباتهم شاهدة على ما جرى خلف الزنازين.. مقتنيات المعتقلين تروي ما جرى في سجون الأسد الظالم . لن ننسى ولن نسامح 💔💔💔 🥺😞
مهما مرّت السنين، ومهما تغيّرت الوجوه والأيام ... ستبقى دموع أهلنا، ووجع المعتقلين، وصرخات من غابوا خلف القضبان، محفورةً في قلوبنا ...
اجتماع الفلول والهجريه والقسدية على الفتنه بين اهل دمشق واهل الدير وتكبير ما حصل ليس غريب عليهم يردون ان يتقتل اهل السنه بين بعضهم ولكن خسئو هنالك دوله تحكم سوريا الان والاخوة احيانا يختلفون ولكن بعد ذلك يتصلحون لانهم اخوة وذاقو القتل والدمار على ايدي هؤلاء دمشقي واهل الدير اخوه