مقطع ستحاول اسرائيل حذفه من الانترنت بكل الطرق،
ش��ب أمريكي يكشف عن جواز سفر جدته الذي يعود لعام 1932 الصادر عن القنصلية الأمريكية العامة في القدس عاصمة دولة فلسطين
لم تكن اسرائيل موجودة حينها.
ذكرياتي في الحرمين الشريفين :
ثانياً في طيبة الطيبة :
هذا المقطع المرفق حرك شجوني فعلاقة آل كمال بأهل المدينةمنذعام ١٢٩٩ هـ حينما نفى الترك أهلها إلى الطائف وتمّ استضافتهم من قبل أجدادي جاء ذلك فكتاب العهود الثلاثة للزيدان وزادت هذه الصلة بهم عندما تزوج الشيخ محمدسعيدآل كمال منهم حيث كان عدد زوجاته( ٦) فالأولى تزوجها من المدينة عام ١٣٥٦ هـ واسمها زينب بنت العالم المدني ونائب القضاء الشيخ محمود بن علي بن عبدالرحمن شويل وكان من عادة والدي وعمي - رحمهما الله -أن يذهبوابنا إلى المدينة ومكة في شهر رمضان المبارك وكُنّانسكن بدارشرق مكتبة عارف حكمت في بداية زقاق ضيق يقال لها دار أباأيوب الأنصاري - رضي الله عنه- وفي هذه الداربئر ماء وهي على بعد خطوات من المسجد النبوي وكان الأغوات يسلكوا هذا الزقاق وفي شمال هذه الدار بيتاً كنت أشاهد الشيخ عبدالعزيز بن صالح يدخل فيها وفي شمال هذه الدار زقاق يفضي إلى البقيع وفي أوله على اليسار مثل الدهليس يتمّ فيه تعبئة الدوارق للحرم وبجواره فرن للعيش وفي منتصف هذا الزقاق برحة وكانت الجنائز يذهبوا بها إلى البقيع من هذا الزقاق وفي غرب المسجد النبوي درج عن يمينها دورات المياه وتفضي إلى دكاكين سوق العينية وأول دكان بعد الدرج بائع السحلب وتتفرع من هذا السوق أزقة يباع في النعناع وخلافه ونهاية السوق نحو الغرب حديقة فيها مجسم طائرة من خشب ندخل فيها في العيد بمبلغ حيث يوجد شخص يدورها وكنا نذهب إلى جبل أحد وبجواره قبور الشهداء - رضي الله عنهم- وبجوارها بركة ماء تخترقها عين جارية نسبح فيها ونصلي التراويح مع الشيخ عبدالعزيز بن صالح - رحمه الله - ولايوجد زحام وفي الغالب تكون صلاتنا أمام دكة الأغوات ويطول الحديث عن طيبة الطيبة و في الطريق في الذهاب والعودة نستريح في مستورة وماألذ السمك فيها وحبب ذهابان العثري سقى الله تلك الأيام٠