تمشي متروفيتش وراتبه على النادي
وتجيب حمدالله لمباراه وحدده في كاس العالم ب ١٥ مليون و تنهي التعاقد معه علطول
وتشتري لاجامي من منافسك فقط من اجل اضعافه
و تجيب نونيز من ليفربول ب ٦٠ مليون
ما يمشي حاله
تحطه في اسيا و تسرق بنزيما من خصمك وراتب ٢٠٠ مليون لسنه ونص
بعدها تحط كانسيلو في قائمة اسيا و يزعل و تصرفه برشلونه مجانا
و تجيب بابلو ماري مدافع عشان كوليبالي بيغيب ٤ مباريات بسبب افريقيا
بعدها يقولوا لك الربيعي ما ينفع بحرس بدال بونو إذا طلع
تروح تجيب حارس فرنسي ما ينجح تحوله فريق ٢١
ليوناردو يصير عمره ٢٤ تحاول تغير قانون اعمار اللعيبة في منتصف الموسم
بس القرار ما يمشي ( لان النصر اعترض )
فتحولت لاعب اساسي و تجيب بداله عبدالقادر ميتي ب ٤٠ مليون
تنهي التعاقد مع كايو و تجيب سايمون من نيوم ( غصب على الفريق ) زي ما قال مدرب نيوم ب ٤٠ مليون يورو
لودي ينهي عقده و احتمال يكسب القضية ضدك لانك حولته على اسيا وحرمته من حقه في اللعب
واكبر كارثة انك تنصب رئيس للشباب في فترة فراغ عشان يبيع لك تمبكتي في الليل و الناس نايمه رغم ان في عروض اعلى
ويستقيل الرئيس بعدها
تعبث في الدوري و تسرق لعيبة المنافسين
وبعد اول خروج لك او خسارة
تقول ان الفريق ما تم دعمه و في نقص في بعض المراكز !!
على فكرة هذا البيان ابلغ بيان في تاريخ الرياضة السعودية ::
تقرر انهاء العلاقة التعاقدية بين النادي و اللاعب …
من الذي قرر ؟ مبني للمجهول ..
المجهول هو الذي قرر .. و ليس الاتحاد ..
زماااااان.. كان في حارتنا معضِّل ! معضِّل واحد بس.. !!!
لم تكن رياضة بناء الأجسام من بين اهتماماتنا على الإطلاق.. أساسًا لم يكن من رياضات نمارسها غير الكووورة تقريبًا..!
تمرين #العصرية مما لا نقبل المساس به.. ملعب ترابي.. المرمى كان خشب ثم بـ القطَّه فصّلناه عند الحدّاد.. وبالطبع كانت هناك قطَّه أخرى للشباك..! تخطيط الملعب بـ النُّوره في أيام المناورات والمباريات بس.. وهدف المغربية كان الألذ على الإطلاق..! أحذية أغلبنا ماركة تميم ذات اللون البني أو الأسود.. وعيال النعمة كانوا يلبسون باتريك من محلات الفالح..! الإنقِل كان ما زال متواجدًا خاصةً إذا لم تصمد خياطة البوت في نُص التمرين..! نعم.. لقد كنا نخيط ونرقِّع أبواتنا عند عجوز يفترش رصيفًا بجوار بقالة حارتنا بريالين أو ثلاثة وأغلبنا كان مديونًا له..! كانت عملية الترقيع تُطيل عُمر الحذاء بضعة أسابيع إلى أن يتيسر الحال..! بعد التمرين كنا نصطف عند بزبوز مياه سبيل لأحد الجيران لنروي عطشنا.. من يسمع حوارنا الصاخب في تلك اللحظة وحماسته يظن أننا كنا نلعب نهائي شامبيونز ليق..!
⁃هجمتك ما تضيع !
⁃المفروض كنت تنبرش عليه !
⁃لو أخذت خطوة كان ارتقيت أعلى منه !
⁃يمين بالله لو مررتها ما كانت اوفسايد !
⁃درمغناكم !
⁃الوعد بُكره !
⁃التحدّي على صندوق بيبسي..
ثم ماذا..؟ ثم يأتي الغد.. فتمرين آخر.. وآخر.. وآخر.. و…
و… كبرنا !!!
فافترقنا.. أخذتنا الحياة كلاً إلى مشاغله ! ابتعاث.. وظيفة.. زواج.. فمزيدًا من الابتعاد !
قبل مدة.. جمعنا قروب واتس.. فقررنا الإلتقاء.. لم نلتق قبلها منذ ردح من الزمن..!!! ما رأيكم بتمرين ؟ الكل قال: "نعم" بحماسة منقطعة النظير..! فكان..
ياااه !
أسماؤنا فقط هي من ظلّت على ما كانت عليه..!
الشّيب والصلع استعمرا كل الرؤوس..! التجاعيد بدت متناثرة تحت الأعين وعلى الجباه.. الكروش هي الأبرز بطبيعة الحال.. نبرة الأصوات اعترتها حشرجة عُمق الأعمار..! وأما ملابسنا وأحذيتنا فكانت هذه المرة من أشهر الماركات..!!!
انطلقت الصافرة.. وتمت دحرجة الكرة..
في بداية الأمر وتقريبًا لأول عشر دقائق كان اللعب على الرايق.. فالكُل خائف على ركبه ومفاصله.. إلا أننا بعدها انتقلنا عبر الزمن..! فعلى ما يبدو أن الكرة عادت بنا إلى أيامها الخوالي.. فبدأ الركض وإن كان مترنحًا.. حضرت الخشونة أو قليلاً منها.. الأصوات ارتفعت.. "ناوِل".. "شوووت".. "خُش عليه".. "وحِّد".. "ارفع".. أنا لا أصدِّق أن الانبراش تواجد..! الاعتراض على قرارات الحكم كانت صاخبة..! احتفاليتنا بالأهداف غير معقولة..! صدورنا تنهَج وكل ما فينا يلهث ومع ذلك لم نتوقف إلى أن..
انتهت ساعة التمرين..
في اليوم التالي.. أغلبنا كانت رائحة الفيكس ومشتقاته تفوح منه..! كمادات باردة وساخنة.. رضّة هنا.. تمزّق هناك.. التواء في مفصل.. كدمة في ساق.. إلا أننا جميعًا وبلا استثناء كنا مبتسمين فرحين بذاك اللقاء واتفقنا في القروب على تكراره مرةً كل شهر..
اتفقنا فقط..!
فقد مرّ الشهر بعد الشهر ولم نلتق على الإطلاق..! نعم.. لقد أخذتنا الحياة مرةً أخرى كلاً إلى دوّامته التي هو غارق فيها..
مات بندر.. مات عبدالحميد.. مات عاطف.. مات عاصم.. مات غالب.. -رحمهم الله-
بات الموت يتخطّفنا واحدًا بعد آخر مع أننا لم نصل حد قرع بابه..!!!
الحياة قصيرة ؟
⁃جدًا !
إلا أنها حين تكتظ بذكريات جميلة كهذه فبالإمكان سردها كروايات ليس لها آخر !
يحيى عسيري قائد ثورة المدرجات ..
الكورفا قولد عاصفة ستقتلع كل روابط التشجيع القديمة عما قريب ..
و كالعادة عراب التغيير في كل عصر يأتي من مدرج العميد ..
ابو هلال .. ثم العندليب القرني .. و الان الكابو يحيى
"محمد" مُعلم من المغرب لاحظ أن أحد طلابه من أسرة فقيرة لايمكنهم شراء لوازم مدرسية فقرر شراءها وتقديمها له حتى لايشعر بالنقص أمام زملاءه.
بعد 20عام كبر ذلك الصغير وأصبح لديه شهادة ووظيفة فجمع المال وقدم لمعلمه هدية عبارة عن زيارة لمكة المكرمة لأداء العمرة.