كان لويس عوض يكره العرب والعربية، وكان مِن أشدّ مَن دعا إلى العامية وجَعْلِها لغة الكتابة والعلم، فانبرى له محمود شاكر رحمه الله مدافعاً عن العربية، وكاشفاً لأعدائها المتربصين بها، وكان في ردوده مُوجِعاً لهم، ذا أسلوب ساخر متهكّم بهم، فحدث صراع قوي بينهما، انتهى بأن سيق محمود شاكر إلى السجن، فبقي فيه نحواً من سنتين، بذريعة إثارة الفتنة الدينية والطائفية..
لقد كان شاكر قوياً صلباً في الحق؛ ولذا هابَه أعداؤه في حياته، ولم يشفوا ما بهم إلا بعد وفاته، فكتبوا مهاجمين منهجه وطريقته..
رحمه الله رحمة واسعة..
= مقالات الطناحي.
@Rak55Mohameed@alth_almkar@fadaktv يا علج
يا اعجمي
متعة الحج
ليس زواج التمتع بالمرأة
يالوح
انت يهودي
لان حتى الشيعي لا يصل لهذا الحد من الغباء والجهل باللغة