🎙️ بودكاست ورقاء
نبدأ حكايةً جديدة، نقترب فيها من الكتب، ونكتشف ما وراء السطور.
نحاور المؤلفين، ونقرأ الحكايات من زوايا مختلفة.
يمكنكم الاستماع إلى الحلقة الأولى عبر باركود سبوتيفاي في التصميم المرفق.
#بودكاست_ورقاء#دار_ورقاء_للنشر_والتوزيع
🟣 نبارك الشراكة بين #دار_ورقاء_للنشر_والتوزيع و #مقهى_صوت بالخبر، التي تفتح آفاقًا جديدة لصناعة تجارب معرفية وإبداعية.
سعداء بهذه الشراكة، ونتطلع إلى ما ستثمر عنه من أمسيات ولقاءات ثقافية تجمع المهتمين بالأدب والفكر، وتصنع مساحات جديدة للحوار والإبداع. 📚☕️
في ليلة مضيئة بنجومها في مكتبة #إثراء بالطهران
وبدعوة من #الشريك_الأدبي@wrqaa10 كنت على موعد مع جمهور مثقف أنيق نتحاور حول الإنسان المعاد نشرة :الذات بين الواقع والفضاء الرقمي #رواية#على_كف_رتويت انموذج ، حيث لا تبدو وسائل التواصل مجرد تطبيقات، بل تتحول إلى مرآة نفسية واجتماعية تعيد تشكيل الإنسان من الداخل. الرواية لا تناقش التقنية بوصفها أدوات، بل بوصفها بيئة جديدة يعيش فيها الإنسان قلقه، وحدته، ورغبته العميقة في أن يُرى.
لقد غيّرت وسائل التواصل مفهوم الإنسان من "أن يعيش اللحظة" إلى "أن يعرضها" ففي الرواية، لم تعد القهوة تُشرب بهدوء، ولا السفر يُعاش بعمقه، ولا الحزن يُبكى بصمت، كل شيء أصبح مشروع صورة أو تغريدة أو "ستوري"، الإنسان المعاصر في الرواية لا يسأل نفسه: "هل أنا سعيد؟" ولكن يسأل: "هل بدا ذلك مقنعاً للآخرين؟" . وكأن التجربة لم تعد تكتمل إلا حين تمر عبر شاشة، وتحصل على اعتراف رقمي بوجودها. فالرواية تكشف هشاشتنا بوضوح. الشخصيات تصنع نسخاً محسّنة من ذواتها، نسخة تعرف متى تبتسم، ماذا تنشر، وكيف تبدو مثقفة أو سعيدة أو متزنة، لكن خلف هذه الحسابات تقف ذوات مرتبكة ومتعبة، الرواية تطرح سؤالاً مؤلماً : هل نحن فعلاً كما نبدو في حساباتنا، أم أننا أصبحنا ممثلين محترفين في مسرح رقمي كبير؟
الأكيد والذي لا يختلف عليه أحد، أنك بعدد كل القصص التي رويتها عبر منصتك، كانت قصتك التي سطرتها بنفسك وبمجهود السنوات والأفكار والمرحلة بعد المرحلة.. قصة خالدة، وتجربة حفرت عميقًا في الذاكرة والوجدان ..
@abumalih 🤍
سعد
ناصر
الهنوف
خالد
وجد
سارة
فيصل
ضاري
محمد
العنود
معاذ
ميعاد
عبدالعزيز
مريم
إذا وجدت اسمك شاركنا برتويت لتدخل السحب على "كتب مختارة "
من اصدارات ورقاء 🤍💜
#في_مشهد_مؤسف_للذاكرة_الثقافية#آلاف_الكتب_في_طريقها_إلى_التدوير
مع شروق شمس هذا الصباح، تتجه كميات هائلة من الكتب إلى محطات التدوير، بعد أن تعذّر بيعها وأُعرض عن شرائها؛ وهي في الأصل تعود إلى مكتبة ....الشهيرة بجدة ، إحدى أبرز المكتبات التجارية التي شكّلت ذاكرة أجيال من القرّاء في المملكة.
وتأتي هذه الخطوة — كما أوضح القائمون — بحكم ضرورة تفريغ المستودعات من الكتب بعد تراكمها لسنوات طويلة، في ظل عدم وجود جهات راغبة في شرائها أو استيعابها.
المجموعة التي تضم نحو ٦٠٠ ألف كتاب عربي و ٨٠٠ ألف كتاب إنجليزي في مختلف فروع المعرفة، ويعود بعضها إلى أكثر من ٤٠ عامًا من تاريخ الطباعة، كانت تمثّل مخزونًا ضخمًا من العناوين المتنوعة. وقد قُدّرت قيمتها الإجمالية بحوالي ٤٠٠ ألف ريال، دون احتساب تكاليف النقل والتخزين.
وبرغم أهمية هذه الكتب وما تحمله من قيمة معرفية، لم يكتب لها أن تجد طريقها إلى المكتبات أو المؤسسات، لتسلك — للأسف — طريق التدوير بدلًا من الرفوف.
مبادرة دعم الكتاب المقدمة من ..
#صالون_بوح_الثقافي
جعلتنا نتعرف على ابداعات لافتة
في مجال الكتابة والأدب ..
نسعد في هذا المنشور أن نسلط الضوء
على رواية الأستاذة ليلى ربيع @3lola1234
والتي حملت عنوان ( ربع موت)
يمكنكم طلبها عبر امكتبة جرير @JarirBookstore
https://t.co/lo0KQfLG2b
أو عبر متجر دار ورقاء @wrqaa10
https://t.co/w7jjTmhhRh
#الشريك_الأدبي
#هيئه_الادب_والنشر_والترجمه
#منصة_هاوي