#فيديو من #سوريا عام 2011
ومع بداية الثورة كانت
قوات النظام تعتقل الشباب السُني الثائر وتسوقهم إلى احياء الأقلية النصيرية "الموالية" له في #حمص و #دمشق وغيرها فيتشفى بهم الناس هناك ويهينوهم ويضربونهم ويعذبونهم !!
أقليات تنادي بالعيش المشترك
وعدم الطائفية والفتنة فقط اذا كانت خارج السلطة بل وتنشد من حين لآخر :
"واحد واحد واحد الشعب السوري واحد "
وتتوحش كالضباع الغادرة اذا تمكنت !!
التجاوزات التي تحدث من بعض المهرجين في عالم الإبل تحتاج وقفة امنية قبل اعلامية .
أنساب الناس وذممهم وأخلاقهم وقبائلهم وعوائلهم خطوط حمراء.
أما البهايم اللي ماتفرق بين (اثارة) و (ثوراة) يجب أن تستبعد شاء من شاء وأبى من أبى.
اللهم نسألك في هذا اليوم المبارك اللهم عليك بمن قتلهم
وبمن خانهم
وبمن تآمر عليهم
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك
اللهم قد غَرَّهم حلمُك
فأرِهم غضبَك وانتقامَك
يحكم على الشاعر وشخصيته من خلال
ما ينطق لسانه. وما تكتب اصابعه
واهل ماعندي سنع واهل مافيها مجال
للمره السادسه .. و المره السابعه
المدح في مثلهم . مثل العبث فالحلال
عيب وحرام / وردى دين وردى رابعه
@MBnradah
امريكا وضعت أسس ولاية الفقيه الذي يحكم حاليا ايران، وحاربت بجيشها في العراق وسلمت العراق على طبق من ذهب لإيران كي تتحكم في أهل السنة
كل هذه الصداقة الحميمة والتعاون المبهر ثم يقولون إن إيران ستقاتل الكيان!
ايران الصفوية والغرب الصليبي تربطهم مصالح قوية، وهذه الحركات ل��نويم الشعوب
نحن في العشر الأواخر
وننتظر من يتكفل ببناء مسجد
لأهل هذه القرية مساحته ١٠/١٠ معه بئر ودورات مياه ومكان للوضوء
للعلم ليس لديهم م��جد
إلا الذي في المقطع
بالفعل مكان مناسب ومستحق بناء مسجد زرته وتأكدت
وأسأل الله أن يسخر لهم من يتكفل لهم
ومن يرغب يتواصل مع مكتب المشاريع
٠٠٩٦٥٩٠٩٤٩٤٨٩
المستعمرون البلجيكيون في "الكونغو" وسط أفريقيا ، كانوا يضعون ثلاثة أطفال خلف بعضهم البعض ليروا من يستطيع قتلهم برصاصة واحدة من باب التسلية ..
وكان ذلك بمساعدة الخونه من أبناء جلدتهم " أصحاب الطرابيش الطويلة" الذين أعانوا البلجيكيين على قتل أبناء وطنهم ..
لكن الشيخ سليمان بوغيث لا بواكي له!
كان يخطب أيام الغزو البعثي بأشد الخطب ضد الاحتلال،
ونجا من القتل المحقق ثلاث مرات،
كان يصبر الأهالي ويوزع الأطعمة على الأسر المحتاجة،
يشهد جميع من عرفه على حسن خلقه وحبه ووفائه لبلده وأمته،
هو لم يجمع الأسلحة للإضرار بوطنه كما فعل من نال العفو،
كل قضيته أنه قال كلمة ضد الولايات المتحدة التي دعمت ولا زالت المجازر الصهيونية ضد فلسطين،
نزعت منه جنسيته أكثر من عشرين سنة وهو الآن أسير في سجون الولايات المتحدة،
فكان أسره من آثار حرب أمريكا على أفغانستان،
والآن انسحبت أمريكا من أفغانستان تجر أذيال الخيبة،
وفاوضت من حاربتهم عشرين سنة،
وعادوا لحكم أفغانستان،
وبانتهاء الحرب يجب أن تنتهي كل آثار الحرب،
ومنها قضية الشيخ سليمان بوغيث،
متى تعود إليه جنسيته المنزوعة؟
متى تتفاوض دولة الخير والبذل والإحسان لإرجاع مواطنها المعروف بحسن خلقه إلى أهله وأحب��به؟
اللهم سخِّر لعبدك المظلوم سليمان من يسعى لتحريره من سجون الأمريكان.