إن شائعة ان جثمان فرعون موسى موجودة بمصر باسم رمسيس الثاني مثل شائعة أن عيسى مصلوب والصليب على صدر كل يهودي ونصراني فيا أسفى على بعض المسلمين يصد قون أعداء الملة
لما يضعف إيمان الناس يخيم عليهم الجهل فيصدقون كل شائعة مكذوبةوهاك هذه الشائعة يحتفظون بجثمان ويقولون هذا رمسيس الثاني اي فرعون موسى فأقول لهم من الذي حنطه منذ أكثر من ٣آلاف سنة لأن بين موسى وعيسى ١٨٠٠ سنة وبين عيسى ومحمد ٦٠٠سنةومن محمد إلى الان أكثر من ١٤٤٨ اي منذ حوالي ٤آلاف
أوصي من يزور مريضا ألا يطيل عنده الجلوس وألا يتحدث عنده إلا بما يسره أذكر قبل ٢٠سنة تعرضت لعارض صحي فزارني رجل مسن فقال لي ستموت قريبا بدل أن يطيب خاطري قال كلمة ماينبغي قولها وبعد ١٥ سنة مات القائل وانا شفاني الله بعد ٣أيام
قلت سبحان الله لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها فهل نعتبر
أمضيت أكثر من خمسين سنة في البحث والتقصي ومازلت أجد من يعزو في تخريج الأحاديث والعزو ليس تخريجا قوله رواه ابن ماجه او الترمذي هذا عزو وليس تحقيق والواجب التقصي لمعرفة صحة الحديث هل الحديث رواه البخاري او مسلم هل صححه شعيب أرنؤط او الألباني بل هناك من يتساهلون في التصحيح وهم كثر
ضعف البعض في اللغة العربية مشكلة أساسها ربما من علم الطالب. لضعفه او لتساهله فأصبح شبه الكل يكتب خطأ موظف مدني عسكري قطاع خاص خطاط أصبح الأمر يتطلب مصحح لغوي أو إيجاد دورات لغوية هذه أمثلة بسيطة
لكن وليست لا كن
إن شاء الله وليست إنشاء الله
مياه وليست مياة
الله وليست اللة