اللهم إني أخاف الموت على غفلة وأخاف ظلمة القبر اللهم إهدي قلبي واغفر لي و ارحمني وأحسن خاتمتي يارب إن كان يومي قريب وقبضت روحي فخفف عليّ سكرات الموت اللهم سخر لي من يدعو لي بعد موتي دون ملل وأحسن خاتمتي وارحمني إذا حان موتي.
بين الندم والتهليل، سأختار الندم. ما كان لهذا الشاب أن يغزو دبابة "بصندل" ويزج بروحه فداءً -في زمن الكورنيت- لولا الإمعان في خذلانه وخذلان أهله.
يا ناس.. الدفاع عنهم وغوثهم ليس مجرد "عمل صالح"، وخذلانهم عقوبة لا مجرد "عمل سيء"، ولو تمثل الخذلان بشرًا لكان بصورة أمتنا.
مشاهد من الكمين المركب الذي استهدف ناقلتي جند صهيونيتين والتي أعلن العدو مقتل 7 جنود بداخلهما بينهم ضابط قرب مسجد علي بن أبي طالب بمنطقة معن جنوب مدينة خانيونس جنوب القطاع
المستشار الألماني فريدريش ميرتس خرج بتصريحات يشيد فيه بالعدو..لكن وسط تصريحاته كانت هناك عبارة لا يُمكن أن تُمحى من الذاكرة وتُلحص كل شيء..‘‘ العدو يقوم بالعمل القذر نيابة عنّا ‘‘..حتى لم يحاول تجميل الأمور أو الإدانة أو الوقوف في المنتصف..لأ..محونا مهمة مقدسة يقوم بها الكيان نيابة عن العالم الحر..ألمانيا المسئولة عن حربين عالميتين، المسئولة عن أول جينوسايد في تاريخ البشر في حق الأفارقة في ناميبيا لما محت من الخريطة الديموجرافية 75% من سكان تلك الدولة واستخدمت جماجمهم في إجراء تجارب بشرية لإثبات أن الأفارقة مرحلة وسيطة بين الإنسان والحيوان..ألمانيا تلك لم يكفها ما فعلت، وتُصر على إكمال السلسلة على حسابنا، مرّة على سكان القطاع والثانية على حساب إيران..وفي نفس اليوم ترامب خرج علنًا ليقول بأنه يعلم مكان اختباء المرشد الإيراني، وأنه لن يصفيه حاليًا..قسمًا لم يحدث في التاريخ ولن يحدث قريبًا أن يتحدث مسئول قوة عظمى عن استباحة روح إنسان له مكانته بين شعبه هكذا علنًا..وقبل التصريحين كان هناك 51 من أهالينا يرتقون في القطاع لا لشيء إلا لأنهم طلبوا كسرة خبز وهم حفاة عراة جياع..ما الذي تحاول أن تقوله؟..باختصار أن العالم الأول ينظر إلينا جميعًا كصراصير، كزوائد بشرية، لا يهم إن كنت عربيًا أو إيرانيًا، سنيًا أو شيعيًا، من سكان مشهد أو القطاع..كل سكان تلك المنطقة مرهونين لصالح وكيل استعماري يمثل رأس حربة نفوذ جنوني لسلطة المال والتكنولوجيا الغربية، ومسموح له باستباحتنا مهما كان عرقنا أو مذهبنا..جايز أميركا أو ألمانيا أو بريطانيا يختلفوا مع العدو في مسألة أو الأخرى لكن وقت الجدّ، يتذكّروا جميعًا على اختلاف طوائفهم ودياناتهم ولغاتهم أنهم معسكر واحد..بينما سكان المنطقة ما يزالون يختلفون، ندعم إيران ولا لأ..نقف على الحياد ولا ندعي وقت صلاة..حتى الدعم المعنوي مش قادرين عليه..وعدوهم شايفهم جميعًا سنتهم وشيعتهم، عربهم وفرسهم..أنهم العمل القذر الواجب القيام به..من عدوّك؟..لا ليس الكيان..بل هو آخر أعدائك..عدوك هو الغرب ثم الغرب ثم الغرب..مهما حدّثوك عن قيمهم الإنسانية التي لا تُطبق إلا عليهم، وتجاربهم الديمقراطية التي لا يدفع أحد ثمن بنادقها سوى صدورنا، ومهما أخبروك عن نوادر منهم تقف في صفّك..هذه الحضارة هي عدونا الأول والأبدي..ولولاها ما كان العدو ليتجبّر..ما كان أبدًا !