الصورة من أحد المساجد في صنعاء ظهر اليوم الجمعة.
تخيل المدينة التي كانت تضج بالآلاف من المصلين كل يوم جمعة، وفي كل مسجد، صارت مساجدها خاوية على عروشها.
اليوم الجمعة، كان خطباء الحوثي في أغلب المساجد في صنعاء يخطبون عن ضرورة التحشيد العسكري تجاه عدن وتعز.
وعلى قلة المصلين أصلًا، غادر أغلبهم المساجد وتركوهم خائبين.
الناس في مناطق سيطرة الحوثيين، الجزء الكبير، والكبير جدًا منهم، ليسوا مع هذه الجماعة ولن يكونوا.
ومهمة تعزيز الوعي بأنها حرب خاسرة، وأن من سيرسل ابنه سيُعاد في تابوت، بالغة الأهمية.
إلى كل أب وأم: حافظوا على أبنائكم، فوالله ما في الجبهات إلا موت محقق.
ماعندنا في تعز ومأرب والصبيحة عدن لا امريكا ولا اسرائيل ولا سعودية .
عندنا بيوتنا واعراضنا ودونها الموت ..
الموت لكل من سيحاول أن تطأ قدمُه أرضَنا وشوارعَنا.
فتعقلوا وتمهلوا اطفالكم انتم بحاجة لهم ..
فتحي بن لزرق
خيانة الحوثي… حين يكون «العفو» فخاً والوعد مقبرة
حذرنا محد سمع الكلام
هذا الشاب: جمعان أحمد مرشد اليشيعي، من قرية يشع في محافظة عمران.
كان جندياً في القوات المسلحة بالجوف، فأقنعه حوثيو عمران بالعودة تحت ما يسمى «العفو حق المشاط وعبده الحوثي».
عاد مطمئناً مصدق وعدهم… فكان جزاؤه الخطف.
في بني عبد بمديرية عيال سريح اختُطف، وعُذّب حتى فقد عقله.
لم يعد إنساناً سوياً، بل جسداً منكسراً وذاكرةً مهدّمة، بعد أن صدّق كذبة اسمها «العفو».
أين العفو؟
أين العهد؟
أين الرحمة؟
لا شيء… فقط الغدر، والتعذيب، ودفن الأبرياء.
الحوثي لا عهد له ولا ملة.
من انطلت عليه حيلة «العفو» دفع عقله ودمه وحريته.
وعدهم سم، وأمانهم وهم، وكلمتهم زائفة.
لا تثقوا بعهد من جعل الخطف سياسة، والتعذيب رسالة، والكذب منهجاً.
جمعان… ضحية جديدة لخداع الحوثي.
لا عهد، لا ذمة، لا رحمة
بسبب إن والدته توفت قرر يعود في وجه مشائخ البلاد الخونه
تفرجوا على تعز براحتكم. ادعوا وابتهلوا واكتبوا الأناشيد. تفاخروا بتعز واحجزوا شبابها في معسكراتكم البعيدة.
شيئين اثنين ضعوهما في الحسبان:
- كل خطوط الحوثيين مفتوحة وكل خطوط مدينة تعز مقطوعة
- إذا سيطر الحوثيون على مدينة تعز انتهت الحكاية، كل الحكاية.
حتى ذلك الحين تفاخروا بالصلابة والبسالة، واستمعوا إلى ربيب معمر الإرياني، النزيلي، وهو يحدثكم عن آلاف العربات التي يدمرها معمر ما إن يفيق من نومه.
تعز لا تحتاج إلى الأناشيد، بل السلاح وقطع خطوط إمداد العدو. الأناشيد تليق بمعمر والنزيلي، بالرجلين اللذين يمارسان التضليل على الناس في أحلك الساعات.
السيد الرئيس:
إذا سقطت المدينة فستموت في المنفى.
م غ