امتدت شرارة (حراك أكتوبر البداية) بالأمس لتشعل قاعات محكمة بدر حيث سطر المعتقلون احتياطيًّا غضبة ��ارمة للمطالبة بالإفراج الفوري عنهم وإنهاء سنوات من المماطلة والظلم الممنهج.
اندلعت شرارة الغضب حينما تعنت ضابط الحراسة في تلبية طلب معتقل ستيني برؤية زوجته المتواجدة أسفل القاعة مما دفع الشباب في الأقفاص الثلاثة للطرق العنيف على الأبواب حتى انكسر قفصهم حيث أسفر هذا المشهد عن إصابة أحد الشباب بكسر في قدمه ونقله للمستشفى بينما تعرض الرجل المسن لإغماءة أجبرت الأمن على الرضوخ والسماح له برؤية زوجته.
لم تتوقف غضبة الأحرار عند هذا الحد حيث تعالت هتافاتهم المدوية بكلمة الحرية وقاموا بتحطيم كاميرات المراقبة داخل القاعة في رسالة تحدٍ واضحة وهو ما أثار الرعب ف�� قلب المستشار وجدي الذي بمجرد رؤيته لهذا المشهد المهيب ألقى أوراق القضايا من يده وانسحب هاربًا من القاعة.
سارعت قوات الأمن بسحب الشباب وإعادتهم لمحبسهم في مشهد يؤكد أن إرادة المعتقلين أقوى من جبروت السجان وأن حراكهم مستمر حتى انتزاع حقوقهم.
#حراك_أكتوبر_البداية
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
مئات الحسابات الوهمية تنشط الآن في التهجم على جماعة الإخوان المسلمين في سورية بشكل متسق
حسابات وهمية، حسابات لدولة خليجية، وحسابات التطبيل المعروفة
الهدف هو الإسقاط والترهيب، وتهيئة المتلقي للإقصاء السياسي والفكري
الإخوان منسجمون مع السلطة، داعمون لها، وقلوبهم وأقدامهم ثابتة!
المعترضين قاعدين بأوروبا حيث حرية الكفر والفسق والعري والشذوذ وكل شيء، لكن يريدون -وهم في أوروبا- أن يفرضوا علينا نموذج الخليج بكبت الجماعات الإسلامية -حصرا-. غباء ونفاق إلى أبعد حد
اللَّهُمَّ صَلِّ على إمام المُجاهدين وقائد سَرايا المُقاتلين من بَدْرٍ إلى يوم الدِّين، مَن أعزَّ بالجِهاد قومًا مُؤمنين وأذلَّ بحَدِّ سَيفه مِلَّةَ الكافرين، وعلى آلِ بيته الطاهِرين وصَحبه الغُرِّ الميامين، ومَن قاتل وجاهد تحت لِوائه إلى يوم الدِّين.