أطمح لإن أكون في المستقبل أقرب الى الله أكثر من أي وقت مضى..
حقائق عظيمة:
لا إله إلا الله
ولله مافي السماوات ومافي الأرض
وإلى الله ترجع الأمور
والعاقبة للمتقين
الشخص القويّ ينظر إلى بقعة السواد الوحيدة في قلبه، فيراها نقطة ضعفٍ عليه أن يواجهها.
أمّا الشخص الضعيف، فينظر إلى بقعة البياض الوحيدة في قلبه، فيراها نقطة ضعفٍ عليه أن يخفيها.
القويّ يخاف أن يفسد سوادُه ما فيه من نور، والضعيف يخاف أن يكشف نورُه ما فيه من سواد.
كل أعدائنا في الداخل والخارج عايشين على الوهم، وبعيدين عن الواقع بشكل مفرط ومثير للشفقة فعلًا.
يكذبوا الكذبة، ويصدقوها، وبعدها يتعاملوا معها كأنها حقيقة منزلة، ويبنوا عليها حساباتهم وخياراتهم وقراراتهم، ثم يستغربوا ليش نتائجهم دائمًا تجي عكس توقعاتهم!
بما فيهم أكاديميين ومحللين ومراكز دراسات، ناس المفروض أنهم يشتغلوا على الحقائق والمعلومات الموثقة، لكنهم بدل ما يدرسوا الواقع كما هو، يختلقوا واقعًا على مقاس رغباتهم، ثم يحللوا ويتخذوا قرارات بناءً عليه.
وهذا مش مجرد غباء... هذا غباء مخلوط بسذاجة، ومضاف له غرور يخلي صاحبه يرفض حتى الاعتراف بأنه عايش داخل وهم من صنعه.
على لسان رئيس هيئة أركان القوات المسلحة اليمنية: نحن نمتلك بعون الله صواريخ لا يمتلكها إلا دول محدودة في العالم.
الضربة تصل إلى الخزان نفسه وإلى النقطة نفسها.
وهذا هو بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل وقوفنا الى جانب المظلومين والمستضعفين في فلسطين ولبنان.
لو كان مع الحوثي فلوس سعودي لكنت في صفه.
أنتم لستم ممن يبحث عن الحق والعدالة، وإلا فالمسألة واضحة.
ففي كل أرجاء الدنيا، الحكومة التي يشكلها الأجنبي هي حكومة خيانة، ولا شرعية لها.
والجيش الذي يبنيه الخارج ويدفع مرتباته ويقوده ويحركه وفقًا لتوجيهاته هو جيش مرتزق، ولا علاقة له بالوطن.
والصحفي الذي يكتب لتثبيت احتلال الخارج وتكريس هيمنته على بلده ويشجع حصاره وقتله لأبناء شعبه هو بوق للعدوان وقلم رخيص يعمل بالمال ولا يعمل لأجل المبادئ أو القيم، ولا تهمه كرامة ولا سيادة ولا أي من تلك الشعارات التي يرفعها للاستهلاك.
“Massive attack coming… wait, never mind, they want to negotiate.”
That’s theater diplomacy on loop.
Using bullying + broken promises + fake news as leverage is a failed strategy.
Acknowledge the facts and fulfill your commitments. We don’t need more theater.