واشنطن – أعلنت اليوم السيناتور جين شاهين (ديمقراطية – نيوهامبشير)، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، والسيناتور جيم ريش (جمهوري – أيداهو)، رئيس اللجنة، إلى جانب السيناتور كريس كونز (ديمقراطي – ديلاوير) والسيناتور جون كورنين (جمهوري – تكساس)، تقديم مشروع قانون منع العدوان الخارجي وتصعيد النزاع في السودان (PEACE in Sudan Act of 2026).
ويهدف التشريع إلى معالجة النزاع المستمر في السودان ومحاسبة المسؤولين عنه ومن يقدمون له الدعم أو المساندة.
وقالت السيناتور جين شاهين:
"يواجه الشعب السوداني أسوأ أزمة إنسانية وأزمة نزوح في العالم، بينما تواصل قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية والداعمون الخارجيون لهم السعي وراء حرب صفرية لا يوجد لها حل عسكري. سيوفر مشروع قانون السلام في السودان أدوات إضافية للولايات المتحدة لمحاسبة الجناة ومن يدعمونهم، ومعاقبة من يؤججون العنف وتعزيز الجهود التفاوضية لإنهاء الحرب. وأحث مجلس الشيوخ على إقرار المشروع سريعاً، كما أدعو الإدارة الأمريكية إلى دعم وتمويل استجابة إنسانية قوية للتعامل مع المعاناة الهائلة التي يواجهها ملايين السودانيين. إن الشعب السوداني يستحق السلام والازدهار، كما أن استقرار السودان سيعود بفوائد جوهرية على أمن المنطقة والتجارة في البحر الأحمر والأمن القومي الأمريكي."
وقال السيناتور جيم ريش:
"الحرب في السودان كارثة إنسانية ومصدر لعدم الاستقرار في أفريقيا وتهديد للأمن القومي الأمريكي. لا يمكننا السماح للسودان بمواصلة الانحدار نحو الفوضى بما يسببه ذلك من هجرة غير منضبطة ومعاناة إنسانية وتحوله إلى ملاذ للجماعات الإرهابية. يمثل هذا المشروع جهداً مشتركاً بين الحزبين لتزويد إدارة ترامب بأدوات إضافية لرفع كلفة الحرب على القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع ووكلائهما بهدف إنهاء هذا الصراع."
وقال السيناتور كريس كونز:
"الحرب الأهلية المستمرة في السودان تمثل أكبر أزمة إنسانية في العالم، ومع ذلك أمضى العالم وقتاً طويلاً وهو يغض الطرف عن ثلاث سنوات من الفظائع والموت. لن تنتهي هذه الحرب إلا عبر حل دبلوماسي، وعلى كل دولة مسؤولة أن تدفع جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات لتحقيق سلام دائم ومستدام في السودان. وتقف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب السوداني ونضاله المستمر منذ عقود من أجل السلام والعدالة."
وقال السيناتور جون كورنين:
"أدى استمرار النزاع المسلح في السودان إلى أكبر أزمة إنسانية في العالم، وأسفر عن مقتل عشرات الآلاف من المدنيين السودانيين، كما خلق بيئة أمنية إقليمية متدهورة توفر أرضاً خصبة للجهات الخبيثة. وأفخر بالمشاركة في رعاية هذا التشريع الذي سيفرض عقوبات على الجهات التي تزود الجماعات المسلحة بالأسلحة، ويوجه وزارة الخارجية لتقديم استراتيجية تهدف إلى التوصل لوقف إطلاق النار في السودان، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة بما يخدم الأمن القومي الأمريكي."
ويتضمن مشروع قانون PEACE in Sudan Act ما يلي:
دعوة وزير الخارجية إلى تقييم ما إذا كانت الجهات المسلحة في السودان تستوفي معايير التصنيف كـ إرهابيين عالميين مصنفين بشكل خاص (SDGT).
تزويد الإدارة الأمريكية بنظام عقوبات تقديري محدث وموسع.
وضع ضوابط على أنواع المساعدات الخارجية غير المنقذة للحياة التي يمكن للولايات المتحدة تقديمها للسودان، سواء بشكل مباشر أو عبر المؤسسات متعددة الأطراف.
إلزام الحكومة الأمريكية بتحديث التحذير التجاري الخاص بالسودان لتزويد الشركات الأمريكية بمعلومات إضافية حول مخاطر الاستثمار والأعمال في السودان وسلاسل توريد الموارد الطبيعية السودانية.
تمديد تفويض المبعوث الأمريكي الخاص للسودان لتعزيز الموارد الدبلوماسية الأمريكية المخصصة لمعالجة الحرب.
تعزيز تبادل المعلومات مع الكونغرس من خلال إلزام وزارة الخارجية بتقديم تقارير دورية تتناول:
أنشطة الحكومات الأجنبية والجماعات المسلحة غير الحكومية الداعمة للأطراف المتحاربة.
الفظائع والانتهاكات المرتكبة خلال النزاع.
معلومات حول الدول التي تحتفظ بأصول أو أموال تعود للأطراف المتحاربة.
تشجيع وزارة الخارجية على استكشاف فرص بناء تحالف دولي أقوى يركز على إنهاء النزاع في السودان.
أنا لن اسأل كيف سمح الكيزان لغاضبون بفعالية تأبين شهداء الثورة المتهمين هم بقتلهم
لكن تهديدات غاضبون للقوى المدنية بالإضافة لتهديدات ترك بعرقلة السلام والعملية السياسية
هذا رد فعل طبيعي يقرأ في سياق تلويح المؤتمر الوطني الإرهابي بأوراقة في مقابل اتفاق القوى المدنية علي إبعاده
الغريب ليس اعتراف الصحفي التابع للحركة الاسلامية ان كل قيادات الجيش يتبعون للحركة الاسلامية لان هذا الاعتراف معلوم لكل الشعب السوداني وامر غير خافي حتى على الغريب ..
الغريب والعجيب والمضحك ان هذا الصحفي وبقية الجوقة الاعلامية التي تتبع للحركة الاسلامية يتهموننا اننا ضد جيش الوطن !!؟
اين جيش الوطن باعترافكم ؟؟؟
لسنا مجبرون للاصطفاف وتأييد مليشيا تابعة للحركة الاسلامية ( باعترافكم ) لمجرد ان هذه المليشيا تسربلت بزي الجيش .
بكل تأكيد لا يوجد انسان سوي يقف ضد جيش بلده اذا كان هناك جيش فعلاً ، اذاً المشكلة ليست فينا المشكلة في من سرق جيش الوطن وحوله لمليشيا خاصة به .
🚨🚨 عقلية العسكر
الفيتوري تم نزع جوازه سفره السوداني فأصبح سفيراً مدى الحياة لدولة أخرى غير #السودان.
▪️ في عام 2005م اختيرت الخرطوم عاصمة للثقافة العربية، أنصار النظام البائد (نظام البشير) فتّشوا عن أديب سوداني كبير يستقبل زوار البلد من الأدباء والشعراء والمسؤولين، وقد استبعدوا بطبيعة الحال الطيب صالح، كأديب عالمي لموقفه منهم ولمقاله عنهم (من أين جاء هؤلاء؟) وبدأوا في البحث في دفاترهم القديمة المنسية، فنكتوا الشاعر الكبير الأفروسوداني محمد مفتاح الفيتوري، من بين أضابير التاريخ المنسية، وأرسلوا له دعوة في لندن ليأتي ويستقبل ضيوف البلاد، ولبى الفيتوري الدعوة مشكورًا، فهو ابن السودان البار وابن دارفور الثائر، المولود فى الجنينة العام 1930م، وصاحب الكلمات الثورية الرائعة التي صدح بها الفنان العملاق وردي أيام ثورة أكتوبر 1964م:
أصبح الصبح فلا السجن ولا السجان باق!.
وكان أن أُستقبل مرحبًا به في تلفزيون السودان أثناء نقل فعاليات (الخرطوم عاصمة الثقافة العربية) من أرض المعارض بالخرطوم، وسأله المذيع سؤالاً مفاجئاً لم يتوقعه ولم يسبق له سماعه:
- لماذا تخلّيت عن جوازك السوداني ونلت الجواز الليبي؟
سكت الفيتوري للحظات كأنما يستجمع شتات نفسه المبعثرة على خارطة الوطن العربي، وتلألات دمعتان حائرتان في مقلتيه، وقال:
- في الحقيقة لم أتنازل عن جوازي وجنسيتي السودانية، وإنما تم نزعهما مني انتزاعًا كإنتزاع الروح من ثنايا الجسد، وهو حديث ذو شجون لم يسبق لي ارتياده لأنه يسبب ألمًا شديدًا لروحي وكل جينات جسدي، وأنا مضطر للإجابة على سؤالك!.
كنت سفيرًا للسودان في لبنان، وجئت في زيارة عمل روتينية للسودان في أعقاب انقلاب الشيوعيين العام 1971م، وعلمت من أحد الأصدقاء أن الأستاذ محمد إبراهيم نقد، مطلوب القبض عليه من قبل حكومة نميري وهو مريض ويُعالج في الخفاء في بيت أحد أقاربه في أم درمان، ودلّني الصديق الوفي إلى ذلك البيت، وأدّيت واجب الزيارة للصديق المريض وسافرت إلى لبنان مكان عملي، ولم أكن أدري أن حكام العسكر يضعون جواسيس ورجال أمن على موظفيهم حتى الكبار منهم كالوزراء والدبلوماسيين، وحكام الأقاليم...الخ، والمفترض فيهم أنهم محل ثقة كبيرة، وكان أن ذهب هؤلاء الجواسيس إلى نميري قائلين له بالحرف الواحد:
سفيرك راح زار عدوك.
فأرسل نميرى عناصر مخابراتية إلى لبنان وفتحوا السفارة ليلاً وكذلك مكتبي وأخذوا جواز سفري وسافروا به لتسليمه لنميري، وفي اليوم التاني صدر بيان وزارة الخارجية السودانية بعزلي كسفير في وزارة الخارجية، ونزع جوازي وجنسيتي السودانية! فأصبحت بين ليلة وضحاها، بلا عمل، وبلا هوية، وبلا وطن!.
وصل الخبر إلى وزارة الخارجية اللبنانية، فأرسلوا لي مبعوثًا من كبار موظفيهم يبلغنى برسالة من الحكومة اللبنانية بأنهم لن يستطيعوا التعامل معي رسميًا كسفير، ولكن لمكانتي كشاعر عربي كبير، ودبلوماسي له خدمة طويلة في المجال، تعرض علي الحكومة اللبنانية منزلاً للإقامة الدائمة وراتبًا معقولاً ومنحًا دراسية لأبنائي مجانًا!
وفي الحقيقة عزّت عليّ نفسي أن أبدو متسولاً ومستدرًا لعطف وإحسان بعض إخوتي رغم شعوري بالإمتنان الشديد لهم على هذا الكرم الحاتمي، وكانت رغبتي أن أستمر في عمل ما لأصرف على أولادي من عرقي وكدي، وليس من إحسان البعض عليّ وعلى أولادي مع شكري الباذخ لهم!
كانت لي صداقة مع العقيد القذافي، اتصلت به وأبلغته بما حدث، قال لى بلا تردد جهّز أغراضك وأولادك، في خلال ساعات ستصل طائرة ليبية إلى مطار بيروت لتحملك وأولادك الى ليبيا، وفعلاً بعد عدة ساعات وفي وقت متأخر من الليل وصلت الطائرة واتصل بي أحد المسؤولين في الطائرة بأنهم قد حضروا لتنفيذ أمر العقيد لنقلي وأولادي إلى ليبيا!
بين ليلة وضحاها وبشئ لم يخطر على البال، وجدت نفسي وأولادي مسافرًا إلى المجهول، لا أعرف ماذا سأعمل وكيف سأعيش؟
وصلنا إلى طرابلس وجدنا سيارة رئاسية في إنتظارنا، وبعض المسؤولين في الحكومة، أحدهم بمرتبة عالية ويبدو كضابط فى الجيش أو مسؤول كبير، كما فهمت من إحترام الآخرين له، وتم نقلنا إلى فيلا فخمة في حي من أحياء طرابلس الراقية، وشكرت المسؤول الكبير وطلبت منه نقل تحياتي لسيادة العقيد حتى أستطيع مقابلته غدًا إذا اعطيتموني موعدًا للزيارة،
ولكن المسؤول الكبير إعتذر لي قائلاً: لابد إنك سيدى قلق من جراء الموقف الذى حدث لك، ومرهق من تعب السفر ولكن الأوامر لدي أن آخذك الآن إلى سيادة العقيد وهو في انتظارك، تعجّبت من ذلك لأن الفجر تبقت له سويعات قليلة، ولكني امتثلت لأوامر العقيد وسرت معه إلى حيث وجدناه في خيمته المعهودة التى يحب الجلوس فيها في فناء مقر الرئاسة، وكان معه السيد عبدالسلام جلود أمين، وزير الخاجية، ولاحظت أن جواز سفر أحمر كان بينهما على الطاولة، وبجانبه خطاب مغلق.
استقبلاني مرحبين مع تساؤلات عن تلك الأحداث الغريبة التى وقعت لي مع الرئيس نميري، وأخيرًا تناول العقيد جواز السفر والخطاب وناولني إياهما قائلاً: هذا جواز سفرك الليبي الجديد وقرار تعيينك سفيرًا فوق العادة ووزيرًا مفوضًا للجماهيرية العربية الإشتراكية العظمى، وبقى أن تختار مكان عملك، وتحدث معي عبدالسلام جلود، عن الدول الخالية من منصب السفير واخترت بريطانيا!
ولأول مرة في تاريخ الدبلوماسية العالمية يكون هنالك سفير لدولة في دولة ما، ليتحوّل فجأة إلى سفير لدولة أخرى في بلد آخر!
وسافرت إلى لندن مع أسرتي ومكثت لسنوات إلى أن أرسل لي الوزير عبدالسلام جلود، خطاب التقاعد بعد أن وصلت إلى عمر التقاعد. وعدت إلى ليبيا وسكنت الفيلا الممنوحة لي من الحكومة. وجهّزت خطاب شكر للعقيد ووضعت جواز السفر الدبلوماسي مع الخطاب في مظروف، وأوشكت على الإتصال بالرئاسة لتحديد موعد لزيارة العقيد، ولكني فوجئت بزيارة مسؤول كبير أتى لاصطحابي إلى زيارة العقيد!
ووجدته كما عهدته في المرة الأولى جالسًا في خيمته التي يفضل الجلوس فيها كعربي قح، وبتواضع شديد لم أعهده في رؤساء الدول التى زرتها، استقبلنى مرحبًا ومبتسمًا كعادته، ثم إلتفت إلى جلود قائلاً له: يا عبدالسلام، الشعراء لا يحالون إلى التقاعد، وناولنى مظروفًا: هذا قرار تعيينك سفيرًا ووزيرًا مفوضًا مدى الحياة.
#ديسمبر_باقية_وستنتصر
#عدا_المؤتمر_الوطني
منظر يعبر تماماً عن حال البلد لما تتحول لزريبة..
لا يوجد شعب على وجه الكرة الارضية يعيش هذه العشوائية والفوضى ويعتاد بل ويتعايش كأنه الطبيعي .
وعلى ذلك قس ،، ياخي دا الشعب الوحيد في التاريخ لم يسبقه ولن يأتي بعده شعب يرى في التمليش وتعدد الجيوش وفوضى التسلح وطنية وانجاز وامر يتغنى به لدرجة ان كل مليشيا عندها اغنية .
صراحة نحن شعب خصم على البشرية
«هيومن رايتس» تطالب الجيش السوداني بإخضاع منشقي الدعم السريع للمحاسبة
دعت منظمة هيومن رايتس ووتش، الأربعاء، الجيش إلى محاسبة القادة المنشقين من قوات الدعم السريع على دورهم في الجرائم الخطيرة، مؤكدة أنه لا يجوز تقويض التزام الحكومة بالتحقيق في الفظائع عبر منح العفو.
لقراءة المزيد من تفاصيل الخبر يمكنك الضغط على الرابط أدناه:
https://t.co/0ro5CZYDP0
إذا كانت الكيزان تتهم حمدوك بالفشل
الان هم من يديرون المشهد فلماذا تتفاقم الأزمات وتزداد معاناة الشعب؟ ومن سيتحمل مسؤولية هذا الانهيار أمام شعب أنهكته سنوات من العبث والحروب !!
#شكرا_حمدووووك 🇸🇩✌️✌️✌️
اعتقاد القادة العسكريين الحاليين بالسودان أن الشعب السوداني ممكن أن يقبل بحكم عسكري اعتقاد بعيد تماما عن الواقع .. بعد ثورة ديسمبر المباركة اغلب أفراد الشعب السوداني يرفضون حكاما بلباس عسكري .. الحكم في السودان للمدنيين فقط ..
قسما بمن احل القسم راجعين وبقوة_____________🔥
والأيام كفيلة بذلك وكل من استهان بغيابنا إحذر أيها#الكوز
لا تظنوا أن الغياب كان ضعف أو صمت بل كان استعداد للعودة عودة قوية بعيون لا تساوم
#لقد دقت ساعة العمل الثوري.....
#شكراحمدوك ✌️
#شكرا_صمود ✌️
#شكرا_شباب_الثورة 🇸🇩💟✌️✌️
الانتصار الكبير للقوى السياسية و المدنية الديمقراطية المناهضة للحرب في تبني المجتمعين الاقليمي والدولي ودفعهم نحو مستقبل مدني ديمقراطي في #السودان كضمانة للأمن والاستقرار، وهذا التحول المفصلي الذي يأتي استجابة لغايات وتطلعات الشعب السوداني جاء عبر نضالات القوى السياسية والمدنية والمهنية الفاعلة والحية.
مبارك أردول: تشكيل حكومة مدنية خلال 6 أشهر بقيادة “صمود” خطوة ممكنة إذا توفرت الإرادة السياسية وتوافق القوى الوطنية على إنهاء الحرب والانتقال لسلطة مدنية شاملة تمثل الجميع
#السودان#حمدوك#صمود