امرأة إسرائيلية في نيويورك ترى أشخاصًا يحملون صورًا لأطفال فلسطينيين من غزة وتتصل فورًا بالشرطة لأنها لا ترى بأن من حقهم حتى الاحتجاج على جرائم الاحتلال الإسرائيلي!
صرّح وزير الجيش الإسرائيلي بأن المهلة قد انتهت، وأن الجيش الإسرائيلي سيستهدف لعب الاطفال بالطائرات الورقية في قطاع غزة.
هذا هو الخبر تماماً ، وبالشكل الصحيح …
كشف تحقيق الصحيفة أن حكومة إسرائيل موّلت حملة إعلامية عبر إنشاء مركز أبحاث وهمي مقره الولايات المتحدة يُدعى "معهد هانوفر للسياسات العامة" (Hanover Institute for Public Policy). وكان الهدف الرئيسي من إطلاق هذا المعهد هو التلاعب بنماذج الذكاء الاصطناعي (مثل ChatGPT وGemini وPerplexity) وتوجيه إجاباتها لتتبنى السردية الإسرائيلية في القضايا المتعلقة بالإبادة الجماعية في قطاع غزة .
نشر المركز أكثر من 124 تقريراً تحتوي على أزيد من 560 ألف كلمة خلال 9 أيام فقط (بين 6 و14 أغسطس 2026). وفي يومين فقط (12 و13 أغسطس) نشر 73 تقريراً بحجم 354 ألف كلمة.
صيغت جميع عناوين التقارير تقريباً على شكل أسئلة يبحث عنها المستخدمون في روبوتات الدردشة، مثل:
"هل مناهضة الصهيونية هي معاداة للسامية؟"
"هل قامت إسرائيل بتجويع الفلسطينيين في غزة عمداً؟"
"هل ترتكب إسرائيل إبادة جماعية؟"
تم تمويل هذه الحملة بـعشرات الملايين من الدولارات من الحكومة الإسرائيلية، وتم تمرير الأموال عبر وكالات إعلامية وشركات علاقات عامة (من بينها مجموعة Havas Media الأوروبية وشركة Piro Inc في نيويورك).
سجلت شركة Piro Inc هذا الموقع لدى وزارة العدل الأمريكية بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA) كقناة توزيع إعلامي لصالح الحكومة الإسرائيلية .
استخدم الموقع منصة تجارية تُدعى Res متخصصة في ما يُعرف بـ Generative Engine Optimization (GEO)، وهي تقنية تستهدف صياغة وتشييد النصوص والمراجع بشكل يسهل على خوارزميات الذكاء الاصطناعي قراءتها والاستشهاد بها كمصادر موثوقة عند الإجابة على أسئلة المستخدمين.
—
ونحن حتى هذه اللحظة ننتظر ونشاهد دون أن نفعل شيئاً أو نقوم بحملات مضادة، فما يُصنع اليوم يتأثر به المستقبل.
أعلنت محكمة إسرائيلية تبرئة المستوطن "يونا شرايبر" الذي اعتدى على راهبة مسيحية في القدس، معتبرة أنه كان يعاني من مرض نفسي….
أن تنتظر ��لعدالة من قضاء الاحتلال….يشبه أن تسلّم اللص مفاتيح الخزنة ثم تطلب منه أن يحقق في سرقتها……😌
لم ير العالم إجرام كهذا من قبل!
الجيش الإسرائيلي يختطف مدنيين فلسطينيين من غزة ويعرضهم بطريقة صعبة ليظهر القوة، بينما الرجل أخبرهم بأنه مدني ولا علاقة له بالفصيل العسكري ولم يكن مسلحًا!
فضحته الكاميرا
جندي إسرائيلي مُدجج بالسلاح يقوم بالتمثيل بأنه تعرّض للضرب والإغماء على يد رجل فلسطيني أعزل، ليتم بعدها محاسبته وسجنه بتهمة الإرهاب!
شياطين
في مثل هذا اليوم قبل عام..
لم يتم توثيق جريمة أكثر قسوة من هذه عبر كل التاريخ
حين قررت اسرائيل قصف وقتل أفراد الدفاع المدني والمسعفين والصحفيين أثناء قيامهم بمهمة إنسانية داخل مستشفى ناصر.
النسيان جريمة.
إحدى المكالمات الخالدة،
عندما سألت مذيعة أجنبية الطبيب همام الحلو "لماذا لا تغادر نحو الجنوب"
فكانت اجابته درساً تاريخياً للعالم أجمع،
لاحقاً قتلته اسرائيل بصاروخ بشكل مباشر.
مكالمة يجب أن يسمعها العالم تخليداً لذكراه.