هل شعرت بلطف الله وإحاطته بك؟
اقرأ تفسير هذه الآية لتتيقَّن بلطفه
﴿وَهُو اللطيفُ الخَبير﴾ قال السَّعدي من معاني اللطيف: أنه الذي يلطف بعبده ووليه فيسوق إليه البر والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشَّر من حيث لا يحتسب، ويرقيه إلى أعلى المراتب بأسباب لا تكون من العبد على بال.
"إذا كانت التباشير والتياسير تأتيك راغمةً دون تدخل بشريّ، والفُرص تنهال أمامك دون أن تبحث عنها، أو تُريق ماء الوجه، أو تضطر إلى المُداهنة والنِفاق، فإن ذلك فضلُ الله يُؤتيه من يشاء، ويستحق عظيم الثّناء وجزيل الحمد قولًا وفِعلًا"