خطيرة الاغنية 😅👏
بس إحنا وقت الجد مش بيهمنا أي حد
نازلين ومش خايفين وهنعمل ألف حس
الكورة في الملعب والملعب لينا وبس!
مين الأرجنتين 🇦🇷 احنا المصريين 🇪🇬💪
#مصر_الأرجنتين
قبلتُ أن يغيّر الزمنُ ملامحي، لكنّي لم أتوقع أن يغيّر موقعي في الحياة. ففي مرحلةٍ ما، لا تشعر أن الأيام تمرّ فقط، بل تشعر أنها تجاوزتك، وأن العالم الذي كنت تفهم إيقاعه صار يتحدث لغةً جديدة لا تكاد تعرفها.
الأعمار لا تُثقل الأحلام، بل تُثقل الوسائل. تبقى الرغبة في الاكتشاف كما هي، ويبقى الشغف بالحياة حيًّا، لكن الجسد لم يعد يملك خفة البدايات، والفرص لم تعد تأتي بالطريقة نفسها، والوقت أصبح يحاسبك على كل تأخير.
والأشد وطأةً أن ذاكرتك لا تزال تحفظ صورتك كماكنت؛ سريعًا، حاضرًا، وصاحب أثر. بينما يخبرك الواقع بهدوء أن الأدوار تتبدل، وأن المكان الذي كنت تتصدره بالأمس أصبح يتسع لوجوهٍ أخرى.
ليس أكثر ما يخيف الإنسان أن يقترب من النهاية، بل أن يشهد بصمت انتقال العالم من حوله إلى فصلٍ لم يعد هو بطله، وأن يدرك أن الزمن لا ينتظر أحدًا، بل يمضي تاركًا لكل إنسان ذكرى النسخة التي كانها يومًا.
النقص الذي أنقذ كريستيانو من عبادة نفسه
محمد العباس
لا يختبر القدر العاديين. إنه ينتظر العظماء حتى يوشكوا على ملامسة الكمال، ثم يترك فيهم ثغرة واحدة لا تندمل. وفوق كتفي كريستيانو رونالدو استقرت تلك الثغرة، كما تستقر الندبة على وجه تمثال لا يشيخ.
كانت حياته محاولة متواصلة لإثبات أن الإرادة تستطيع إعادة كتابة قوانين الطبيعة. حارب الزمن كما لو كان خصماً في الملعب. روّض الجسد حتى بدا أنه خرج من حدود البيولوجيا. حوّل الانضباط إلى عقيدة والعمل إلى قدر حتى غدت سيرته احتجاجاً دائماً على فكرة الحدود. وكلما اعتقد الناس أن النهاية اقتربت عاد ليؤجلها وكأنه يخوض مباراته ضد الفناء أكثر مما يخوضها ضد خصومه.
ثم وقف أمام كأس العالم. وكانت تلك اللحظة التي صمتت فيها الإرادة، ونطق القدر.
كتبت رويترز: «رغم كل أرقامه، لم يستطع رونالدو فك شفرة كأس العالم». في هذه العبارة تختبئ مفارقة تتجاوز كرة القدم. يستطيع الإنسان أن ينتصر على منافسيه وأن يهزم التعب وأن يتجاوز ما ظنه الآخرون مستحيلاً ثم يجد نفسه أمام باب لا يُفتح إلا إذا وافق القدر.
كل عظيم يحمل تصدعاً يطارده. ذلك التصدع يمنح العظمة معناها الأعمق. فالسيرة التي تبلغ تمامها تتحول إلى نصب رخامي صامت. أما السيرة التي تحتفظ بأثر مبتور فتظل نابضة بالحياة لأن الأسئلة لا تموت. الامتلاء المطلق يترك وراءه إعجاباً عابراً. أما الغياب فيترك أثراً يستدعي التأمل الطويل.
كان إميل سيوران يرى أن النقص ينقذ الإنسان من عبادة نفسه. وعند إسقاط هذه الفكرة على رونالدو تنكشف طبقة أعمق من المأساة. فقد عُرف طوال مسيرته بسعيه الدائم إلى تجاوز الإنسان في داخله عبر العمل والانضباط والإرادة. وكأن القدر حجب عنه الكأس حتى يحول دون اكتمال صورته.
وربما كانت تلك الثغرة ضرورة وجودية أكثر من كونها خسارة رياضية. فالتصدع يغدو كبحاً تراجيدياً لجبروت الإرادة الإنسانية. ويبقى صاحبه إنساناً في قلب الأسطورة. فالأساطير المغلقة تنتهي عند لحظة إحكامها. أما الأساطير التي تحمل ندبة فتظل قابلة لإعادة القراءة مع كل جيل.
ومن هنا تلتقي حكايته مع الحساسية الجمالية عند شارل بودلير. كان يبحث عن الجمال في التوتر بين المثال والزوال وبين ما يشرق وما يتداعى. فاللامكتمل يمنح الأشياء عمراً أطول من الكمال. وتتجلى هذه اللحظة البودليرية في ذلك المشهد المهيب. دموع رونالدو في الممر الضيق المؤدي إلى غرف الملابس بعد ليلة الإقصاء. كما باحت بذلك تضاريس وجهه.
في ذلك الممر المعتم انهار المثال الصارم وظهر الإنسان بكل هشاشته. تلك الدموع وذلك الجسد المنهك شكلا الشق الصغير في التمثال. ومن خلال ذلك الشق دخل الزمن إلى الأسطورة وسكنت الذاكرة فيها. ولهذا نعود إلى تلك الصورة مرة بعد أخرى.
لو عاد رونالدو من كأس العالم بالكأس لانغلقت حكايته كما تنغلق الدائرة. وكان التاريخ سيمنحه خاتمة سعيدة ثم يطوي الصفحة الأخيرة. أما اليوم فقد بقيت الصفحة مفتوحة. وبقي سؤال واحد يرافق اسمه أكثر من كل أرقامه. كيف استطاع رجل أن يهزم حتمية الزمن ثم يعجز أمام الصدفة؟
يمثل الزمن تلك الحتمية البيولوجية القاسية التي استطاع رونالدو ترويضها بعبقرية الانضباط. وتمثل الصدفة ذلك العنصر المنفلت الذي يتشكل في تفاصيل مباراة واحدة وفي ارتداد كرة وفي لحظة لا تخضع للحساب. انتصر على الجسد وانتصر على الوقت وانتصر على حدود الطاقة البشرية. ثم وجد نفسه أمام عالم لا تعترف قوانينه بالإرادة وحدها. عالم يحكمه الاحتمال كما يحكمه الجهد.
خرج رونالدو من المونديال محملاً بكل ما يمكن لإرادة بشرية أن تنتزعه من مخالب الفناء. وترك خلفه تلك الكأس العصية. غيابها منح إرثه بعده التراجيدي ومنح حكايته خلودها. فالذاكرة البشرية يصيبها الملل من النهايات الكاملة. وهي تعود دائماً إلى الحكايات التي تركت سؤالاً مفتوحاً وإلى الأبطال الذين حملوا معهم ثغرة واحدة لا تندمل.
🚨🗣 Bruno Fernandes on the criticism directed at him and Cristiano Ronaldo and:
🗣️ “Yes, I’ve seen the criticism. I know some people are talking about me and other Portugal players, saying that we don’t do enough to help Cristiano Ronaldo. I understand the passion of the fans because Cristiano means so much to Portugal, but sometimes people misunderstand what happens on the pitch.”
“Cristiano is our captain, our leader, the greatest player to ever represent Portugal, and one of the greatest footballers in history. Every player in this squad respects him enormously"
"What he has done for our country over the last two decades is incredible and something that may never be repeated.”
"We did our best but, it wasn't enough to win Spain, I apologize to the fans, we will come back stronger"
لا أتكلم عن رونالدو بالتحديد .. فليس هو موضوعي هنا .. بل مسألة الكبر وصعابه وكيف يكبر الإنسان وما هو الشيء المخيف حقاً في هذا الأمر
المخيف في التقدم في العمر هو تلك اللحظة الصامتة التي تدرك فيها أن العالم بدأ يتحرك أسرع منك بكثير .. وأنك لم تعد قادراً على مجاراته .. القسوة الحقيقية تكمن في أن الخلايا والجسد يشيخان .. بينما الروح والأحلام تظل في ريعان شبابها داخل عقلك فتعيش غريباً في جسدك .. تشتاق لنسخة قديمة من نفسك رحلت ولن تعود أبداً المرعب ليس الموت .. بل أن تعيش لتشهد نهاية زمنك وخروجك من دائرة الأهمية لتصبح مجرد شاهد على حياة كنت يوماً أنت محركها الأساسي
دُنيا زائلة ولا شيء لأجلها يستحق الجهد
هناك أعمال صالحة قليلة المجهود كثيرة المردود ومنها سلامة القلب فصاحبها في جنة قبل أن يدخل الجنة مابين جنتين يعيش سليم القلب فيارب إجعلنا ممن سلم قلبه وحسنت سريرته ياحي ياقيوم ياذا الجلال والإكرام "
مساء الخير لكل من يفتقد نفسه القديمة،
أمّا بعد،
يقول جمال بندر:
كبرت عشر سنين في ظرف عامين
يا وجد روحي يوم راحت وعاينت
"كنت أحلم بحاجات واجد وهالحين
ماعاد ابي غير اني ارجع كما كنت"
خدعوك فقالوا: #أنت_متميّز ثم جعلوا تميّزك موردًا مجانيًا يُستنزف كلما احتاجوا فكرة، أو مبادرة، أو إنجازًا
اعلم عزيزي المتميز:
ليس كل ثناءٍ تكريمًا؛ أحيانًا يكون الطُعم الذي يُصاد به أصحاب الكفاءة…
حين يشعر صاحب الكفاءة أن اجتهاده لا يغيّر شيئًا، وأن سنوات التعلم والخبرة والإنجاز لا تفتح له بابًا، بينما تُفتح الأبواب لغيره بمعايير لا ترتبط بالأداء! عندها لا يرحل الجسد أولًا، بل يرحل الحماس، وتغادر المبادرة، ويذبل الشغف!
فالكفاءات لا تطلب امتيازات استثنائية، وإنما تبحث عن #بيئة_عادلة ترى الإنجاز، وتكافئ الاستحقاق، وتمنح الفرص وفق معايير واضحة، فإذا غابت هذه البيئة، بدأت هجرة العقول… حيث ترحل الكفاءات…🕊️
ولا يقصد بالهجرة هنا مغادرة الأوطان؛ بل الهجرة إلى مؤسسة أخرى، أو إلى قطاع مختلف، أو إلى #التقاعد_المبكر، والأخطر من ذلك كله؛ أن يبقى الإنسان في مكانه، لكنه يكتفي بأداء الحد الأدنى، بعدما أيقن أن #بذل_المزيد_لن_يغيّر_شيئًا
وفي التعليم خاصة، تكون الخسارة مضاعفة فكل عقل مبدع يغادر، أو ينطفئ، يأخذ معه خبرة تراكمت عبر سنوات، وأفكارًا كان يمكن أن تطور مؤسسة، أو تصنع برنامجًا، أو تلهم معلمين، أو تغيّر حياة طلاب
والأخطر أن #هجرة_الكفاءات لا تحدث فجأة، بل تسبقها إشارات واضحة: تجاهل الإنجازات، تكرار اختيار الأسماء نفسها، غياب الشفافية في الترشيحات، وضعف التقدير، وتآكل الثقة بأن الكفاءة هي طريق التقدم، ومع مرور الوقت، تنسحب الكفاءات بصمت، لا بالاستقالة دائمًا، بل بانسحاب أخطر؛ انطفاء المبادرة، وتراجع الحماس، والاكتفاء بأداء الحد الأدنى… وهنا تبدأ المؤسسة في خسارة رأس مالها الحقيقي: الإنسان المبدع.
ولذلك، فإن المحافظة على الكفاءات ليست مسؤولية الأفراد، بل مسؤولية المؤسسة ذاتها…
وتبدأ بعدالة الفرص، وشفافية الاختيار، والتقدير الحقيقي، وبناء مسارات مهنية تمنح المجتهدين أملًا بأن #التميز سيجد طريقه إلى التقدير
وأذكى المؤسسات ليست تلك التي تستقطب الكفاءات فحسب، بل تلك التي تعرف كيف تحتفظ بها.
#واقع
#هجرة_العقول
#التطوير_المهني
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
وصلت الاحتفالية!!!!!! اقوى احتفالية في كاس العالم!!!!
ايرلينـغ هالانـد هو من يضرب الطبل في احتفالية الفايكنغ
يا لها من مقطع تـاريخي 🇳🇴
🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️