لا يغفلك تغيرات الخلق اليوم في وسائل الإعلام، ولا اندهاشك بما يصدر منهم، ولا معارضة أفعالهم الآن بأقوالهم في السابق؛ عن حمد الله على ما أنت فيه من نعمة.
صدقني، الذي ثبتك وأزاغه واحد، وما نلت ما نلت إلا بفضله سبحانه؛ فاحمد الله، واسأله الثبات وحسن الخاتمة.
كان الهدهد منضبطا بنقل الأخبار :
(وجئتك من سبإٍ بنبأ يقين)لم يقل سمعت،أو قرأت أو كما وصلني*
ولم يكن موقف سيدنا سليمان سريعا كما نعمل اليوم
قال(سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين)
التثبت من الأمر قبل نقله أو نشره
مطلب ديني ومن مناهج الأنبياء .
فلا تنشر مالا تعلم يقينا صحته منقول
(وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ)
لا تجعل الدعاء كالدواء لا تستعمله إلا عند البلاء ، بل ادع ربك في كل وقت في السراء وفي الضراء .
استغلوا هذه الليله الفضيله♥️
من فَقَدَ الله فَقَدَ كل شيء، يدرك ذلك يقينًا في صميم قلبه وإن كانت الدنيا كلها أمام عينيه، ومع ذلك الفَقْد تفقد الأشياء ألوانها والحياة معانيها. ومن وَجَدَ الله وَجَدَ كل شيء، وربح نفسه ومنح قلبه الحياة الحقيقية والكاملة.
-د.عايض الدوسري.
لا يزال في العُمرِ مُتسعٌ لنطوي هذه الصفحاتِ
ونبدأ من أولِ السطر،أن نغلق الباب الموارب
ونفتح القلب على مِصراعيه لمن يستحِقُّنا بصدقٍ
أن نعطي فرصة لأشخاصٍ حقيقيين يشاركوننا
عناءَ الطريق قبل لذةِ الوصولِ
هناك الكثير لنجرِّبَه،
ونعرفَه،
ونعيشَه
لم تنتهِ الحكايةُ بعد.
- سمر إسماعيل
"وجدت أناسًا جبلتهم الظروف القاسية بذاتها على حب الجنة ..
فلابد أن هناك مكان سيمحي كل هذا الألم الغير طبيعي، سينهي هذا العناء ..
لابد وأن الجنة حقيقية
هذه الدنيا الناقصة توحي بأنه
لابد أن للقصة بقية."
منقول
فَمتى سُلبت من الإنسان نعمة، ظن أنه قد سُلِبَ كل النِعَم، ويأس من رحمة الله ونسي الحمد على ما لم يحصِ من نِعَم الله عليه.
ولو أنه بَصُر الرحمة في السلب، لوجد أن أمره كله خير، إما بتمحيصٍ ورفعة أو بتذكير على ما قدمت يداه فَيتوب ويرجع.
وهو في ذلك مرحومٌ.
-إسلام منصور
فمن أراد أن يعرف ماهي الطمأنينة، وما هي السكينة، وأي شيء هو راحة البال، فليجرب التوكل..
هل تظن رجلاً قلبه معلقٌ بملك الملوك سبحانه فوق سبع سماواته يقلقه شيء من مقادير هذه الدنيا؟..
-رقائق القرآن | إبراهيم السكران
أذكر أني رأيت أحد الفضلاء كثير البركةِ في وقتِه، يُنجز في اليومِ ما يضطلِعُ به سواه في أيام أو حتى أسابيع ! فسألتُه عن سر ذلك، فذكرَ لي أنه يُردد كثيرًا في ساعات الصباح الأولى: «لا حول ولا قوة إلا بالله»
مستشعرًا افتِقاره وضعفه وحاجته، ووجدَ لها مفعولًا عجِيبًا.
- سليمان العبودي.
نحن لا نكبُر..!
نحن نخلع رداء الطّفُولة الشّفاف ثم نُخبئه في صندوق عُمرنا المُقفل..
حتى إذا ما التقينا بمن نُحبّ أن يرى أرواحنا كما هي عفويّة وساذجة، لبسنا الطّفُولة القديمة وعُدنا صغارًا، نركض في شوارع الزّمن، مُفعمين بما يسكبُهُ الحُبّ فينا من شغفٍ وشغب.♡"!
- وضحة عبدالله.
"يقول ابن حزم: لو لَم يَكُن مِن فَائدة العِلم والاشْتِغال به، إلا أنه يَقطع المُشتغل بِه عن الوُساوس المُضنيَة، ومَطارِح الآمال التي لا تُفيد غير الهمّ، وكفاية الأفكار المُؤلمة للنَفس، لكان ذلك أعظَم دَاعٍ إليِه، فكيف وله من الفَضائِل ما يَطول ذكره."
الإنسان لا ينتبه إلا إلى ألمه،
أما سعادته فلا يتوقف عندها ولا يلتفت إليها،
ولو فكّر الإنسان في سعادته لوجد أن لكل مرحلة من مراحل حياته حظًا منها.
-دوستويفسكي.