"وآنسنا بمَن نُحبه ويُحبنا، وأسكنا لمَن نودُّ ويودنا، وارزقنا النصيب مِن الخِفَّة لكل هينٍ قريبٍ لا نكونَ عليه حِملا، مَن نطمئِن إذا حضر، ويُحاوطنا في الإقامة والسفر، شريفًا في الوصل، أصيلًا إذا هجر، مَن لا نهون عليه أبدًا، جميلًا في القلبِ والنَّظر."
لماذا لم يتم تنظيم جنازة عسكرية رسمية لشهيد الوطن عبد الله رمضان؟
شاهدنا جميعا مشاهد تشييع شعبية لجثمان شهيد الوطن عبد الله رمضان الذي استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند معبر رفح
عبد الله كان مجندا في القوات المسلحة
عبد الله كان يؤدي الخدمة العسكرية
عبد الله كان حسن السير والسلوك وضحى بحياته فداء لهذا الوطن وحماية لأمنه القومي ودفاعا عن حدوده
الجنازة العسكرية ينظمها قانون داخل الجيش المصري وتتم لقيادات وضباط وأفراد القوات المسلحة جميعا كنوع من تكريم الدولة لرجالها الذين شرفوا وطنهم ورفعوا مكانته وهناك استثناء لمن كان سيء السمعة أو ارتكب مخالفة عسكرية أو قانونية
حدث خلاف سابقا على قانونية تنظيم جنازة عسكرية للرئيس المخلوع الراحل حسني مبارك وتم حسم الأمر بالرجوع الى القانون رقم 35 لسنة 1979 الخاص بتكريم أبطال الحرب وتم تكريمه بجنازة عسكرية
في حالة الجندي الشهيد عبد الله رمضان فنحن أمام نموذج مثالي للتكريم والاحتفاء من الدولة وقيادات القوات المسلحة ولكن هذا لم يحدث، لماذا؟
الحادث له سيناريوهات ثلاثة :
السيناريو الأول : عمل فردي غاضب على طريقة الشهيد محمد صلاح
من خلال قراءة منشورات عبد الله وحديثه المستمر عن غزة وما يجري هناك خاصة وأنه كان يخدم في اقرب نقطة من معبر رفح فهناك احتمالية كبيرة لتنفيذه عملية نوعية بمفرده واطلاق النار مباشرة على جنود الاحتلال
السيناريو الثاني : ردة فعل غاضبة لمذبحة رفح
في اليوم السابق لاستشهاده كان عبد الله يقف على مسافة قريبة من المنطقة التي وقعت فيها مذبحة رفح وربما حركته هذه المذبحة البشعة من قتل وحرق الفلسطينيين على مرأي ومسمع منه ومن زملائه فقرر اتخاذ ردة فعل في الصباح الباكر
السيناريو الثالث: حماية الحدود والدفاع عن أمن مصر
شاحنة اسرائيلية او جنود حاولوا الاقتراب من الحدود المصرية فدافع الجندي البطل عن ارضه ودفع حياته ثمنا لذلك
السيناريوهات الثلاثة تصنع منه بطلا قوميا في مصر وتعكس مشاعر ملايين المصريين تجاه ما يحدث في غزة وتجعل منه النموذج الأمثل لفرد القوات المسلحة الذي لم تتلوث عقيدته العسكرية ويستطيع التفرقة والتمييز بين العدو والصديق
وهذا يطرح مجموعة من الأسئلة عن منع اقامة جنازة عسكرية رسمية له :
هل تريد السلطة أن تتبرأ مما فعله عبد الله رمضان؟
هل ترسل السلطة رسالة لإسرائيل أنها غير راضية عما فعله عبد الله؟
هل تخشى السلطة انتشار نموذج الشهيد عبد الله رمضان بين ضباط وأفراد الجيش المصري؟
لماذا لم يعلن المتحدث العسكري ومؤسسات الدولة عن اسم عبد الله رمضان كأحد أبطال قوات حرس الحدود المصري؟
حرقوا أطفالنا أحياء..
فَـ اللَّهُمَّ انزع روحهم نزعًا بطيئًا يروا خلاله العذاب صنوفًا وألوانًا، يا ربّ أرنا فيهم عذابات كل هذه الموتات فى موتة واحدة.
اللَّهُمَّ آتِهم ومن وَالاهُم ضِعفينِ من العذابِ والعنهم لعنًا كبيرا.
في دي بقى معلش انا عايز أتكلم دون الخوف من اتهامات المزايدة، مفيش واحد من التلاتة دول عنده في حسابه البنكي رقم أقل من مليون دولار، مفيش حد من دول مايقدرش يرمي الشرط الجزائي للشركة على الجزمة ولا يفض تعاقده مع وكالة الإعلانات، مفيش حد من دول جاموسة مش فاهم اللي بيحصل، وبحسابات المصالح لو حد منهم أعلن عن موقف مقاطع للشركة كان ممكن يكسب كتير شعبية هتترجم بشكل أو بآخر لفلوس في البنك، مفيش أي مبرر ولا أي مخرج لانهم يعملوا كدة، هتجيبها يمين شمال الناس دول شوية اوساخ بأتم وأشمل معنى للكلمة
اللهم يامن لا يهزم جُنده ولا يخلف وعدُه، ولا إله غيره، كُن لأهل فلسطين عونًا ونصيرًا ومعينًا وظهيراً اللهم احفظ غزة وأهلها بعينك التي لا تنام، اللهم إنا نستودعك بيت المقدس وأهل القُدس وكُل فلسطين
حتى لا يُصيبني الجنون ..
أذكّر نفسي بأنهم عبادك يا ربّ تفعل ما تشاء، انت مالكها ومالكنا يا ربّ ولا نقول إلا ما يُرضيك.
يا ربّ تولَّهم وانصُرهم نصرًا عزيزا وثبّت عليهم وعلينا العقول.