كل حكاية إنسانية تحمل ثقافة، وكل ثقافة تستحق أن تُكتشف وتُفهم.
نتطلع للقائكم غدًا في مركز سرد الثقافي
لنبدأ معًا رحلة قراءة الإنسان والمجتمع من منظور أنثروبولوجي.
@SardCulturalC
رئيس قسم المنتجات اللغوية د. منيرة السيف على شاشة الإخبارية للحديث حول استراتيجية استثمار الأنثروبولوجيا في منتجات أبيل، وفي المشاريع السعودية الثقافية، تزامنًا مع إطلاق الشركة لمسرد الأنثروبولوجيا.
ألتقيكم اليوم في تمام الساعة ٧:٣٠ م
على قناة الإخبارية في برنامج الراصد
للحديث عن علم الأنثروبولوجيا، ومبادرة أبيل بإطلاق مسرد الأنثروبولوجيا "الثقافي اللغوي"
أهلا بالجميع🌷
أطلقت أبيل مسرد الأنثروبولوجيا تفاعلًا مع قرار مجلس الوزراء بتأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية، حضر الإطلاق نخبة من الدبلوماسيين والباحثين، وعدد من المسؤولين في المنظومة الثقافية السعودية.
من أمسية البارحة ومحاضرة قيمة أعادت التأكيد على أن فهم الإنسان هو أحد أهم المداخل لفهم المجتمع، وصناعة مستقبله، وأن المعرفة الأنثروبولوجية يمكن أن يكون لها حضور فاعل في التنمية، وصناعة السياسات والتخطيط، والتعامل مع القضايا المعاصرة، والتحديات المتوقعة.
@AbeelCommunity
يستضيف مجتمع أبيل الأستاذ الدكتور سليمان عبدالله العقيل، في لقاء بعنوان ""أهمية الأنثروبولوجيا واحتياج المجتمعات المعاصرة إليها""، وتُطلق أبيل مسرد الأنثروبولوجيا ضمن اللقاء الرابع للمجتمع، في 29 أغسطس.
https://t.co/NK8BumZyEu
هل تود معرفة الأنثروبولوجيا؟
هل تريد التعرّف على مجالاته المعاصرة؟ وكيف نستفيد منها في حياتنا؟
تقرّبكم أبيل في لقائها الرابع إلى الأنثروبولوجيا (علم الإنسان)
يتحدث عنها البروفيسور/ سليمان بن عبدالله العقيل.
للتسجيل: https://t.co/hn3BSrlWDF
الخبير الثقافي رائد العيد: أبرز ما يميز الإدارة العامة عن الإدارة الثقافية؛ ميلها إلى تفضيل الاستقرار والتكرار الإجرائي، والحد من التجريب.
في المقابل تضع الإدارة الثقافية الإبداع والمبادرة في صلب خطابها، مع تحفيز التجريب في إطار محدد.
من أصالة الحرف إلى رحابة الثقافة
تعلن أبيل إطلاق مبادرة #مجتمع_أبيل ؛ تعزيزًا للحضور اللغوي، وإثراءً للمشهد الثقافي في سياقاته المعاصرة.
بين الحرف وثقافته تبني أبيل مجتمعًا لغويًا ثقافيًا يتكرر لقاؤه كل شهر.
إنّ اختزالَ نجاح الجامعة في تجهيز خريجيها لمتطلباتِ السوق لخطأٌ بنيويٌ في فهم دورها، وكلما قسنا أثرها بمواكبة السوق انحرفت عن هدفها المعرفي الراسخ إلى براغماتية العرض والطلب، والذي قد يقضي على أقسام أكاديمية لأسباب اقتصادية، الجامعة بعلمائها وأبحاثها قبلة المعرفة وحصن المجتمع.
مازلت أقول وأكرر؛ العلوم الإنسانية هي أصل العلوم وأهم مايجب إصلاحه علميا، هي التي تدرس الإنسان دينيا وأخلاقيا وفكريا، هي التي تُعلم أنماط التفكير وتطوره، هي التي ترقي الكتابة وتحولها حجاجية قادرة على بلورة عقل جمعي متزن، هي التي تقلل الاضطراب وتدرس أسباب الجريمة والتطرف، هي التي تحول الفكر إلى فن يرقي الذائقة ويبي الحضارة، وغير ذلك كثير من فوائد تعلم الإنسانيات.
لن نصل للقمر والمريخ حتى نُجهز الفرد داخليا وذهنيا لقبول فكرة التغيير المادي، ولن تتطور الآلة حتى نطور عقل حاملها ومستخدمها.
لايعني هذا إهمال دراسة بقية العلوم، لكن الخطأ في إهمال دراسة العلوم الإنسانية وجعلها بديلا لمن أعياه دخول تخصصات طبية وتقنية، ومع الاهتمام بتدريسها لابد من إيجاد سوق عمل يحتمل خريجي كلياتها وهذا ممكن، وكل هذا في مصلحة الواقع وتنميته.