@last_knights_iq@YasserEljuboori تدري أريد أكتب مثل قبل بحرية وقسما بالله بدون تجاوز بس أول مرة اخاف أعبر لان وراي عائلة، وأنت تخيل شكد الحكومة تكمم الحريات!
رغم المكتسبات الكبيرة التي حصلت عليها روسيا نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، يرى الخبراء أن هناك كارثة محتملة قد ترتد عليها فتُبدد كل ما كسبته. وللتوضيح دعنا نأخذ مثالاً تطبيقياً: بسبب أزمة مضيق هرمز ارتفعت أسعار الطاقة نتيجة نقص المعروض وارتفاع منسوب القلق في الأسواق وهكذا استفادت روسيا، فبدلاً من بيع البرميل بنحو 80 دولاراً، أصبحت تبيعه بـ120 دولاراً أو أكثر، ما يعني ارتفاعاً كبيراً في هامش الربح.
لكن إذا استمر هذا الوضع لأشهر طويلة، فإن الاقتصاد العالمي سيبدأ بالتأقلم؛ اذ ان ارتفاع تكاليف الطاقة يضغط على الإنتاج، فترتفع أسعار السلع فيتراجع بدوره الاستهلاك، وتتقلص الأنشطة الاقتصادية. ومع الوقت تبدأ الشركات بخفض الإنتاج وتسريح العمال لتدخل الاقتصادات في حالة ركود. عند حدوث الركود ينخفض الإنتاج، وبالتالي يتراجع الطلب على النفط. ومع تراجع الطلب تبدأ الأسعار بالهبوط وقد تنخفض من 120 دولاراً إلى 40 دولاراً مثلاً. عندها قد تخسر روسيا معظم ما حققته من مكاسب خلال فترة الارتفاع.
ما يهمنا كعراقيين من هذا الكلام ان هذا الارتداد قد يصيب العراق بشكل أشد. ففي الوقت الذي لا نستفيد فيه حالياً من ارتفاع الاسعار بسبب تعثر التصدير، قد نجد انفسنا لاحقاً قادرين على التصدير لكن بأسعار منخفضة نتيجة انهيار السوق. أي أننا سوف لن نستفيد لا في الحاضر ولا في المستقبل أيضاً. أما دول الخليج، فقد تتأثر هي الأخرى لكن احتياطاتها المالية الضخمة وصناديقها السيادية تمنحها قدرة أكبر على امتصاص الصدمات ما يجعلها أقل تضرراً نسبياً.
@ziadalhashimi واحد من أهم مصادر ثقافتي الإقتصادية هو حضرتك، دمت موفق، وسؤال اخر هناك قلق متزايد بسبب الظروف الحالية فما هو افضل تصرف وبرأيك هل ستنتهي هذه الحرب قريباً ؟