"كما أنتِ هنا مزوعٌ أنا
ولي في هذه الأرض آلاف البذور،
ومهما حاول الطغاة قمعنا
ستنبت البذور!
أنا هنا
في أرضيَ الحبيبة الكثيرة العطاء،
ومثله عطائنا،
يواصل الطريق
لا يخفق المسير."
كنّا نود أن تؤم بنا في صلاة الفتح المبين في المسجد الأقصى .. وتتردد شعاراتنا في باحاته "حط السيف قبال السيف إحنا رجال محمد ضيف" ..
رحلت مقبلاً غير مدبر، ولم نشهد تلك الأمنيات .. لكن عهداً علينا بأن نبقى على عهدك وأن نبقى نرددها حتى يوم الفتح المشهود.. وبهذا سنكون أدركنا ثأرك.
بصمود أهل الشمال كُتب النصر، وسقطت خطة الجنرالات، وسقط مشروع التهجير، وانتهى حُلم "احتلال نتساريم" .. واليوم هو يوم العودة وتمكين النصر.
الله أكبر ولله الحمد
للتاريخ؛ بوم من أيام الله.
اليوم؛ بات مشروع توسع الاستيطان ومطامع الصهيونية في تهجير أهالي غزة اليوم والضفة لاحقاً -برعاية أمريكية- أقرب من أي وقتٍ مضى في ظل تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب ..
انتهى وقت الشجب والاستنكار .. هذا توجّه واضح لتصفية القضية الفلسطينية وإنهاء ملف عودة اللاجئين.. وما خفي أعظم.