لسان حال مسعد بولس يعاين لابننا كانه يقول دا طلع لينا من وين. يا بولس انت قايل شبابنا رخيص زي قحاتك؟ ديل شباب ماببيعوا وطنهم
حفظك الله يا ابني اينما وجدت و جزي والديك كل خير
تعلمون الدعم من الدول الدعم السريع لانريد كلام فقط نريد افعال
In the history of non state proxy warfare there has never been a better armed and supported force than the RSF. Weaker leas cohesive militaries would have buckled.
-مخطط يوضح شبكة العلاقات بين ترامب وعائلته وحلفائه المحتملين لشراء أصول شركة لوك أويل (Lukoil) الروسية بقيمة 20 مليار دولار
-يظهر المخطط أيضا العلاقات الاستثمارية بين طحنون بن زايد - مستشار الأمن الوطني والرجل القوي في سلطة أبوظبي -وبين عائلة ترامب (صهره جاريد كوشنر وأبنائه)
-يمكن فهم الكثير من تصرفات ترامب عبر استيعاب شبكة علاقاته التجارية والاقتصادية بالدول والأشخاص
-��فترامب -الذي يتلاعب بالتصريحات للتأثير على الأسواق وتحقيق أرباح لأفراد من أسرته أو لوزير دفاعه كما أظهرت بعض التقارير -ليس غريبا عليه أن يسند ملف هامشي-بالنسبة له- كملف السودان إلى حلفائه الإماراتيين مقابل استثمارات له ولعائلته
مصدر المخطط نيويورك تايمز
لم يعد التورط الإماراتي في دعم مليشيا ��لدعم السريع وتمكينها من مواصلة جرائمها مجرد اتهام سوداني أو موقف سياسي؛ بل أصبح ملفاً موثقاً بسلسلة متراكمة من الأدلة والتقارير الدولية، من بينها تقارير صادرة عن الأمم المتحدة وتحقيقات ل��نظمات حقوقية دولية مثل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش. وتشمل هذه الأدلة مسارات إمداد المليشيا بالأسلحة والذخائر، والطائرات المسيّرة، ودعم شبكات نقل وتجنيد المرتزقة، إلى جانب أشكال أخرى من الإسناد اللوجستي والمادي التي عززت قدرتها على مواصلة الحرب والانتهاكات بحق المدنيين في السودان.
الفيديو المرفق يوضح بعض هذه الادلة المتراكمة.
طبعا ديل كانوا مسمين نفسهم قوى اعلان ((الحرية)) والتغيير "قحت"..
وبعداك سموا نفسهم تنسيقية القوى المدنية ((الديمقراطية)) "تقدم"..
وحاليا اسمهم التحالف المدني ((الديمقراطي)) "صمود"..
قوى مصرة تصف نفسها بالحرية والديمواقرطية، ولمن يجي شاب يمارس حق حرية الرأي بس، بكل أدب وبدون اساءات، قبقبوهوا ومسكو في حلقو واعتدوا عليه، عشان كدا ما مفروض نستغرب لمن الجماعة ديل يكونوا شايفين حميدتي رجل السلام وبدعوا للديموقراطية.. ديموقراطية عبر سرقة اموال المواطنين وق.تلهم واغتص..ابهم..
#الجنجويد والقحاطة وجهان لعملة واحدة ..
ترجمت هذا التقرير الذي أعدته مراسلة فوكس نيوز إفرات لاختر عن السودان، والذي يبدأ بتصريحات لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حول الدور الحاسم للقوى الخارجية في استمرار الحرب، قبل أن ينتقل إلى حديث الدكتور أمجد فريد الطيب، مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، الذي سمى فيه الإمارات العربية المتحدة بوصفها الجهة الداعمة لمليشيا الدعم السريع وأكد فيه أن أمريكا لا تملك حق تقرير ما يحدث في السودان.
يبدأ التقرير بتصريحات لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حول تعثر جهود وقف الحرب والدور الذي تلعبه القوى الخارجية في استمرارها. وقال روبيو إن ما يحدث في السودان ما كان ليحدث لولا الجهات الخارجية التي تدعم هذا الطرف أو ذاك، وإن الاتفاقات والالتزامات التي يتم التوصل إليها كثيرا ما لا تنفذ. وأضاف أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودولا أخرى حاولت دفع المسار إلى الأمام، سواء نحو سلام دائم أو على الأقل نحو فتح ممرات ومناطق إنسانية، لكن التقدم يتعطل كلما اعتقد أحد الطرفين أنه قادر على الانتصار. وشدد على أن الحرب لم تكن لتستمر بهذا الشكل لولا المشاركة الفاعلة لقوى خارجية تغذي الصراع، وأن إحراز تقدم يتطلب من هذه الجهات الضغط على من وصفهم بوكلائها للوفاء بالتزاماتهم.
بعد ذلك ينتقل التقرير إلى الدكتور أمجد فريد الطيب، مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، الذي تحدث أولا عن أزمة تأشيرة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قائلا إن الحكومة السودانية لم تتلق تفسيرا رسميا من الإدارة الأمريكية لسبب حجب التأشيرة، وإن الولايات المتحدة، بموجب اتفاقية دولة المقر، ملزمة بالسماح للوفود ورؤساء الدول بحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ثم تحدث أمجد عن المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار، مؤكدا أن السودان لم يرفضه، وأن الحكومة تلقت مقترحا للهدنة وأرسلت ملاحظاتها الفنية عليه. وأضاف أن فريقا للتفاوض كان قد شُكل وكان من المفترض أن يرافق البرهان، إلا أن أزمة التأشيرات حالت دون ذلك. وأكد أن الحكومة منفتحة على السلام والهدنة ووقف إطلاق النار وعلى أي جهود جادة لإنهاء الحرب.
وأوضح بعد ذلك أن نقطة الخلاف الأساسية تتعلق بحماية المدنيين، وقال إن ذلك يتطلب انسحاب مليشيا الدعم السريع والجنجويد من المناطق المدنية. وأضاف أن هذا هو جوهر الخلاف مع المستشار الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولص، محذرا من أن فرض هدنة مع بقاء خطوط السيطرة الحالية يمكن أن يقود إلى سيناريو تقسيم شبيه بليبيا، ويضفي شرعية أو يطبع سيطرة مليشيا الدعم السريع على مناطق من السودان.
وعندما طُرح عليه الموقف الأمريكي القائل إن البرهان وقائد مليشيا الدعم السريع لا ينبغي أن يحكما السودان بعد الحرب، رد أمجد بأن الولايات المتحدة لا تملك حق تقرير من يحكم السودان، وأن هذا قرار يعود إلى الشعب السوداني. وأضاف أن البرهان تحدث مرارا عن فتح المجال بعد انتهاء الحرب لعملية سياسية يحدد السودانيون من خلالها مستقبلهم.
ثم انتقل أمجد إلى الحديث عن أولوية المرحلة الحالية، فقال إن الجيش يؤدي دوره في الدفاع عن الشعب والأرض في مواجهة مليشيا مدعومة من الخارج، وسمى الإمارات العربية المتحدة صراحة بوصفها داعما لمليشيا الدعم السريع، وقال إن المليشيا ارتكبت عمليات قتل ونهب واغتصاب واسعة. وأكد أن الأولوية الآن هي استعادة السلام والاستقرار، تمهيدا لتهيئة المجال أمام انتقال ديمقراطي حقيقي.
وفي الجزء الأخير من التقرير، انتقد أمجد موقف الأمم المتحدة والقوى الدولية، قائلا إنها تخلط بين الحياد والمساواة بين الضحايا ومرتكبي الجرائم. وقال إن تقارير الأمم المتحدة نفسها تناولت دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع، كما وصفت جرائم جسيمة ارتكبتها المليشيا، من دون أن يقابل ذلك، بحسب قوله، إجراء دولي كاف. وختم بالدعوة إلى إنهاء ما وصفه بالمساواة الزائفة بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع، ومطالبة قيادة الأمم المتحدة بأن تتعامل مع ما ورد في تقاريرها على نحو أكثر جدية.
The UAE has faced widespread international condemnation for its backing of the Rapid Support Forces, the genocidal militia in Sudan. The UAE is accused of sponsoring proxy militias across the region with credible allegations of involvement in crimes against humanity, including conflict-related sexual violence. https://t.co/qTc4VmgMvU
🟥 دور الإمارات في تأجيج الصراع في السودان كما ورد في تقرير مجلس حقوق الإنسان عن السودان (17 فقرة موثّقة وردت حرفيًا في تقرير بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة للسودان (A/HRC/63/23)،
🟥 دور الإمارات كما ورد في تقرير مجلس حقوق الإنسان عن السودان (17 فقرة موثّقة)
تقرير مجلس حقوق الإنسان لعام 2026 حول السودان يكشف عن وجود شبكات دعم خارجي تُغذي الحرب، ويذكر الإمارات العربية المتحدة 17 مرة في سياق كيانات وأفراد مسجلين داخلها يُشتبه بتورطهم في دعم قوات الدعم السريع بالسلاح، اللوجستيات، التدريب، و الطائرات المسيّرة.
🔻 أهم ما ورد في التقرير:
1 — Section I, Paragraph 7
“allegations of support… registered in the United Arab Emirates.”
🔸 كيانات داخل الإمارات متهمة بدعم أطراف الحرب.
2 — Section I, Paragraph 7
“United Arab Emirates provided written and oral responses.”
🔸 الإمارات ردّت رسميًا على الا��هامات.
3 — Section II, Paragraph 13
“entities registered in the United Arab Emirates.”
🔸 وجود شركات مسجلة داخل الإمارات ضمن شبكات الدعم.
4 — Section III, Paragraph 17
“entities based in the United Arab Emirates.”
🔸 كيانات تعمل من الإمارات ساهمت في تطوير قدرات الطائرات المسيّرة.
5 — Section IV.A, Paragraph 21
“individuals operating from the United Arab Emirates.”
🔸 أفراد يعملون من الإمارات ضمن شبكات خارجية.
6 — Section IV.A, Paragraph 26
“networks linked to the United Arab Emirates.”
🔸 شبكات لوجستية مرتبطة بالإمارات.
7 — Section IV.A, Paragraph 37
“entities registered in the United Arab Emirates.”
🔸 كيانات إماراتية ضمن منظومة دعم قوات الدعم السريع.
8 — Section IV.D, Paragraph 58
“companies registered in the United Arab Emirates.”
🔸 شركات إماراتية ضمن شبكات توريد السلاح.
🟥 الملخص (Summary) — 8 مرات إضافية
9 — Summary
“entities registered in the United Arab Emirates.”
10 — Summary
“possible links to the United Arab Emirates.”
11 — Summary
“states… including the United Arab Emirates… enforce the arms embargo.”
12 — Summary
“including the United Arab Emirates…”
13 — Summary
“The United Arab Emirates provided written and oral responses.”
14 — Summary
“The United Arab Emirates rejected allegations of military or logistical support.”
15 — Summary
“including the United Arab Emirates, to suspend transfers of weapons and drones.”
16 — Summary
“investigating entities registered in the United Arab Emirates.”
17 — Summary
“accountability… including entities registered in the United Arab Emirates.”
الإمارات ذُكرت 17 مرة في تقرير مجلس حقوق الإنسان حول السودان، جميعها في سياق شبكات دعم خارجي مرتبطة بكيانات وأفراد داخل الإمارات، متهمة بتقديم سلاح، لوجستيات، تدريب، وطائرات مسيّرة لقوات الدعم السريع — مع نفي رسمي من الإمارات لهذه الاتهامات.
كل أسماء الدول الأخرى المتورطة كما وردت حرفيًا في تقرير بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة للسودان (A/HRC/63/23)، أي الدول التي ذُكرت في سياق شبكات الدعم الخارجي أو كيانات مسجلة داخلها يُشتبه بأنها تقدم دعمًا للدعم السريع و القوات المسلحة السودانية.
هذه قائمة دقيقة ومكتملة بناءً على النص المنشور
🟥 الدول الأخرى المتورطة كما وردت في التقرير:
1️⃣ Chad
ذُكرت في سياق كيانات مسجلة داخلها يُشتبه بدعمها أطراف الحرب.
2️⃣ Colombia
وردت في سياق وجود متعاقدين كولومبيين يعملون في أنظمة أسلحة وطائرات مسيّرة لصالح قوات الدعم السريع.
3️⃣ Ethiopia
ذُكرت ضمن الدول التي توجد فيها كيانات مرتبطة بشبكات الدعم الخارجي.
4️⃣ Libya
وردت ضمن الدول التي توجد فيها كيانات يُشتبه بدعمها أطراف النزاع.
5️⃣ Somalia
ذُكرت في سياق كيانات مسجلة داخلها مرتبطة بشبكات الدعم.
6️⃣ South Sudan
وردت ضمن الدول التي توجد فيها كيانات مرتبطة بشبكات الدعم الخارجي.
7️⃣ Panama
ذُكرت ضمن الدول التي توجد فيها كيانات مرتبطة بشبكات الدعم.
🟥 الدول الأخرى المتورطة كما وردت في التقرير:
1️⃣ Chad
ذُكرت في سياق كيانات مسجلة داخلها يُشتبه بدعمها أطراف الحرب.
2️⃣ Colombia
وردت في سياق وجود متعاقدين كولومبيين ��عملون في أنظمة أسلحة وطائرات مسيّرة لصالح قوات الدعم السريع.
3️⃣ Ethiopia
ذُكرت ضمن الدول التي توجد فيها كيانات مرتبطة بشبكات الدعم الخارجي.
4️⃣ Libya
وردت ضمن الدول التي توجد فيها كيانات يُشتبه بدعمها أطراف النزاع.
ناصرجلال
https://t.co/zJxnkv4301
البطل مندوب السودان : الحارث ادريس في ردة على ممثل الامارات
"عليكم أن تخسؤوا وتبوؤوا بشِسع نعل كُليب"
فلستم ولا أسيادكم أهلاً للحديث عن سيادة السودان أو النيل من كرامته ومقدرات شعبه الأبيّ.
جمهورية السودان
وزارة الخارجية والتعاون الدولي
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
تابعت حكومة جمهورية السودان الاتهامات الجزافية التي اطلقها رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، زاعماً دعم السودان للمعارضة الإثيوبية، وذلك في محاولة مفضوحة للزج بالسودان في الصرعات الداخلية التي تكت��ف اثيوبيا.
وحكومة جمهورية السودان إذ تنفي نفياً قاطعاً هذه المزاعم العارية من الصحة والتي لا تستند إلى أي أساس أو دليل، فإنها ترفض بصورة حازمة أية محاولات لإقحام السودان في قضايا أو صراعات داخلية لا علاقة له بها.
تجدد حكومة السودان التأكيد على أن موقفها الثابت والمبدئي يقوم على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وهو موقف ظلت الحكومة السودانية تعبر عنه بوضوح وثبات، وتتمسك به في علاقاتها مع جميع دول الجوار، بما فيها جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية.
في المقابل، فإن حكومة السودان تؤكد مرة أخرى المعلومات الموثقة والأدلة القطعية بشأن استمرار اثيوبيا في تقديم الدعم والإسناد المباشر لمليشيا الدعم السريع الإرهابية، بما في ذلك التدريب والإمداد، فضلاً عن إتاحة استخدام الأراضي الإثيوبية في أنشطة عسكرية موجهة ضد السودان، من بينها إطلاق الطائرات المسيّرة الاستراتيجية والانتحارية من داخل الأراضي الإثيوبية، وهو ما يمثل تدخلاً مباشراً في الشأن السوداني وتهديداً لأمن السودان واستقراره وسيادته.
وإذ تؤكد حكومة السودان أن أراضيها لم ولن تكون منطلقاً لأي نشاط يستهدف أمن واستقرار دول الجوار، فإنها في الوقت ذاته تؤكد أن سيادة السودان وأمنه الوطني لن يكونا محل مساومة أو تساهل، وأن السودان يحتفظ بحقه المشروع في اتخاذ كل ما يلزم لحماية أراضيه ومواطنيه والتصدي لأي تهديد يستهدف أمنه واستقراره، وذلك وفقاً لما يقتضيه القانون الدولي.
وتدعو حكومة السودان الجانب الإثيوبي إلى توخي المسؤولية الحقيقية في رعاية مباديء حسن الج��ار والكف عن كل ما من شأنه أن يقود المنطقة إلى مزيد من التوتر والاضطراب.
تجدد حكومة جمهورية السودان حرصها الكامل على إرساء مبادى الاحترام المتبادل، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام السيادة الوطنية، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحفظ أمنها واستقرارها.
صدر في يوم الإثنين الموافق ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦م
٢٦/٤٥
@KHOYousif التضامن الذي لم يجده أهلك وعشيرتك في أوج احتلال أرضهم، وجدته إثيوبيا؛ تلك التي تنطلق من أراضيها الطائرات المسيرة لتستهدف المنشآت المدنية في شمال كردفان والنيل الأزرق والنيل الأبيض، وهو ما أثبتته تقارير كبار المنظمات الدولية بالأدلة.
إن تحدثت عن العمالة...فالجواب: خالد سلك.
What ever Government Sudan has whether military, civilian, democratic, autocratic or whatever else it does not change the fact that it is imperative to Sudan’s future that this genocidal UAE proxy militia is dismantled. You don’t believe that Burhan is legitimate that’s fine, the mandate remains the same this Janjaweed militia still has to be dismantled. This is what the vast majority of Sudanese agree upon and something we cannot afford to compromise on irrespective of what pressure or blackmail tools are brought to bear.
The UAE military airlift to Ethiopia continues 🇦🇪🇪🇹.
UAE govt-linked Invicta Air IL-76TD cargo aircraft (reg. TL-ATB) departed Abu Dhabi’s Al Reef Air Base 🇦🇪 for East Africa, likely bound for Ethiopia 🇪🇹, followed by a Batot Air IL-76TD (reg. XT-ABL) on a similar route.
The UAE military airlift to Ethiopia continues 🇦🇪🇪🇹.
UAE govt-linked Invicta Air IL-76TD cargo aircraft (reg. TL-ATB) departed Abu Dhabi’s Al Reef Air Base 🇦🇪 for East Africa, likely bound for Ethiopia 🇪🇹, followed by a Batot Air IL-76TD (reg. XT-ABL) on a similar route.
When Netanyahu began his speech at the UN General Assembly, most Arab and Islamic delegations left, with the exception of the UAE.
The UAE and Israel have strong ties.
في مقر بعثتنا بنيويورك، عقدتُ اجتماعاً مع المبعوث الأممي بيكا هافيستو حول مستجدات الأوضاع الإنسانية والسياسية. شددنا على حرص السودان على السلام، وأهمية اضطلاع الأمم المتحدة بدور مساند ومتوازن مع الالتزام التام بحماية المدنيين واحترام السيادة الوطنية. 🇸🇩🇺🇳
جمهورية السودان
وزارة الخارجية والتعاون الدولي
��كتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
شكل تمرد مليشا الدعم السريع في 15 أبريل 2023م نقطة تحول في السودان والمنطقة بأسرها ، وأقرت معظم شعوب وحكومات العالم بالظلم الذي تعرض له السودان ، عدا قلة من الدول والكيانات التي تبنت رواية مختلفة وسعت لفرضها على أرض الواقع.
شاركت حكومة السودان بإيجابية في مفاوضات جدة، برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية والولايات الم��حدة الأمريكية، والتي أفضت إلى تفاهمات والتزامات مهمة كان من شأن الإلتزام بها إحتواء النزاع في مراحله الأولى وتجنيب الشعب السوداني المآسي الإنسانية والدمار الذي لحق به. غير أن المليشيا المتمردة تنصلت من تلك الالتزامات واستمرت في الجرائم والإنتهاكات، في ارتهان واضح لأجندات ومصالح خارجية.
تعاملت حكومة السودان مع مساعي الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في إطار الرباعية بروح بناءة ومسؤولة رغم تحفظاتها المعلنة والمشروعة على أحد الأطراف بالنظر إلى دوره الموثّق دولياً في تغذية النزاع عبر التسليح والتمويل وتجنيد المرتزقة ، حيث ترى حكومة السودان أن أي جهد جاد لتحقيق السلام لا يمكن أن يتجاهل التدخلات الخارجية ومصادر الدعم غير المشروع للتمرد الذي يسهم في إطالة أمد الحرب.
تابعت حكومة السودان باهتمام وتقدير تصريحات فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 19 نوفمبر 2025م ، التي أعلن فيها عزم إدارته الانخراط في جهود إنهاء الحرب في السودان، استجابةً للمبادرة الكريمة التي طرحها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ، حيث عزز ذلك الإعلان آمال السودانيين في إمكانية إحداث اختراق يقود إلى سلام مستدام، ولا تزال حكومة السودان تنظر بتقدير إلى ما أبداه الرئيس ترامب من اهتمام بإنهاء الحروب، وإلى ما أكده مجدداً في خطابه أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة من أهمية التحرك لإنهاء النزاعات وعدم السماح باستفحالها . وفي ذات الوقت فإن حكومة السودان إذ ترفض بشدة البيان الصادر من الخارجية الأمريكية بتاريخ 22 سبتمبر 2026م ، فإنها تتمسك بسيادتها الوطنية وتدعوها للتعاطي الإيجابي مع الحكومة السودانية كما ورد في بياناتها السابقة التي أكدت فيها إحترام السودان وسيادته الوطنية.
تشدد حكومة السودان، على أن أي مبادرة للسلام يُراد لها النجاح والاستدامة ينبغي أن تنطلق من احترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية الشرعية، وأن تعالج الأسباب التي أدت إلى استمرار الحرب، وفي مقدمتها التدخل الخارجي السالب ، كما يتعين ألا تتحول أي عملية سياسية أو تفاوضية إلى وسيلة لإضفاء الشرعية على واقع اوجدته القوة المتمردة ، أو مكافأة التمرد على جرائمه بحق المدنيين والدولة ومؤسساتها الشرعية و مساواة التمرد بها. إن الشعب السوداني يتطلع إلى سلام عادل ودائم ينهي وجود المليشيات خارج إطار الدولة ، ويضمن حصرية السلاح على مؤسسات الدولة الشرعية، ويهيئ الظروف لعملية سياسية سودانية خالصة تلبي تطلعات الشعب السوداني في الديمقراطية والسلام والعدالة، وتحفظ وحدة البلاد وسيادتها.
وإذ ت��كد حكومة السودان أن السلام يظل خيارها وغايتها الاستراتيجية، فإنها تجدد استعدادها للتعاطي الإيجابي والمسؤول مع الولايات المتحدة الأمريكية وسائر الشركاء الإقليميين والدوليين ومنهم المملكة العربية السعودية وقطر ومصر وروسيا والصين وتركيا وباكستان والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والإتحاد الأفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي و منظمة الإيقاد والمجموعة الأفريقية ل��جلس الأمن (A3) الذين يعملون بصدق وتجرد من أجل وقف الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في السودان، على أساس احترام سيادته وإرادة شعبه ومؤسساته الوطنية بعيداً عن الإملاءات والتدخلات الخارجية.
صدر في يوم الأربعاء الموافق ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦م
٢٦/٤٤
شاركنا اليوم في افتتاح المناقشة العامة للدورة (81) للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إلى جانب قادة ودبلوماسيي دول العالم.
يظل الدبلوماسية م��عددة الأطراف والعمل المشترك المسار الأمثل لطرح مواقف السودان وتعزيز رؤيتنا للسلام والتعاون الدولي، لمواجهة التحديات التنموية والأمنية الراهنة. 🇸🇩🇺🇳
يالها من وقاحة، وخروج سافر على منطق القوانين الدولية.
في الدورة الواحدة والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة نفسها: مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية يصعد المنبر في نيويورك، ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان يُمنع من دخول الولايات المتحدة للمشاركة شخصياً في أعمال الدورة ذاتها.
القاعة تُفرَّغ والكراسي تُترك، لا لأن القانون نُفّذ، بل لأن الشرعية محل نزاع والمضيف يختار من يدخل.
-المذكرة معلّقة( مذكرة الجنايات الدولية)، وصاحبها يخطب،
-رئيس دولة عضو( البرهان) يُستبعد من الدورة نفسها.
هذا ليس خلافاً إجرائياً،هذا معياران في أسبوع واحد، تحت سقف المنظمة التي يُفترض أنها بيت الدول جميعاً.
لقد سئم العالم من هذا المشهد، الذي تديره الولايات المتحدة لصالح دولة خارجة على القانون الدولي، تحتل اراضي شعباً آخر، تمارس ارهاب الدولة و التهجير ،والتوسع في الدول المجاورة، و تشترك معها في حرب بدأت آثارها المدمرة حتى على الإقتصاد العالمي.
الى أين الاتجاه ايها العالم المغلو�� على أمره بمنطق القوة، المستسلم لقدره ، هل هي حرب عالمية يلوح أفقها بعد تصريحات ترامب حول ايران ليلة البارحة؟؟