جنائز تُقصف ويباد مُشيّعوها
عائلات تمسح تماماً كل يوم
أطفال ينامون ولا يصحون
ركام فوقه موته فوقه ركام
أسرّة مستشفيات لا تهدأ من كثرة ما تستقبل من الضيوف الغارقين في الدماء
معلش
المهم احنا في هدنة والحرب خلصت
الله يلعن هيك عالم ويلعن معه هيك هدن
38 يوما…
والمسجد مغلق، قيد فيه الخطى ومنِع عنه أهله…في سابقة لم يشهدها تاريخه منذ سنوات!
نطلق لكم حملة “#هبوا_لنصرته”، بالتعاون مع الكتل الجامعية، لنسخر أصواتنا في الفضاء الرقمي، ولتكون منصاتنا منابر حقٍ في ظل تكتيم دامس.
هبوا… فإن للمسرى حقا لا يؤجل.🔥
#هبوا_لنصرته#تشارك
ارتفع صوت الجدل،
وضاقت مساحة التفكر والتأني والإعذار،
وغلبت العجلة في النقد وسوء الظن.
وصار تقديم الرأي من أهل العلم والدعوة والفكر لا يسمن ولا يغني ولا يهدي، بل يَؤول عند كثير من الناس إلى تأكيدٍ لاصطفافات مستقرة، واختلط صوت الناصح الصادق بصوت المتشبع المستكثر،
ولم يعد هناك تفريق بين "الخطأ مع حسن القصد" وبين "الانحراف الفكري أو الخيانة" وصارت الساحة فوضى بمعنى الكلمة.
ولذلك؛ فليجتنب العاقل استثارة مزيد من التفرق والتنازع بمزيد من القول، وليسعنا الصمت عن كثير من موضوعات الجدل ولو ظننا أن عندنا فيها قولاً، فالنفوس ليست في حالة طمأنينة تستوعب من خلالها الحقائق،
وما يمكن أن يقال: قيل.
والبيان حصل،
والردود تمّت،
فلنوجه الدفة والبوصلة إلى حيث ينفع القول ويفيد الحديث، فالدنيا تحترق من حولنا، والعالم يشتعل، فلنستعد.. والله المستعان وعليه التكلان.
إذا كنا نحن الأصحاء الأقوياء لا نستطيع التنفس من شدة هذا الغبار، ولا نقدر حتى على فتح أعيننا، فما بالكم بالمرضى والمصابين والأطفال وأهل الأعذار !!
اللهم لطفك ورحمتك بأهل غزة، اللهم إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي، غير أن عافيتك أوسع لنا !!
الأمة تنتظر هدم أقصاها وإقامة هيكل سليمان!
يا أمة الإسلام الأقصى يسلب منكم ويمنع إقامة الصلاة فيه، الأقصى يمنح للمستوطنين على طبق من ذهب، أين الملوك والزعماء والأوصياء
أين المشايخ والعلماء
أين الأحزاب أين الغضب في الشوارع والميادين
هذه المرة الأولى منذ احتلال القدس عام 1967 التي تُمنع فيها صلاة التراويح في المسجد الأقصى في ليالي العشر الأواخر.. المسجد الأقصى مسرى المسلمين بلا مسلمين٬ بلا مصلين٬ بلا معتكفين٬ ولا حول ولا قوة إلا بالله
عندما كانت الصواريخ تتساقط فوق رؤوسنا، ولهيب القذائف تلتهم أجساد أطفالنا، لم تنقذنا مقاطعة ستاربكس، ولم توقف كل أشكال المقاطعة حقد عدونا علينا على مدار عامين كاملين ولا لحظة واحدة !!
لماذا ؟
لأن من يقاتلنا كان يملك أموال الدنيا كلها، ولا تؤثر فيه مقاطعة ولا تهزه مليون حملة !!
فلماذا إذاً تُقاطع أيها المسلم ولأجل من تقاطع ؟!
أنت لا تقاطع لأجل غزة، أنت تقاطع لأجلك أنت، لأجل أخلاقك، لأجل دينك، لأجل مبادئك، لأجل إنسانيتك، فهذه هي الطريقة الوحيدة التي تستطيع فيها أن ترفض الظلم، وتتخذ موقفاً، وتعبر عما في داخلك أنك لم ترضى، ولم تتواطأ، ولم تكن جزءاً من المشهد !!
فعندما يقوم البعض بمعايرة أهل غزة بهذه المقاطعة ودماء أهل غزة لم تجف بعد، فهذا يدل على جهل فاضح، وغباء منقطع النظير، واضطراب في البوصلة الأخلاقية، وخلل نفسي يحتاج لمعالجة فورية قبل أن يفقد المرء ما تبقى من إنسانيته !!
في الختام اعلموا أيها المسلمون أننا نحبكم -والله- حباً لا تتخيلونه، وننتمي لكم انتماءً لا تتصورونه، ولا يرضينا أن تشككم شوكة، أو تمسكم شعرة، وندعو لكم دائماً بالأمن والأمان والسلامة والسلام !!