احترامي لأولئك الذين أنهكوا أوقاتهم في وظائف مضنية ، واستهلكوا حياتهم بالعمل الشاق الذي لم يكونوا بحاجته ، إلا ليهربوا من أحاسيسهم.
لأنّهم إن توقّفوا فسيشعروا ؛ وهذا ما لا يريدونه !
إن "إنسان" دوركهايم ، لا يقف وحده أمام الطبيعة والوجود ، بل يتوسّط المجتمع بينهما !!
ورغم زعمه بوجود حقائقٍ أوليةٍ في التفكير العقلي للفرد ، إلا أنّه يحاول البرهنة على أن المقولات المنطقية ليست سوى مقولاتٍ اجتماعيةٍ =
فهو يفرقّ مثلاً بين المعنى العام والمعنى الكلي واصفاً الأول كأحد تمظهرات التفكير البدائي الذي يُعتَبَر سابقاً للمنطِق.
ويستخدم اللغة كقرينةٍ مهمةٍ ، فإذا كانت المعاني الكلية لا تعدو أن تكون سوى المعاني التي حددتها مفردات اللغة ، واللغة قائمة على المواضعة الاجتماعية =
@abo_asil13@iim3MR@thaqafeyah آمال ليلى وقيس وعنتر وعبله
راحت مثل ريش طيرٍ في طرف سافي
ما دام ما فيه لا مشلح ولا دبله
سمحت واللي مضى من طيشنا كافي
ياخي شوف كيف التسلسل عشان يجيب قفلة النهاية :
لكني آثرت دين آبائي واجدادي
👏🏻👏🏻👏🏻
إنّه اليومَ يصدّق على وثيقةِ التحليل النيتشوي لجينالوجيا الأخلاق ، لكنه ينقض تصديقه بانحرافه عن تأويله للأخلاق كحيلة المستضعف لتصبح "اللاأخلاق حيلته".
إن الألماني اليوم يقلب المعادلة النيتشوية في "استبطانه الألم" ليُفسّر "جينالوجيا التوحّش"!
الألماني الديونوزي ، ذاك الحيوان الأشقر الرائع الذي حلُم به نيتشه مستقبلاً واستدعاهُ تاريخيّاً. يتراجعُ عن قوّة الإثبات إلى أحد قطبي "القُوى الارتكاسية" ، ليخرُجَ كزهرةِ "الإحساسِ بالذنب" من برعم "الاضطغان" اليهودي بعد جريمة هتلر =
ألمانيا…
الشرطة تداهم المنازل للقبض على السكان لأنهم نشروا مواد معادية للسامية في وسائل التواصل حسب قولهم.
اعتقلوا حتى الآن 17 شخص، من بينهم:
- طالب مدرسة أرسل صورة في الواتساب لمهرج يتحدث بكلمات معادية للسامية.
- امرأة نشرت صورة بمنصة X فيها علم إسرائيل وبدلاً من نجمة داوود وضعت الصليب المعقوف.
- شاب أرسل جملة "فلسطين حرة" مع كلمة معادية لليهود.
- شخص عمره 56 عام شكك في المحرقة النازية في إحدى منصات التواصل.
- شاب احتفل بالهجمات ضد دولة الاحتلال.
مسؤول ألماني في النيابة العامة بمدينة ميونخ قال: ما قمنا به هدفه إرسال رسالة لليهود ليعلموا أننا نتعامل بجدية في مكافحة الجرائم ضد السامية، ونعمل بحزم ضد كل المجرمين الذين يعادون السامية، وأن هذا هو تركيز النيابة العامة حالياً.