بداية شعلة 🔥 التطوع فريق #لعيون_جدة
في عام 2016، كنت أعيش فترة من الفراغ بعيدًا عن أي منصب إداري في أمانة جدة. وفي ذلك الوقت طرح عليّ أحد الأصدقاء الكابتن أحمد برناوي فكرة المشاركة في تنظيف شاطئ خليج سلمان.
كانت تلك المبادرة التي نفذها فريق #المتحدون_للدراجات_النارية
أول عمل تطوعي أشارك فيه وما زلت أتذكر ذلك اليوم بكل تفاصيله؛ أجواء جميلة بين قطرات الهتان، وشغف المتطوعين وهم يعملون على تنظيف الشاطئ بروح الفريق الواحد.
وعندما انتهت المبادرة، ولدت فكرة غيّرت مساري؛ لماذا لا يكون هناك كيان يجمع الفرق التطوعية بمحافظة جدة تحت مظلة واحدة، مهما اختلفت اهتماماتها وشغفها؟ فرق الأيتام، والدراجات الهوائية، والدراجات النارية، والفرق المهتمة بذوي الإعاقة، وغيرها من الفرق التي يجمعها هدف واحد وهو خدمة المجتمع
( لعيون جدة التطوعي )
واجهنا العديد من التحديات في بدايات #لعيون_جدة، لكن بالإصرار والعمل المشترك استطعنا تجاوزها.
واليوم أفخر بشركائي من قادة الفرق التطوعية الذين آمنوا بالفكرة منذ البداية، حيث نجحنا معًا في صناعة بصمة مميزة وتحولت الجهود إلى خلية نحل من العطاء والعمل والتكامل.
شباب نفخر بهم كانوا ولا يزالون عضدًا لبعضهم البعض في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في العمل التطوعي وصنع أثر مستدام يخدم جدة وأهلها.
شاهد واستمتع بقصة شبابٍ صنعوا الأثر، وآمنوا أن العمل التطوعي قوة تُغيّر المجتمع نحو الأفضل. 👇🏼🇸🇦 يد بيد صنعنا
#وزارة_الثقافة تطلق الدليل الإرشادي لرحلة التجارة الدولية للثقافة في المملكة، في خطوةٍ تهدف إلى تمكين الاقتصاد الثقافي، وتيسير استيراد وتصدير السلع والخدمات الثقافية.
للاطلاع على الدليل:
https://t.co/HGIbRMTGhL
من الفكرة إلى التخطيط، ومن التنفيذ إلى التقييم.. يومان من المعرفة والتطبيق ضمن مقرر «إدارة المشاريع الثقافية» في برنامج #ممارس_الإدارة_الثقافية، استكشف خلالها المشاركون أدوات إدارة المشاريع الثقافية، وبناء الشراكات، وقياس الأثر، وصناعة تجارب ثقافية أكثر فاعلية واستدامة.
تحليل إعلامي
جمل بسنامين ورسامة روسية.. لماذا أثار بوستر FOX عن السعودية الجدل في منصة X
كيف تُفسد القوالب النمطية الحملات الإعلامية
عندما شاهدت الرسم المرفق، لم انتبه للجمل أبو سنامين، وأشجار الموز، وأعجبني الرسم بشكل عام، وبعد التدقيق إكتشفت الخطأ الموجود في الرسم والتعليق أيضا، عندما أطلقت المجلة وصف السعودية على الرسامة الروسية، وأعتقد أن هذا أكثر شيء أزعج المغردين.
عندما تتعامل منصة إعلامية عالمية مع ثقافة محلية غنية ولها خصوصيتها كالثقافة السعودية، فإن شيطان التفاصيل سوف يفسد العمل الإبداعي بالكامل إذا غاب التدقيق البصري.
نقدم في هذا التحليل مراجعة للخطأ الذي وقعت فيه الشبكة أو الوكالة التي تعاقدت معها، يليه مقترح عملي لكيفية دعم وتمكين المواهب المحلية لتفادي مثل هذه السقطات مستقبلاً.
▪️لماذا حدث هذا الخطأ؟
الخطأ لا يقتصر على الجمل وأشجار الموز ، إنما خلل في منظومة التدقيق الثقافي والجغرافي (Cultural & Geographical Auditing)، ويمكن تلخيصه في أربعة نقاط رئيسية:
🔸النمطية الاستشراقية
(Orientalism Cliché)
غالبًا ما تقع الوكالات أو المصممون الأجانب في خطأ القوالب الجاهزة عند التصميم لمنطقة الشرق الأوسط، حيث يجري جمع عناصر مثل صحراء، جمل، نخلة، دلة دون بحث عميق في خصوصية هذه العناصر. بالنسبة لمصمم أجنبي، الجمل هو الجمل، ولا يدرك الفارق الجوهري والبيئي بين الجمل العربي الأصيل في الجزيرة العربية، والجمل البكترياني أبو سنامين الذي يعيش في وسط آسيا وصحاري منغوليا والصين.
🔸حارس الثقافة (Cultural Gatekeeper)
في الحملات الإعلانية الكبرى، يمر التصميم بعدة مراحل اعتماد (Approval Pipeline) بدءاً من الرسام، مروراً بالمدير الإبداعي (Creative Director)، وصولاً إلى فريق التسويق في الشبكة.
وقوع هذا الخطأ (رسم جمل بسنامين) يعني أن سلسلة الاعتماد كانت تفتقر تماماً لعنصر سعودي أو خبير بالمنطقة يمتلك حق الفيتو لتصحيح الأخطاء قبل خروجها للعلن.
🔸معضلة الاستعانة بمصادر خارجية للثقافة (Outsourcing Culture)
الاعتماد الكامل على فنان أجنبي لإخراج هذا الرسم دون إشراف وتوجيه محلي دقيق يُفقد العمل أصالته. القوالب الجاهزة في برامج التصميم وفن الـ Isometric غالباً ما تغذيها مكتبات بصرية عالمية تحتوي على الجمل الآسيوي كعنصر افتراضي، وهو ما وقعت فيه الرسامة فوتوغرافياً وبصرياً.
▪️ حماية الهوية البصرية السعودية
تمكين الموهبة المحلية هو الترياق الحقيقي للنمطية الاستشراقية في الفن الرقمي.
ولتجنب تكرار الاعتماد على كوادر غير مستوعبة للأبعاد الثقافية، وتفادي الأخطاء البصرية التي تمس الهوية الوطنية في المستقبل، ينبغي الانتقال من مرحلة التدقيق إلى مرحلة التمكين والإنتاج المحلي الكامل عبر الاستراتيجيات التالية:
🔹بناء المكتبة البصرية السعودية المفتوحة (Saudi Asset Library)
تكمن الإشكالية في اعتماد المصممين المحليين والأجانب استخدام مواقع مثل Shutterstock أو Freepik التي تفتقر للعناصر السعودية الدقيقة، حيث تجد فيها ملابس مشوهة، أو جمالاً بسنامين، أو عمارة هجينة.
قيام جهة حكومية بإطلاق مكتبة رقمية مفتوحة المصدر تحتوي على تصاميم ثلاثية الأبعاد (3D)، ورسومات فنية (Vectors)، ونماذج معمارية دقيقة تمثل الهوية السعودية (النجدية، الحجازية، العسيرية) والجغرافيا المحلية بكل دقة، لتكون المرجع الأول لأي فنان عالمي أو محلي.
🔹إطلاق جاليري متخصص في الرسم الرقمي Isometric & Concept Art
فن الألعاب والرسوم الرقمية ثلاثية الأبعاد والأيزوميتريك مثل النمط المستخدم في بوستر FIFA يشهد نمواً هائلاً ومطلوباً عالمياً في قطاعي الترفيه والرياضة.
ينبغي دعم هذا الفن من خلال برامج تدريبية مكثفة (Bootcamps) بالشراكة مع جهات مثل هيئة الفنون البصرية لتمكين الرسامين السعوديين من قيادة هذه المشاريع بأنفسهم، بدلاً من أن يقتصر دور الكادر المحلي على الإدارة والوساطة فقط.
🔹فرض التدقيق الثقافي الإلزامي
أي وكالة إبداعية حتى لو كانت عالمية تعمل على مشروع يمثل المملكة في المحافل الدولية مثل كأس العالم، إكسبو 2030، ينبغي أن يضم فريقها إلزامياً مستشاراً ثقافياً سعودياً يوقع على جاهزية العمل بصرياً وتاريخياً قبل التسليم النهائي.
🔹تسويق المواهب السعودية
بناء قاعدة بيانات الرسامين السعوديين المحترفين في الفن الرقمي، ليكونوا الخيار الأول لتنفيذ الأعمال الإبداعية المتعلقة بالمملكة، وكخبراء هوية للشركات العالمية.
▪️ختاما
ملاحظات الجمهور على بوستر شبكة FOX يثبت أن الجمهور السعودي اليوم واعي جداً، ولم يعد يتقبل النمطية المعلبة، والخطأ يمثل فرصة سانحة لإثبات أن الهوية السعودية لا يمكن أن يرسمها بدقة وعمق إلا من عاش تفاصيلها وتنفس ثقافتها.
ضمن فقرة «الخبير الزائر» في برنامج #ممارس_الإدارة_الثقافية، استضفنا الدكتور سعد البازعي، عضو مجلس إدارة هيئة الأدب والنشر والترجمة، في لقاء إثرائي تناول تجربته في الإدارة الثقافية، ورؤيته لممكنات القطاع، إلى جانب عددٍ من الوصايا والخبرات المرتبطة بالممارسة والإدارة الثقافية.
استكمل المشاركون في برنامج #ممارس_الإدارة_الثقافية اليوم الثاني من مقرر «اقتصاديات الثقافة» مع الدكتور علي الحازمي، حيث ناقشنا المؤشرات الاقتصادية للقطاع الثقافي السعودي، ونماذج التمويل، واستراتيجيات تنويع مصادر الدخل، وتحويل الموارد المجتمعية إلى قيمة اقتصادية مستدامة.
تحدث د. فهد العليان عن تطوير القدرات الوطنية في القطاع الثقافي، ودور الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في بناء أثر ثقافي مستدام، ممثلًا عن بنك الجزيرة الشريك الاستراتيجي لبرنامج #ممارس_الإدارة_الثقافية.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
دموع صالح الفوزان تشرح كل شيء.
في لقائه مع منصة #سينماء بكى المنتج السينمائي السعودي صالح الفوزان عندما تذكر واقعه في بدايات مسيرته قبل نحو 30 عاماً، وبين الواقع الزاهر الذي تعيشه صناعة السينما اليوم، بفضل رؤية سمو سيدي ولي العهد حفظه الله، الذي أحال المستحيل سهلا.
دموعك يا أبا أريج لا ينطق بها سوى من عايش صعوبات الماضي، مثلك أنت وجيل الروّاد.
أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد على صدور الأمر الملكي الكريم القاضي بالموافقة على تأسيس جامعة الرياض للفنون بنظامها الخاص.
#رؤية_السعودية_2030
من عروس البحر الأحمر وبوابة الحرمين تبدأ رحلةٌ تتكامل فيها وجهات المملكة
ففي كل وجهة، يجد الزائر كنوزًا تاريخية وثقافية وطبيعية، وتجارب استثنائية نسعى لتعريف ضيوفنا بها لتكون إضافاتٍ تُثري رحلتهم خلال شهر رمضان المبارك. ونستهل رحلتنا إلى منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنوّرة من جدة، هذه المحطة التاريخية التي لطالما استقبلت ملايين الزوار من حول العالم وشاركتهم عراقتها وأصالتها.
#روح_رمضان
فيلم "ضد السينما"..ضد التوثيق الممل
ليس من السهل أن يصنع مخرجًا فيلمًا وثائقيًا شيقًا يشاهده الجمهور بكثير من الإنجذاب اللحظي أثناء المشاهدة.. هذا ما حدث عند عرض الفيلم السعودي "ضد السينما، الذي شارك كمشاركة سعودية وحيدة في الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، إذ كشف الفيلم عن رحلة بحثية جريئة قام بها المخرج علي سعيد، وعاد من خلال بحثه إلى الجذور الأولى للعلاقة المعقدة بين المجتمع السعودي والسينما.
قدّم الفيلم رؤية وثائقية إمتدت لـ118 دقيقة، أعاد فيها المخرج قراءة تاريخ السينما السعودية من الداخل، مستندًا إلى ذاكرة جيل الثمانينيات وشهادات روّاد عاشوا شغف هذا الفن رغم غيابه في تلك الحقبة.
يتتبّع الفيلم بدايات العروض السينمائية قبل عام 1979، ويستعرض محاولات الإنتاج الأولى التي كانت حاضرة رغم ندرتها، ثم يغوص في سؤال كبير ظل معلقًا: لماذا غابت السينما السعودية عن السرديات العالمية رغم هذا الحب الشعبي للسينما؟.
من هذا السؤال تنطلق رحلة "علي سعيد" في بحث استمرت خمس سنوات، جمعت شهادات وتجارب ومواد أرشيفية، لتفكك التضاد التاريخي بين المجتمع والسينما، وتبرز المفارقة بين الرفض الاجتماعي الذي ساد في الثمانينيات والتسعينيات واستمر حتى الألفية، بل أن البحث قاد مخرجه الى تقصي دعم الثقافة السينمائية منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود، يرحمه الله، فهو منذ وقت مبكر حث على الدخول في ثقافة السينما ومشاهدة الافلام.. هذا الاهتمام والنظرة العميقة تحيل الى ما حمله السعوديون لهذا الفن منذ عقودٍ طويلة.
هكذا، قدّم العمل رؤية سعودية خالصة في الفكرة والكتابة والتنفيذ، تمزج بين الحس التجريبي والجرأة البصرية الماتعة المؤلمة والمرحة أحيانًا. ففي الشهادات التي كان يدلي بها المتحدثين في الفيلم الكثير من المفارقات الحقيقية التي تتأرجح بين قول الحقيقة المؤلمة والقفشة المرحة التي جعلت الجمهور يضحك ملء روحه.
لن يغيب عن المشاهد الجهد الكبير الواضح في إعداد ومونتاج وتحرير لقطات ومشاهد الفيلم، بل وفي تطعيم مشاهده بأرشيف لم يشاهد من قبل سواء بتوظيف الصورة الفتوغرافية أو التوثيق الفيلمي أو مقتطفات من أغنيات وموسيقات مختزنة في ثنايا الذاكرة الجمعية السعودية، كل ذلك جعل للفيلم حيوية سردية تخالف الافلام التوثيقية ثقيلة الظل.
.