أعمل حيث الواقع الذي يجعلني أؤمن بأن الانسان والنفس أعمق وأعقد مماتوصل له العلم،وهو دافع لمزيداً من التعلم ، والحرص على العمل بالتركيز على العميل نفسه من خلال مايمكن ان يخدمه العلم.
عندما يقول "أنا بخير"، فلا تصدق تلك الكلمات دائماً. فبعض الناس لا يخفون ألمهم لأنهم أقوياء، بل لأنهم تعلموا أن الإحتياج قد يقابل بالتجاهل أو الرفض، فصار تحمل الألم وحده أقل قسوة عليه من طلب المساندة.
رغم فعالية العلاج العلاج النفسي بالدليل العلمي القاطع، إلّا أنه غالبًا يصعب الحصول عليه بالقطاع الحكومي بسبب الطلب الهائل عليه وقائمة انتظار طويلة جدًّا..
وأما بالقطاع الخاص قد يكون مكلف على الكثيرين أو لا يتم تغطيته من بوليصة التأمين مما يقلل من طلب أو الاستمرار في الجلسات العلاجية..
أسهل وأفضل حل هو تمكين وتوظيف المزيد من الأخصائيين النفسيين في القطاع الحكومي خصوصًا بمراكز الرعاية الأولية.
النتيجة: وصول سريع ومبكر، تقليل وصمة زيارة العيادات النفسية المتخصصة، توفير اقتصادي على الدولة.
تشرفت بتقديم ورشة عمل بعنوان "العلاج المعرفي السلوكي (CBT): من النظرية إلى التطبيق".
سعدت بتفاعل الحضور وانطباعهم الإيجابي عن الورشة، وآمل أن أكون قد وُفّقت في تقديم المحتوى.
والشكر موصول لمشرفي د. متعب البقمي @mutebmb85 على دعمه، ومشاركته القيّمة في إثراء الورشة وإنجاحها.
4. إرفين يالوم (Irvin D. Yalom)
"العلاقة هي التي تعالج."
تؤكد أن العلاقة العلاجية نفسها تمثل عاملًا أساسيًا في نجاح العلاج، بصرف النظر عن المدرسة العلاجية المستخدمة.
ضعف الدراسات الاجتماعية مقلق.
أرجو تكثيف هذه الدراسات وإعطاء المتخصصين في علم الاجتماع دعما كبيرا لحاجتنا الكبيرة لدراساتهم عن المجتمع؛ المجتمع السعودي والخليجي والعربي.
كثرة الطلاق، والعزوف عن الزواج، والعنف الاجتماعي الناعم، والحذر التواصلي الاجتماعي، وتكثيف العالم الرقمي على الواقعي، والعداء بين الشعوب، وانتشار الأكاذيب اجتماعيا، وإدمان الشهرة، وضعف الناتج الإنساني الجمعي، وتغير مفهوم الأسرة، وانتقال بعض المجتمعات من الثورة إلى المأسسة، وبقاء بعض المجتمعات تحت وطأة الميليشيات، وضياع الهوية الوطنية في كثير من المجتمعات العربية، وغيرها من المواضيع التي تحتاج دراسات علمية دقيقة وجادة وكلها غائبة وإن وُجدت فهي ضعيفة لأنها معتمدة على مجهود شخصي.
تأثير اللمس هائل على الإنسان، من الناس من عاش بيئة جافة ولم يعتد على اللمس، مثل مسك اليد، الاحتضان، المسح والتربيت، وربما قادته حاجته تلك إلى الانحراف والاستغلال، من الناس من يكابر أنه ليس بحاجة لكن جسده يلتهب عند لمسة خاطئة.
لا تبخلوا على أبنائكم وأزواجكم باللمس، والتقبيل، والاحتضان، حسب الدراسات العلمية أنه يخفف من الاكتئاب بنسبة 30%، ويخفف الألم ويعزز الجهاز المناعي، ويحسّن من النوم، ويقلل من التوتر، الحاجة إلى اللمس ليست ضعفًا بل فطرة إنسانية.
#اسامه_الجامع
عنوان الدراسة:
Self-soothing touch and being hugged reduce cortisol responses to stress: A randomized controlled trial on stress, physical touch, and social identity
تشير إحدى الدراسات إلى وجود فجوة لافتة بين ما يوصي به الأطباء النفسيون لمرضاهم وما يختارونه لأنفسهم. فبينما أوصى 79٪ من الأطباء النفسيين المرضى المصابين بالاكتئاب باستخدام مضادات الاكتئاب، ذكر 39٪ فقط أنهم سيختارون تناول هذه الأدوية إذا كانوا هم أنفسهم يعانون من الاكتئاب.
وتثير هذه النتيجة تساؤلات مهمة حول كيفية تقييم المتخصصين للمنافع والمخاطر والتفضيلات العلاجية الشخصية. فقد يرى بعض الأطباء أن مضادات الاكتئاب خيار مناسب لكثير من المرضى، لكنهم قد يفضلون لأنفسهم البدء بالعلاج النفسي، أو تغيير نمط الحياة، أو أساليب علاجية أخرى قبل اللجوء إلى الدواء.
ومع ذلك، لا ينبغي تفسير هذه النتيجة على أنها دليل ضد فعالية مضادات الاكتئاب، بل على أنها تذكير بأن القرارات العلاجية غالبا ما تتأثر بالقيم الشخصية، وتقدير المخاطر، وتفضيلات الفرد، حتى بين الخبراء أنفسهم.
ففي الطب، لا يعني الاعتقاد بأن علاجا ما مفيد للمرضى بالضرورة أنه سيكون الخيار الأول الذي يختاره الطبيب لنفسه.
رأي شخصي
نفسه نفس علاج السمنه 🤷🏻♀️
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
في مرحلة من مراحل حياتك، ستصل لنقطة أنت مضطر فيها أن تتخذ قرارًا حاسمًا ومؤلمًا، قرار طال انتظاره، وقد بدأت تدرك أنه لا يمكنك أن تكسب دون أن تخسر، لابد من وقفة جادة مع نفسك لتسألها بكل حدة إلى متى؟!.
لن تفعلها حتى تصل لأقصى حالات الصبر وأقصى حالات الألم.
#اسامه_الجامع
العلاج النفسي الحقيقي لا يعمل كحل جاهز للجميع، لأن الاضطراب نفسه قد يكون عند شخص نتيجة صدمة، وعند آخر نتيجة علاقة، وعند غيره وسيلة قديمة للبقاء النفسي.فتشابه التشخيص لا يعني تشابه الأسباب، لذلك العملية العلاجية ستختلف من شخص لآخر.