الكل غاضب في تويتر. الشياب، المثقفون، محبو الشاي، متابعو كرة القدم، السياسيون، الأغنياء، الفقراء، المحامون، الزنادقة، شبيحة الأندرويد، الأطباء، المشايخ. الجميع غاضب، ولا أحد يعرف السبب.
الجميع اتفق على قاعدة ديكارت بتصرّف يسير: أنا في تويتر، إذن أنا غاضب.
بعد ما تعشيت قررت امر اي كوفي اتقهوى فيه بما إنها احد اكثر الخيارات شي��عًا لتغيير الجو عندنا لكن ما أبالغ إذا قلت مريت أكثر من 12 مكان وكل ما جيت انزل كنسلت، عاد مريت بعدها سوبر ماركت أخذت لي جالكسي فراولة وكابتشينو 3 في 1 والأن راجعه البيت
مدري بس بوادر النضج هذي تبدو لي ممله
رغم جدول اليوم المزحوم من شغل لعيادة لأعلان قررت أختم المسلسل الي طحت عليه أمس وفعلًا ختمته، اول مره بتاريخ حياتي أخذ الأيبا�� معي لكل مكان عشان أتابع شيء! عمومًا كان يستحق ولو إن النهايه ما عجبتني
تربيت في محيط يداري خاطري لدرجة إن نبرة الصوت اذا تغيرت علي حتى مِن مَن لا يُشكلون اهميه بالنسبه لي استنكرها
وهالشيء خلاني اكتشف ان قلبي رهيف جدًا من هالناحية ويستنكر الشدة ولو أدعيت العكس
اي ممكن اهجر اي مكان ما يداري ذا الخاطر ولا ألتفت له ايش ما كانت المغريات
"من أكرمته فأنت أميره ومن أكرمك فأنت أسيره"
عبارة قالتها أختي وإحنا نتناقش في حقيقة بسيطة وهي أن مافي شيء ممكن يُقدم لك في هالحياة بالمجان
أي شيء بطريقة أو بأخرى راح تدفع ثمنه سواءً كان بوقتك او موقفك أو تقديرك أو ولائك أو حتى حريتك