اللهم استر عورات أهلنا وآمن روعاتهم اللهم احفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم وأعوذ بعظمتك أن يغتالوا من تحتهم…
قوموا لله واستنصروا لإخوانكم؛ الدعاء مدد وسلاح.
كذبوا عليكم..
لا أقول غزة ما زالت تنزف، لأن نزفها لم يتوقف ساعةً منذ ثلاث سنوات أصلًا؛ بل أقول إن نزف غزة وصل إلى أقصى حد فاصل بين الحياة والموت، مدينة كاملة في ذمة الله، تزهق أنفاسها قطعةً قطعةً، وقد أقنعوا المتفرجين من خلف زجاج الإنعاش أنها تتحسن، سحبوا الستار، ثم تناوبوا على خنقها، جرحها، تمزيقها؛ والجريمة هنا ليست على الكاذب وحده، وإنما على من صدقوه كذلك.
..
أعيدوا غزة إلى الواجهة، نعم لم يوقف ذلك الحرب أول مرة، وربما لن يوقفها الآن، لكنه يكشف الجريمة، ويعظم الضغط والتأثير، ويقدم المعذرة، ويحرك ذوي الدم الساخن إذ تغلي الكرامة في عروقهم، فيدمون الكيان اللعين وأعوانه من حيث ظنوا المأمنة، فتوقفوا عن تلك المعمعة التي غرقنا فيها، وعودوا إلى أضعف الإيمان، على الأقل حتى "نبقى" مؤمنين.
ستنام وحدك يا صغيري هذه الليلة كما الليالي القادمة..
مثل غزة التي خذلها الجميع وهي على قارعة الطريق تنتظر من يقف إلى جانبها
لا من يتصدق عليها بألقاب تحوّل الضحايا إلى أرقام عابرة..
ثم إلى ذكريات منسيّة.
ناس بتموت من القصف، وناس بتموت من القهر، وناس بتموت من الخذلان، وناس بتموت من الحياء، واقع يدعو لليأس والإحباط ولكن لن يدوم بإذن الله، الفرج قادم ساندت الأمة أم تخاذلت، بذلت ما بوسعك لنصرة إخوانك أم تخليت، إنما هي مقامات وأرزاق تتفاوت بين الناس في اختبار عملي مستمر للإيمان والإنسانية والأخلاق والله أعلم بما في الصدور!.
رضي الله عن غزة وأرضاها ...
يارب تقبل يا رب هذا السيل من الدماء الزكية٬ تقبل يارب هذه القوافل من الشهداء واجمعنا بهم في جنان النعيم... اشتد الكرب والبلاء والفقد٬ يا رب فرجك على العباد والبلاد
هل تصدق لو قلت لك إن الشيب انتشر على رؤوس أطفال غزة! ولم تعد الطفولة في ملامحهم: فقد مزقت صدمات القصف ومرارة الجوع أعمارهم، فابيضّ الشعر قبل أن يشتد العود
لأي حدا بشاهد هـذي التغريدة، أرجوك لا تنسانا في غزة.
وان كنا من الشهـداء فاعلم اننا استشهـدنا واقفون مرابطون في غزة، لا رجوع ولا استسلام .. فلسطين بتستاهـل دماءنا الزكية🇵🇸