(بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر الكامن فيها)
هذا الدعاء الذي قيل في صلاة العيد في مصر اليوم يُظهر الفرق بين شعوب العالم العربي والشعوب الخليجية التي حرفت الإسلام واتبعت الديانة الوهابية الملوثة.
مصر إذا عادت يوميًا إلى موقعها في قيادة الإسلام السني والعالم العربي، ستنهي الوهابية بسهولة تامة وتُنهي أي خلاف مذهبي بين الشيعة والسنة خلال أيام.
"تخيل كل ده والعيال دي لسه مطلعتش رخصة"...ابراهيم فايق يعلق على الكلاسيكو التاريخي وفوز برشلونة على ريال مدريد "فليك ده معلم كبير" 🔥🔥
برنامج #الكورة_مع_فايق يعرض الآن على #MBCMASR2
الجمعة - الثلاثاء الساعة 10:30 مساءً بتوقيت القاهرة
مجاناً على شاهد
https://t.co/56RlxhjPYG