يارب
إني لا آتيك بفضل طاعة ولا فائض عبادة، وإنما تسبقني إليك رجاءات المتطلع لرأفتك، وآمال الطامع في نوالك، أضع عند جلال قدرتك إقراري بعجزي وسقوطي في وحشتي وتعثري، وأقف لعظمتك مملوءة بالنقص في اكتمالي، وبالوهن في طيني، أضيق ولم أزل أتحرى لطفك، أتهشم وأظل آمل أن تصلح يا ربي كل شيء
اللهمَّ دلَّنا عليك، وردنا إليك ردًّا جميلاً بغير مصيبة ولا ابتلاء، اعصمنا من الخوض بما لا يرضيك، وأحطنا بكل ما يقرّبنا إليك من الصحبة الصالحة، والبيئة النقيّة