يا حلم عمري "السبعة وعشرين"
لا قبلك و لا من بعدك ، أعياد
أنتي عمر ما هي ثلاث سنين
وأجمل وطن و أغلى و أعز بلاد
كم إنتظرت مْن الغياب ، تجين
و مرت سنة بعدك و لا الله راد
كل ما طريتي و العرب ممسين
أمتّر الكويت ، رايح رااااد
يا رفيقي بعد دجنا وساع الدروب
ولا شكينا مساريها ولا حرّها
صاحبك لاهو منافق ولاهو كذوب
مير بقعى تفره يوم .. ويفرّها
تدري انه عن اكبار المواقف ينوب
وتدري انه يسر الناس ويضرّها
عايشٍ فـ الحياه وغارقٍ فـ الذنوب
اللي اتشب فيني نار .. واتكرّها
صرت ادور عن الواقع وسيلة هروب
ودي ان كل لحظه مره امرّها
لا تعاتب وانا عبدً عجز لا يتوب
عن هوى اللي يباري خيرها شرّها
جادلٍ كنها الريم الجفول اللعوب
لا مشت تسحر اللي زينها غرّها
غربتني شمال وغربتني جنوب
كل ما قل شوقي .. ترسل اصورّها
بنت من يارد العد القراح الجذوب
فتنةٍ تستحق .. بـ قلبي اصرّها
كل ما درجت خطواتها دوب دوب
ما تمنيت غير اذوق محمرّها
كن ربي خلقها من نسيم الهبوب
جعل ربي يقويني على برّها
حالفٍ لـ اقضي الايام معها طروب
واتصايد هواها لين ما اسرّها
المحبه دوى الانفس وطب القلوب
ومن تجرع حلاها ما شكى مرّها
يامليحة ماتبقى من عتادي
غير شعر وعاشقك شاعر زمانه
شاعرك لايمكن انْه يكون عادي
لاصحى شوقه يصح الله لسانه
حلمي اللي ماكبى دونه جوادي
مستعد احارب الدنيا عشانه
الحرم والنفط وانتي في بلادي
اعظم الثروات واعلاهن مكانه
ياجميله والجفا اللي صار ماله سبه
لا وحق اللي من بطون السحايب صبّك
انك اصدق من سراب الما وعمق الغبه
وألطف من الغربي اللي كل صبح يهبّك
كان ساورتك ظنون العالم المشتبه
تبت ايد اللي على بعض الظنون يتبّك
لا تخلين آخر اللي فيك خايف ربّه
مرتع اللي مايخاف العاقبه من ربّك
الجميع تغيّره الأيام حبه .. حبه
وانتي اول من تغيرتي عليه محبّك
أشرب قبل تقفي عليك المشارب
ما للحسايف فـ المقابيل راحه
السم دايم في ذيول العقارب
والحر دايم رفِعته من جناحه
لا تعطي الدنيا استراحة محارب
حارب ترا الدنيا ما فيها استراحه
شعور الحنين اللي يجي كل ليلة عيد
يلخبط شعور الفرحه اللي نصايدها
اللي فاقد ٍ له بنت اكابر وشيخة غيد
و قبل ما يعايد نص ربعه يعايدها
يصوّت ضميري فـ الحشا كنه بن مهيد
على الطلّه اللي فـ اول العيد فاقدها
حلالاه ياذاك المعنّق و ذاك الجيد
اليا علّقت فستانها و نقشت يدها :)
يُفضل المُحب أن يحظى بالقليل من المحبوبة على أن لايفقدها نهائيًا وعن سياسية التقتير في العاطفة والقليل الذي يكفي
يقول المتنبي:
"وجودك بالمقام ولو قليلًا
فما فيما تجود به قليلٌ"
وأجمله عن عويّد النجود:
"حتى لو إن وصلك من الحول للحول
على بقايا الحب للحين صامل"
أنا ضد طلال مداح يوم قال: "أحبّك لو تحب غيري"
وضد عبدالمجيد يوم قال: "رح لغيري بس جنبك خلني"
أنا مع مساعد الرشيدي حين قال:
"إن كان شمسك تساومني على ظلّك
ما عاد أبي منك لا شمسٍ ولا فيّة
إما تعالي لقلبٍ فز لك كلك
وإلا اتركيني ما أبي لك بالهوى جيّة"
التغاضي عجز لا طال القصور
ليه اداري و إنت عني ما انت داري
لا تسمي صمتي البارح غرور
إنكساري خلف هالصمت إمتواري
لو قريت المنكتب "بين السطور"
ما كتبت لـ غلطة العمر إعتذاري
على عيدك مبارك تاقف امال انتظاري سيد
هي اللي كانها ما جات منك مالها شاغر
تمر الذاكره كنك شغف جدة ثياب العيد
شعورً كل ما كني كبرت اعود له صاغر
تلاعبك الطواري في خيالي واتهدا واتزيد
مثل ليعاب ذعذاع النسيم لـ ريشة الداغر