كنت أظن أن كلِّ الخلافات تحتاج إلى الكلام لتُحل، حتى فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى "الكلمة الأخيرة"هناك أشياء لا تُحلّ إلا بالابتعاد، فالنقاش مع من لا يملك نيّة الفهم مجرّد إهدارٍ للوقت والطاقة، الحوار مفيد فقط مَع من يراك إنسانًا، لا خصمًا، ويُقدّر وجودك ويحترمك .
” لا أنتظر اعتذارًا، ولا ردّ اعتبار، ولا استعادة حق، ولا تصحيح مواقف، ولا عودة غائب، لقد تعافيت تمامًا، غفرت، وتعلّمت.. كل ما أرغب به أن يبقى هذا القلب آمنًا من العَبث، وألا تمسّه يد لا تعرف كيف تصونه، وألا أخسر ما استعدته بشق النّفس “
نورك لا يُقاس بمقدار ما يُعجب الناس، بل بمقدار ما يُعيدك إلى نفسك.
إن أضاء دربك، فهذا يكفي.
إن شفى جزءًا من أعماقك، فهذا يكفي.
أما البقية... فإن رغبوا، فسيجدون فيه الدفء.
وإن لم يرغبوا، فهذا لا ينقص من نورك شيئًا .
اللهُمَّ هب لي مُلكًا وجاهًا وهب لي خيرًا وافر وهب لي تسخيرًا وهب لي عونًا وقوة وهب لي سعادة وما تمنيت وسخر لي الأسباب والأشخاص والأماكن ياربَّ دل الخير عليّ و يسره لي ووجهني له اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير ودلّه علي
« من يصحّو على صرّخة فقد
سيبقىَ خائف حتى زمنٍ لايعلمُه إلا الله »
يا ربّ وأنت تعلم أنّنا آمنا أنك حين أخذتهم
فقد أخذتهم من رحمتنا لرحمتك فأرنا وجوه موتانا مستبشرين بما قد نالوا فرِحين بما آتيتهم يتقلبون بين رياض الجنّة.
منذ أن رحل أبي كُسر عكازنا وإنطفئ نورنا و هُزمت أرواحنا والشوق لازال يختبئ في صدرونا اللهم في يوم الجمعه افرح ابي حبيبي واتِه من النعيم مالا عين رأت و بشرنَا يالله بانه مُنعم بالجنه وان بيوتًا وقصورًا قد بنيت له اللهم ارحم ابي واغفر له واجمعنا به في جنات النعيم.
جنبني الطُرق التي لا نهاية لها وأَعِن قلبي على تَحمُلِ العثرات، وجَمِّل الندبات التي لا تُنسى، وأمنحني الصبر وأخرجني من النفقِ سالمًا، تاركًا للناسِ أثرًا طيبًا.