@ia_care_gov بايش راح تخدمني
تعبت وانا اتكلم مع خدمة العملاء عندكم وكل مره نسعد بخدمتك لم يتم الرد من قبل الشركة وسيتم تصعيد المشكلة شاكرين لك شاركينا بالتقييم ... وعلى هالحال مافي اي جديد ولا اي حل
@ia_care_gov للاسف شركة التأمين الموقفة من قبلكم تتركون الناس اللي امنت فيها وانتم عارفين انها موقفة تتركونهم بالشارع يصدمون الناس ويكسرون سياراتهم علشان بعدها تقولون لهم بنخاطب الشركة تخاطبون شركة انتم موقفينها ولا ترد واحنا ايش ذنبنا وبعدين تقولون بنصعد الشكوى واخرتها ايش
@kgz74@ia_care_gov@IA_GOV وانا أيضا مماطلة مماطلة من قبلكم ولا يوجد أي حل تقدمت بشكوى لديكم ونفس كلام الأخوة لا يوجد اي حل صدمني مقيم والخطأ عليه مية بالمية والشركة موقفة من قبلكم ونجم قبل تأمينه وأنا اللي أتحمل الملاحقة معكم والشركة موقفة ولا في اي حل أتمنى ان الجهات اللي اعلى منكم تشوف كلامنا .
الفرج إذا أراده الله، أتاك في أعماق كربتك، في أعظم لحظات ضعفك وأشد حالات كسرك، مع انقطاع أسبابك وقلة حيلتك، فرحمة الله لا يحجزها باب موصد، ولا يحول دونها سبب مستحيل .
(ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها)
هذا نص ينطوي على حكمة عميقة؛ فالسعادة الحقيقية لا تُكتسب بتكديس الأشياء، بل في خفّة الروح وصفاء القلب.
إن التخلّي ليس خسارة، بل انتقاء دقيق لما يستحق البقاء. فمن يتقن هذا الفن، لا يُثقل كاهله بحمل ما وهن وتهاوى، بل يمضي خفيفًا، متجددًا، مستمسكًا فقط بما يضيف لحياته عمقًا ومعنًى.
وكما تُزهِر الشجرة بعد أن تتخفف من أوراقها الذابلة، كذلك الإنسان حين يترك ما يُرهقه، يجدّد ذاته ويزهر من جديد.
هناك فَنّ يُتقنه السعداء جيدًا، هو (فَنّ التخلّي) فتجدهم لا يتشبّثون بما يثقلهم ولا يضيف إليهم شيئًا، يراجعون قوائم حياتهم باستمرار، ويتخلّصون من الأشياء المُتهالكة والذابلة؛ من الأفكار، والعلاقات، والالتزامات، فيتجدّدون دومًا، ولا يحتفظون إلّا بما له معنى وقيمة.
لدي قناعة راسخة، أنّ الصادق يظفر دائمًا، وينجو من المهالك، ومن الأقدار السيئة، وتتيسّر له أسباب الخير طواعيّة، وتتسخّر له الأحداث الطيّبة، وأنّهُ بطُهر نواياه يبلغ ما لا يبلغه أصحاب النوايا المُبطّنة، والمقاصِد المُلوّثة، وأنه من الفائزين دومًا في الأرض والسماء.
في ثقافتنا الراقية هناك كلمة من حروف معدودة تُعبّر عن ثناء كبير، ومدح جزيل، كلمة (والنِعِم) حين تتبع ذِكر شخص ما، هذه الكلمة لا تُشترى بأغلى الأثمان، ولا يستحقها إلا مَن تحلّى بالفضائل والمكارم والأخلاق العالية التي صنعت له سُمعة طيّبة تستحق الاحترام والتقدير.