قصف معتمرين في مطار الملك ��الد امتداد لجرائم الحوثي، حين قصف مكة والمدينة،وذلك امتداد لجرائم أسيادهم أوباش إيران قبل ٤٠سنة حين فعلوا بالحُجاج في مكة مافعلوا.
كُتُب هذه الطائفة مليئة بحقد مجوسي على مكة وعلى
قاصديها، وتكفيك روايتهم الخبيثة هذه، بيانًا لعداوتهم لله ولبيته العتيق.
ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أو صليت خلف اليهود والنصارى، ولا يسلم عليهم، ولا يُعادون ولا يُناكحون، ولا يُشهدون ولا تُؤكل ذبائحهم.
— الإمام البخاري
خلق أفعال العباد، ص ٣١
سمعت سلسلة "نصرة للشريعة" للدكتور إياد قبل عشر سنوات أو أكثر، وكان أحسن شيء في السلسلة العزّة العقائديّة التي أظهرها الدكتور.
وأظهر من تلك السلسلة بخصوص هذا السياق: ردّ الدكتور على عبدالله الشريف السنة الماضية، وقد صدّره بوجوب البراءة من المشروع الرافضي في المنطقة لكفره وولوغه في دماء المسلمين.
الظن أنّ الدكتور اغترّ بتحليل وضع المنطقة فأعماه التحليل السياسي الاستراتيجي عن الواقع المأساوي في اليمن، وأنساه أنّ الحرب ولو كان وراءها مصالح لغير المسلمين في اليمن لم يكن هذا مانعًا من نصرة الفئة المسلمة.
وقد وقعت الحرب فعلًا، وتغيير هذا الواقع ليس لنا، فلو اشتغلنا بنصرة المظلوم على ظالمه، وأيّدنا المجاهدين على الكافرين بكلمة طيبة لكان أولى!
الأوجه الدالة على كفر الحوثيين ومروقهم من الدين
الحوثيون في أصل نشأتهم من الجارودية، وهي من أبعد فرق الزيدية عن السنة، ثم تأثروا بالعقيدة الاثني عشرية، وتقاربوا مع الرافضة الخمينية في أصول من عقائدهم؛ فقد رحل بدر الدين الحوثي إلى قم في إيران وتلقى عنهم العلم، ثم سار ابنه حسين على نهجه وزار إيران والحوزات في قم، وكان يرسل الطلبة إلى إيران لتلقي العلم والتفقه في عقائد الاثني عشرية، حتى بلغ عدد من أرسلوا إلى قم أكثر من 800 طالب.
وقد اجتمعت في الحوثيين، فيما ظهر من عقائدهم ومواقفهم، نواقض متعددة، كل واحد منها موجب للكفر، فكيف باجتماعها؟
أولها:
الطعن في الصحابة رضي الله عنهم، ولا سيما الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، حتى نُقل عن بدر الدين الحوثي أنه لا يمتنع من تكفيرهما، وهذا من الكفر بالله تعالى؛ لما فيه من هدم أصول الدين ومخالفة نصوص الكتاب والسنة والإجماع.
وثانيها:
الغلو في الأئمة، ووصف علي رضي الله عنه بما يقارب العصمة، وهو من وجوه تقاربهم مع الرافضة الاثني عشرية.
وثالثها:
التشكيك في القرآن الكريم، فقد أثار حسين بدر الدين الحوثي في مواضع متعددة شبهات حول ثبوت القرآن وسلامته من النقص، ولا شك أن القول بنقص حرف من القرآن أو الشك في ثبوت حرف منه، من الكفر المخرج من الملة بإجماع المسلمين.
ورابعها:
مدح دين الرافضة الخمينية الباطنية وعقائدهم، والتلقي عنهم والرضا بما هم عليه؛ فإن مدح الدين الباطل والرضا بعقائده الكفرية كفر مستقل، قال تعالى ﴿وَقَد نَزَّلَ عَلَيكُم فِي الكِتابِ أَن إِذا سَمِعتُم آياتِ اللَّهِ يُكفَرُ بِها وَيُستَهزَأُ بِها فَلا تَقعُدوا مَعَهُم حَتّى يَخوضوا في حَديثٍ غَيرِهِ إِنَّكُم إِذًا مِثلُهُم﴾ وأجمع العلماء على أن الرضا بالكفر كفر، والتلقي عنهم وإرسال الطلبة إليهم أبلغ من مجرد المدح، وليس المقصود هنا مدح بعض أتباع دين الرافضة الخمينية لموقف معين أو على عمل مخصوص، وإنما مدح الدين نفسه والإقرار بعقائده.
وخامسها:
موالاة الرافضة الخمينية ومناصرتهم على المسلمين أهل التوحيد والسنة، وهذا ناقض مستقل، ولو لم يعتقد الموالي عقائدهم؛ قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾.
ومن أظهر صور ذلك مناصرتهم للنظام الإيراني الخميني في عدوانه على المملكة العربية السعودية، وهي بلاد التوحيد والسنة؛ إذ المنصوص في دستورها ومناهجها ومدارسها ومساجدها وجامعاتها هو التوحيد والسنة، ولا تظهر فيها مظاهر الشرك من الأضرحة والمشاهد التي تُصرف عندها العبادات لغير ال��ه، ولا تُقرر فيها العقائد البدعية المخالفة لعقيدة أهل السنة. فوصفها بأنها بلاد التوحيد والسنة وصف مطابق للواقع، فإن العبرة بما ظهر وغلب على البلاد من الدين والعقيدة، لا بما قد خفي واستتر.
ولا ينافي هذا وجود بعض المعاصي والذنوب والمخالفات ولو كانت ظاهرة؛ إذ لم تخلُ بلاد المسلمين عبر تاريخها من الذنوب والمعاصي، لكن المعاصي شيء ��التوحيد المقابل للشرك والسنة المقابلة للبدعة شيء آخر.
وعليه، فإن نصرة الرافضة الباطنية الخمينية على المملكة باعتبارها بلادًا للتوحيد والسنة، ومناصرتهم عليهم ناقض من نواقض من الإسلام، بل محبة انتصارهم والفرح بغلبتهم على المسلمين أهل التوحيد كفر مستقل ولو لم تجتمع معه مناصرة ولا معاونة.
والخلاصة:
أن الحوثيين قد اجتمعت فيهم نواقض متعددة، من الطعن في الصحابة، والغلو في الأئمة، والتشكيك في القرآن، ومدح العقائد الكفرية والرضا بها، وموالاة أصحابها ومناصرتهم على المسلمين.
فإذا كان كل واحد من هذه النواقض موجبًا للكفر، فكيف باجتماعها؟ ولا يُتصور الامتناع عن تكفيرهم بعد ثبوت هذه العقائد والمواقف إلا عن جهل بحقيقتها، أو خلل في تقرير نواقض الإسلام؛ فإنه إن قُدِّر خفاء بعض عقائدهم على بعض الناس والدعاة، فإن مواقفهم في مناصرة النظام الخميني الباطني على بلاد التوحيد والسنة ظاهرة لا تخفى، واصطفافهم معه، ومدحهم لدينه وعقائده، أمور معلومة مشهورة؛ فلا وجه للامتناع عن تكفيرهم بعد ظهور ذلك وثبوته، إلا لمن تلوث بلوثة الإرجاء؛ فإن هذا الامتناع لا يستقيم إلا على أصول المرجئة في باب الإيمان ونواقض الإسلام.
بن مبارك : السلفيين كان عندهم قراءة مبكرة عن الخطر #الحوثي وتعاملوا معه من منطلق عقدي عكس بقية المكونات السياسية اليمنية التي تعاملت مع هذا الخطر من منطلق سياسي . لو أخذتوا بنصائح السلفيين من عام ٢٠١١ لما وصل #اليمن لهذه المرحلة والله المستعان
كثير من المشايخ المعاصرين يقررون في دروسهم وكتبهم أن «قول الصحابي حجة»، لكنهم عند التطبيق العملي يضيقون هذا المفهوم جداً، حتى يصبح قول الصحابي عندهم كقول غيره.
فهم غالباً يقبلون قول الصحابي إذا كان موافقاً لظاهر الحديث النبوي أو لظاهر النص القرآني، أما إذا جاء أثر عن صحابي يخصص حكماً عاماً أو يقيد أمراً مطلقاً، ردوه بحجة أنه يخالف النصوص، متعللين بقاعدة: «لا حجية لقول الصحابي إذا خالف النص».
وهذه القاعدة صحيحة في أصلها، لكن الإشكال في كيفية تطبيقها والتوسع في دعوى المخالفة؛ فكثير من الآثار التي يردونها -مثل أثر ابن عمر رضي الله عنهما في الأخذ من اللحية ما زاد عن القبضة- ليست مخالفة للنص، بل هي تفسير لمقصود الحديث ومفهومه ممن شهدوا التنزيل وهم أعلم الناس وأحرصهم على الاتباع.
وهذا الخلل يتكرر في تعاملهم مع الآثار في مسائل العقيدة والفقه والتفسير؛
فتارة يتسرعون في رد أثر الصحابي بدعوى أنه من «الإسرائيليات»، مع أن مثله يكون له ��كم الرفع لعدم مجال الرأي فيه، أو أن صاحبه لم يعرف أصلا بالأخذ عن أهل الكتاب،
وتارة يَجمعون أقوال الصحابة في مسألة فقهية فيردونها كلها ويأتون بقول جديد؛ بحجة أن اختلافهم يسقط حجية بعضهم على بعض، مع أن اختلاف الصحابة رضي الله عنهم على قولين -مثلاً- يعد اتفاق منهم على أن الصواب لا يخرج عنهما، فلا يجوز إهدار القولين جميعاً وإحداث قول جديد، وإنما يُرجّح بين القولين.
ويضاف إلى ذلك العجلة في توهم التعارض قبل التأكد من ثبوت الآثار من عدمه، فيتوهمون الاختلاف ويردون كافة الآثار، ولو دققوا في الأسانيد وميزوا الصحيح من الضعيف لظهر لهم أن الصحابة متفقون على قول واحد بلا مخالف.
وخلاصة هذا المسلك أنه يزهد في فهم الصحابة رضي الله عنهم للنصوص، ويُظهر المتأخرين وكأنهم أحرص على اتباع النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه، مع إيهام الناس بتجرؤ خير القرون على مخالفة الأمر النبوي.
والأعجب من ذلك؛ أنه إذا أخذ طالب العلم بقول الصحابي مخالفا بعض المعاصرين، بادره التلامذة -سواء من دعاة التقليد المذهبي أو المتأثرين بالظاهرية- بالإنكار والتشنيع، وكأن مخالفة الشيخ ذنبٌ لا يغفر، بينما مخالفة شيخهم لقول الصحابي أمر سائغ لا بأس فيه! والله المستعان.
مواصفات الزوج المثالي عند النسويه:
كافر
ما يغسل مكوته
ما يغتسل من الجنابه
ديوث
يقعدها وسط اخوياه
يخونها
ما يعطيها مهر
ما يعطيها مصروف
يجامع��ا بدون زواج
يدعمها فالاشياء الغلط
يقاسمها الفواتير نص بالنص
يخليها حامل ويتركها هي واللي ببطنها
من أعظم الخصائص التي اختص بها النبي ﷺ عن بقية الأنبياء: أن الله خصَّه بأعظم دين، وهو الإسلام، وبأعظم كتاب وهو القرآن، وبأعظم أمة {كنتم خير أمة أخرجت للناس} ولازم ذلك: أن يكون هو خير الأنبياء ﷺ.
📚 الخراسانية
للشيخ عبدالعزيز #الطريفي
2030 بلا نقاب
حملات الإلحاد النسوي في العالم العربي 2030 بلا نقاب؛ تجعلني أشعر بالشفقة الزائدة.
- رئيس أكبر دولة علمانية في العالم -دونالد ترامب- يتحدث أمس عن عواصم أوروبا التي ستصبح قريبا ذات أغلبية مسلمة.
- عدد مساجد فرنسا التي أصبحت أكبر من عدد مساجد الكويت مرة ونصف.
- اسم "محمد" الذي أصبح الأكثر تسجيلا في مواليد كثير من عواصم أوروبا.
- التحدي الديموغرافي الإسلامي لم يعد من الممكن إيقافه.
- إنجاب ولد خير من عبادة ألف سنة كما قال ابن الحوزي.
الشرك بالله تعالى ألبسه الوثنيون لباس التوسل المشروع ..
هو يشرك بالله عز وجل ويستغيث بالمخلوق ولما تنكر عليه يقول : انا اتوسل الى الله بهذا الولي .
لا والله انت مشرك وثني تعبد غير الله تعالى .
تنبيه:
سأشترك إن شاء الله في هذه الدورة العلمية التي توضح اعتقاد الأئمة الأربعة، وكذا الأئمة: أصحاب
كتب السنة الستة.
وسأشرح إن شاء الله اعتقاد الإمام الشافعي، من كتابيه: (الرسالة) و (الأم)، إضافة إلى الاعتقاد المروي عنه بالأسانيد.
إشكال أهل الباطل إذا أرادوا علاج باطل آخر :
أنهم يبتدعون بدعة أخرى مضادة، فيزيدون الداء داءً آخر، يزيد إضعاف الأمة وينشر الفُرقة فيها.
ابن تيمية: الإرجاء أحدثه قومٌ قَصْدُهم جعلُ أهل القبلة كلهم مؤمنين ليسوا كفارا، قابلوا الخوارج والمعتزلة، فصاروا في طرف آخر.
الفتاوى ١٧ / ٤٤٦
#سارة_تسيء_لرسول_الله
"فإنه صلى الله عليه وسلم أمر بقتل النسوة اللاتي كن يؤذينه بألسنتهن بالهجاء ، مع أمانه لعامة أهل البلد ، ومع أن قتل المرأة لا يجوز إلا أن تفعل ما يوجب القتل ولم يستتب واحدة منهن حين قتل من قتل والكافرة الحربية من النساء لا تقتل إن لم تقاتل ، والمرتدة لا تقتل حتى تستتاب ، وهؤلاء النسوة قتلن من غير أن يقاتلن ولم يستتبن ، فعلم أن قتل من فعل مثل فعلهن جائز بدون استتابة ، فإن صدور ذلك عن مسلمة أو معاهدة أعظم من صدوره عن حربية".
تنبيه للمتصيدين: القتل من صلاحيات ولي الأمر، ولكن ليعلم المسلمون عظم قدر نبيّه ﷺ!