يا مقبله لا دعاك الهجر لا ترجعين
لبي ندا اللي صدى صوتك بسماعته
يوم احتواك وتعلقتي بـ حبل الوتين
علّق عبايتك ( امانه ) فوق شماعته
وإن غرك الشوق في عين النديم الحزين
ماغر عنقك ، سوا صدرك و دلاعته
استشعر الحب في عينك قبل تنطقين
واسمع دويّه بقلبك لـ وصل ( قاعته )
تماكني قبل لاتقلب عليك السنين
قلبٍ ليا طرّوا الفقدان يا راعته
يطقه الشوق مع حزة نسيم الحنين
و لا طقه الشوق يمك طق ولاعته
تعلقت كل الاماني على كلمتين
بينتظرها مثل ماينتظر ساعته
لكن نبي الفرصه اللي طولت لا تحين
قبل الفرح يعزم الزفه على قاعته
طيعيني ان كان تبغين العلاقه تزين
جعل الله يطول بعمرك على طاعته
انتي اعشقيني مؤقت ، " لين تزوجين "
وانا اعشقك ، لين ربي ( ياخذ وداعته )
⏳
انا شاعر عيوني مستحيل تلدّ للمقدور
احب الصعب واليّا من نويت اجتاحه اجتاحه
اذا غيري يحاول في قصيده يرضي الجمهور
انا جيت اثري الجمهور والشعار والساحه
علي بن عواض
#بودكاست_شطر
في ختام اليوم الاول احب اقولكم انكم اعظم مكسب
واني حظيظ جدًا بكم رغم التقصير من قبلي الا ان البوادر بالوفاء منكم اصبحت عادة الله يكرمكم ويرحم والديكم على نشركم وتفاعلكم ومن حضر الله يشكر مسعاه ويجعل التوفيق فاله دائمًا 🤍
درج دمعي على جرهد فيافي وجهي المعقود
يا حر الدمعه اللي يوم طاحت تحرق الاهداب
على نفس الطريق اللي خذا غالي واخذ مجهود
طويت الدرب بـ دموع العيون وذكريات احباب
قبل مدة نمره ضاحكين وماعلينا زود
و احسه بعد ما قفى بروحي مثل سم الداب
رفيقي والله يبيحك و انا في غيبتك مفقود
كسير الساق من بعدك ماتكى له سوا المشعاب
يشوفك فالوجيه وفالديار و في كلام العود
وحتى فالمنام يشوف وجهك حاضرٍ ماغاب
مسيرة كم عام ، وقصةٍ تاريخها مرصود
تلاشت .. في ثواني من غيابك فص ملح وذاب
تقاسمنا الليالي بالمحبه والعباد شهود
و اخذنا قسمنا من دورة الايام والاتعاب
تسابقني على كل الجمايل ، سبقة المطرود
مثل منتب تسابقني على فرضك ورا المحراب
فقدتك .. ليتني فاقدك حي وخابرك موجود
ولا حطوا على قبرك نصايب والحفوك تراب
فقدتك .. وانت ماتدري بحزني و الحنين يزود
ياليت الميت يحس بـ حنين العايش المنصاب
فقدتك .. مثل فقد الراي الارجح فالليال السود
عزاي انك من اهل الخير ، وانك تفعل الاسباب
فقدتك .. يـ اول اصحاب الشدايد و اخر اهل الجود
مخليني لحالي يارفيقي بين ضرس و ناب
و انا مؤمن و راضي بالقضاء وسنة المعبود
لو ان الموت تعرف ساعته ماعنها مجناب
مصير النفس تلقى حتفها من يومها الموعود
ولكن الحظيظ اللي بقى ذكره و زوله غاب
انا مانيب حي ، انا متوفى من وفاة سعود
ياليت الفقد ماخلاني لحالي بدون اصحاب
تضيق الدروب الواسعه بـ احتلال الياس
واهدّم صروحه بـ ابتهالي وبـ إيماني
لا صارت ظروفي تحبس الدم والانفاس
تنفست ذكر الله ولا فارق لساني
الانسان طبعه يكره الحزن والاتعاس
وعزاي انها بتضاعف اجري بـميزاني
يثاب البنادم لا وطى فوق شوك وداس
اجل كيف باللي عاش عمره وهو عاني
انا مانيب حي ، انا متوفى من وفاة سعود
ياليت الفقد ماخلاني لحالي بدون اصحاب
في العشرين من شهر الله المحرّم، سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائة وألف للهجرة، مات نصفي، وخليلي، وصفيّي، وصديقي، وأخي.
وسلّمت أمري لله، وما زلت إلى هذه اللحظة لا أستوعب أنه رحل، مع يقيني التام بأن ذلك قضاء الله وقدره، وأنني آمنت بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره.
وعزائي فيه أنه انتقل إلى ربٍّ كريم، وأنه مات وهو يحبني، وأحبه محبةً خالصةً لله، لم تُدنّسها الدنيا، ولم تُشوّهها المصالح، ولم تُغيّرها الأيام. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ومنهم رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه». والله الذي لا إله غيره، لقد اجتمعنا على ذلك، وافترقنا عليه، وأرجو من الله أن يجمعنا بعد هذا الفراق في مستقر رحمته، حيث لا موت بعده، ولا وداع.
غفر الله له، فقد كان كريم الضيافة، وصولًا لرحمه، قائمًا بفرائضه، منفقًا من ماله في وجوه الخير، بشوش الوجه، طيب الذكر، إذا حضر أضاء المجلس، وإذا غاب ترك في القلوب فراغًا لا يملؤه أحد.
أما أنا، فوالله إن الليل لم يعد ليلًا منذ رحيله، وإن الأيام تمضي وكأنها تحمل على كتفي جبلًا من الحنين. وفي كل ليلة أشعر أن كبدي تتمزق، وكأن عظم صدري يُكوى بسيخٍ من نار، فيضيق نفسي، ويتسارع نبض قلبي، ويثقل عليّ الهواء، ولا يفارق خيالي وجهه، ولا صوته، ولا ضحكته، ولا المواقف التي جمعتنا.
وكيف يفارقه، وهو الرجل الذي ترك في روحي أثرًا لا تمحوه السنون؟ وكيف يهدأ قلبٌ اعتاد أن يجد في وجوده سكينة، وفي حديثه أنسًا، وفي قربه طمأنينة؟ لقد رحل جسده، ولكن روحه ما زالت تسكن تفاصيل أيامي؛ أراه في الطرقات، وأسمعه في الصمت، وأفتقده في كل موضعٍ كان يملؤه حياة.
وما أشد قسوة الفقد حين يكون المفقود قطعةً من قلبك، لا مجرد اسمٍ في سجل الراحلين. إن الناس يرون أن الأيام تمضي، أما أنا فأراها تقف كلما مرّ طيفه بخاطري، وكأن الزمن منذ ذلك اليوم لم يعد يعرف السير.
ولما عجز لساني عن حمل ما في صدري، قصدت أحد أصدقائي من أهل الجزالة والبيان، وطلبت منه، طلب الأخ لأخيه، أن يرثي أخي بلساني، فما كنت أبحث عن قصيدةٍ تُقال، وإنما عن كلماتٍ تحمل شيئًا من وجعي، وتترجم ما عجزت عنه دموعي، فجاءت مرثيته من أعظم ما واساني، إذ قال "في اقتباسات هذا المنشور"
أسأل الله تعالى أن يرحمه و يغفر له
نِعم الأستاذ و خير من عرفنا
صاحب النية الطيبه و الفعل المشرّف ..
لا تنسونه من دعواتكم أسأل الله تعالى أن يجمعنا فيه بجنات النعيم .
والله أنها دنيا فانية زائلة و مؤقته لا تستحق منا كل هذه الخلافات و المناكفات ففي ساعةٍ لا نعلم متى ولكن نؤمن أنها ستأتي سيأخذ الله أرواحنا و يبقى ذكرنا بين عبادة فسامحوا و اعفوا ولا تجعلوا الدنيا أكبر همكم .. أسأل الله أن يجمعنا مع من فقدناهم في جناتٍ عرضها السموات و الأرض
حبيبي : دافع الالهام بسمة وجهك ومبداك
( دخيلك لا يروح اليوم هذا ما معي فرحه )
اشوف وجيه خلق الله تشابه لكن " محياك "
حلاه الواجد : يحير عقول الناس في شرحه .
200M
شكرًا لكم من القلب، فأنتم سرّ النجاح وجمال كل إنجاز ، دعمكم وثقتكم ووجودكم يعني لنا الكثير
وكلماتكم ودعمكم هي الدافع للاستمرار وتقديم الأفضل دائمًا ، وأعتز بكل فرد منكم ادام الله وجودكم
والقادم اجمل 🤍