"اطمئن، سيتغيّر حالك إلى الأفضل، ويتحقّق ما تتمنّاه بمشيئة العزيز الرحيم، تذكّر وثِق، أنّ كل ما يقلق بالك ويشغل تفكيرك، هو بيد من يدبّر الأمر كله سبحانه، ثِق أنه سيُبدّل حالك إلى أحسن حال، فسلّم أمرك لربك واطمئن"
«ربما تحصل على مُبتغاك في مرحلةٍ مُتأخّرةٍ جدًا، لكن من خلال هذا التأخر؛ تكون قد قطعت صِلتك بأفكارك اليائسة، وتدربت على الصبر حتى صار جزءًا مُتأصِّلًا من صفاتك، واكتسبت نفسًا قوية اعتادت على مَشقّة الاحتياج، فإن ثمرة التأخر؛ أن تفرح بنفسك القوية أكثر من حصولك على مُبتغاك..»
"حُبّ الله هو الحُبّ الوحيد في هذا الكون الذي وإن تعاظم في قلبك وتعلّقت به فلن تجد لهُ تبعات تُشقيك، هو الحُبّ الوحيد الذي إن فُزتَ بهِ بثّ في قلبك البَسمات، هو الحُبّ الذي يبُثّ فيك الحياة بمعناها الحقيقي، فتمشي في الدّنيا ونورُ الله في قلبك، اللهم حبّك اللهم حبّك."
"تحدَّثوا مع الله، لا تتراجعوا عن البُكاء، عن البحث في ظلمة الليل من نورِ طمأنينته، لا تُحاولوا أن تُرتِّبوا الكلمات، وتستهلكوا وقتًا في الصمت، إنه يسمع جميع اللغات، اللهجات، الحسرات، الأوجاع، الخدوش، النزاعات، لا تفرضوا معادلات غريبة وصعبة للوصول إليه، ستجدونه في كل مكان."
بين التأجيل ونهاية الطريق..
سيأتيك الموت في يومٍ عادي
وأنت في عملك بين عقدٍ لم يُوقّع ومقاولٍ لم يُنه
مشروعه ورسالة عن طلبٍ لم تُرسل بعد .
ستبقى مهام مؤجلة: ترقية كنت تنتظرها سفرٌ خارج المملكة كنت تُخطط له وموعدٌ عائلي كنت تقول "لاحقاً"
وفي البيت كلمةٌ لم تُقل لزوجتك ووعدٌ لطفلك لم يُنجز.
ثم يستمر كل شيء من بعدك
وتُنجز الأعمال وتُغلق الملفات ويكمل الناس طريقهم.
ويبقى فقط الأثر… وما زرعته قبل الرحيل
بين التأجيل ونهاية الطريق..
سيأتيك الموت في يومٍ عادي
وأنت في عملك بين عقدٍ لم يُوقّع ومقاولٍ لم يُنه
مشروعه ورسالة عن طلبٍ لم تُرسل بعد .
ستبقى مهام مؤجلة: ترقية كنت تنتظرها سفرٌ خارج المملكة كنت تُخطط له وموعدٌ عائلي كنت تقول "لاحقاً"
وفي البيت كلمةٌ لم تُقل لزوجتك ووعدٌ لطفلك لم يُنجز.
ثم يستمر كل شيء من بعدك
وتُنجز الأعمال وتُغلق الملفات ويكمل الناس طريقهم.
ويبقى فقط الأثر… وما زرعته قبل الرحيل
لاحظت إن الحاسد مُستحيل يكون سعيد لأن اللي يتمنّاه مو الرقي لمستواك وإنّما إنك تنزل لمُستواه، والحقيقة إن أكبر إهانة يهين فيها الإنسان نفسه هي الحسد، لأن فيها إثبات للآخرين عن مستوى الدونيّة اللي تعيشها نفسك.
لاحظت إن الحاسد مُستحيل يكون سعيد لأن اللي يتمنّاه مو الرقي لمستواك وإنّما إنك تنزل لمُستواه، والحقيقة إن أكبر إهانة يهين فيها الإنسان نفسه هي الحسد، لأن فيها إثبات للآخرين عن مستوى الدونيّة اللي تعيشها نفسك.