@ALMISNID 1980 ...
يعيش الإنسان تفاصيل حياته ...
مستمتعاً بها ... وراضياً بها ... ومدركاً لها ...
2026 ...
يعيش الإنسان مراقباً تفاصيل حياة غيرة ...
متعلقاً بها ... ويبحث عن الكمال والوصول لها ...
غير مدركاً للنعم التي يعيشها ...
فالنتيجة واقعية جداً ...ولا يوجد أي سبب آخر ...
📢 معلمين ومعلمات :
مع قرب فترة الاختبارات، يبدأ همّ رصد الدرجات في #نظام_نور.
مراجعة مستمرة، تدقيق، والتأكد من عدم وجود أي خطأ في الرصد.
مع أداة #سهل كل ما عليك هو رفع ملف الدرجات، والباقي يتم آلياً:
✅ رصد سريع ودقيق
✅ دقة 100٪ بدون أخطاء
✅ تقارير بعد اكتمال الرصد
✅ تعمل مع مختلف برامج التصحيح الإلكتروني
وفوق هذا الأداة متوافقة كليا مع نظام نور الجديد 💯
وفّر وقتك وجهدك، واشترك الان وتخلص من همّ الرصد:
🔗 https://t.co/wrgU1fRrQq
AD
✨💥بُشرى سارة لطلاب العلم 💥✨:
تعلن مكتبة الزاد العلمي
بالمدينة المنورة ، عن :
عرض 4 ملايين كتاب بمختلف المجالات بأسعار مخفضة تبدءا من 1﷼ .
للتواصل والطلب : https://t.co/KjJXiuyzfW ج/ 0530639094
@Abdulelah__MS حتى بعض غير الملتزمين ما يرتدونه المسألة سهلة وليست متعلقة بحكم شرعي وقد سأل أحدهم الشيخ ابن عثيمين في مجلسه عن حكم العقال فأخذ الشيخ عقال أحد طلابه ووضعه على رأسه في إجابة عملية على أنه جائز
ولكن لعل التساؤل الأهم لماذا بعض شبابنا الان لا يلبسون الثوب في كثير من الأحيان و و و
الشيخ عبد العزيز بن صالح - رحمه الله - إمام المسجد النبوي، ورئيس محاكم منطقة المدينة المنورة الأسبق .. كان يختم القرآن الكريم في شهر رمضان مرتيْن، الختمة الأولى في صلاة التراويح، والأخرى في صلاة التهجّد ..
امتازت قراءتُه - رحمه الله - بأنها قراءة حَدَر، وتميل إلى التلاوة النجدية .. وهذا مقطع بقراءته مِن الختمة عام 1400هـ 1980م ..
#قراء_الرياض
بداية الأستاذ الدكتور أحمد بن صالح بن عبد الله السديس - وفقه الله - في الإمامة كانت قبل 40 عامًا، وكان حينها في مطلع شبابه، فقد أَمَّ بالناس في مسجد هارون الرشيد في حيّ الروابي شرق مدينة الرياض .. وخلال عامه الأول في هذا المسجد أتمَّ حفظ كتاب الله، إذ التزم قراءة مقطع جديد في كل صلاة فجر وعشاء، ثم صار فيما بعد يحرص على مداومة ذلك لتثبيت حِفظه، فيقرأ بترتيب المصحف حتى يتمّه، ومكَثَ في مسجده إلى أوائل عام 1413هـ 1993م..
إثرَ ذلك انتقلَ إمامًا لمسجد إسكان كلية الملك فهد الأمنية شرق الرياض، ولم يَمكُث فيه طويلًا، حيث عُيِّنَ أواسط عام 1414هـ 1994م إمامًا وخطيبًا في جامع القدس بحيّ الروابي بالرياض، وبَقِي فيه عدّة سنوات، ثم اكتفى بصلاة التراويح والقيام بين الأعوام 1420هـ 2000م إلى 1430هـ 2010م .. وعاد في هذا العام 1447هـ 2026م إمامًا للتراويح والقيام في مسجد صالح الجاسر في حي التعاون شمال العاصمة ..
بدأ الدكتور في الخطابة مُبكِّرًا، فأُوْلَى خُطبِه كانت في عيد الأضحى من عام 1409هـ 1989م في مُصلّى العيد بكلية الملك عبد العزيز الحربية، نيابةً عن أخيه عبد الله - رحمه الله - .. كما خطب في عدة جوامع بمدينة الرياض منذ عام 1411هـ 1991م إلى عام 1437م 2016م..
وُلِدَ الدكتور أحمد في مدينة البكيرية بمنطقة القصيم عام 1389هـ 1969م، وانتقل مع والده والعائلة إلى مدينة الرياض، وبها أكمل تعليمَه العام، ثم الْتحق بجامعة الملك سعود في المرحلة الجامعيّة، وبدأ دراسته الجامعية في كلية الصيدلة، وأتمّ دراسة اللغة الإنجليزية والعلوم الصحية، لكنّه آثر بعدها تغيير تخصصه إلى اللغة العربية، فدرَسَ في قسم اللغة العربية بكلية التربية وتخرّج فيها أوائل عام 1413هـ 1993م ..
يَعمل الآن أستاذًا في قسم الأدب والبلاغة والنقد بكلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وله العديد من البحوث والمؤلَّفات العلمية والإبداعية، ومنها (منبريات: مجموعة خطب متنوعات)، و(البلاغة الحيوية: فصول في البلاغة النبوية)، و(بلاغة وصف العذاب في الكتاب العزيز)، و(النفي في القرآن الكريم: دراسة بلاغية)، و(في ركاب الراحلين: قطوف من تراجم بعض الراحلين والراحلات من أسرة السديس)، و(فرائد نفيسة من مقدّمات الدكتور محمد أبو موسى وسيرته)، و(شجون: ديوان شِعر)..
وهو عضوٌ في مجلس الإشراف العلمي على "مقارئ التحبير" في المدينة النبويّة، وعضوٌ مؤسِّس في "جمعيّة المقارئ الخيريّة" ..
للدكتور تلاوة مجوّدة خاشعة متأنّية، وهذا مقطع من قراءته – وفقه الله -.
وُجِدتْ مخطوطات في نجد قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-، وتُظهِر مدى انتشار الحركة العلمية آنذاك، ومن هذه المخطوطات:
1. كتاب التوابين لابن الجوزي، كتبه بخطّ يده عبد الله بن شفيع مِن أهل أُشيقر عام 799هـ.
2. الرد على الجهمية للإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله-، كتبه ابن عنيّق من أهل أُشيقر عام 956هـ.
3. شرح ابن عقيل في النحو على ألفية ابن مالك، كتبه بدر ابن بدر من أهل أُشيقر عام 993هـ.
= نجد قبل 250 سنة.
#العالِم_الفريد_الأستاذ_الدكتور#محمد_حميدالله
علماء مسلمون منسيون رغم غزارة علمهم ومؤلفاتهم.
منهم أ . د/ محمد حميد الله راهب العلم المتبتّل.
عالمٌ جليلٌ ، لا يعرفه من المسلمين إلا القليل ، مع أنّه بشهادة الغرب تعدّى جميع الدرجات العلميّة المعروفة حتى حصل على جوائز نادرة جدّاً لم يأخذها إلا عدد قليل من الأشخاص تاريخيّاً ... ولم تجتمع إلا له .
كان يتقن 22 لغة ، وآخر لغة تعلّمها هي التايلندية في سنّ ال84
لم يتزوّج ، فقد تزوّج العلم فقط ، وأنجب منه 450 كتابا بلغات متعدّدة .
كان عالماً بالإسلام كلّه وليس في تخصّص منه .
أسلم على يديه أكثر من 40000 شخص في فرنسا خلال نصف قرن عاش فيها.
هو أوّل من أثبت أنّ الحديث الشريف تمّت كتابته في عهد النبي عليه الصلاة والسلام عن طريق تحقيق صحيفة (همّام بن المنبّه) وبذلك ردّ على الشبهة المشهورة بأنّ الحديث تمّت كتابته بعد 100 عام ( وهناك شواهد أخرى على كتابة الحديث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث ( اكتبوا لأبي شاة )، وحديث أبي هريرة أن عبد الله بن عمرو كان يكتب الحديث ، وحديث صحيفة علي وغيرها رضي الله عنهم جميعا.)
عندما دخل (دار المصنّفين) وهي إحدى أشهر المؤسسات العلميّة في القارة الهنديّة ، دخلها حافي القدمين ، حياءً من رسول الله صلّى الله عليه وسلمّ ، لأنّ كتب السيرة كان تملأ المكان .
كان يغسل الأواني بيده مع طلبته أثناء رحلتهم في فرنسا بالرغم من مكانته العلميّة الهائلة جدّاً آنذاك .
دار الأرضَ كلّها طالباً للعلم . إنه شيخ الإسلام محمد حميدالله رحمه الله ( 1908 - 2002 ) .
وعلى مثل هؤلاء تنزل الدموع ، وتنزل الدموع أكثر على عدم وجود إعلامٍ يهتمّ بهم . يكفيك إعلام الآخرة .. يكفيهم أن تعرفهم السماء .. لقد اعتذر عن قبول جائزة الملك فيصل قائلاً :
" أنا لم أكتب ما كتبت إلا من أجل الله عز وجل ، فلا تفسدوا عليّ ديني "
عاش الدكتور محمد حميد الله عمرا مديدا ، بنفس أبيّة ، وعلم غزير ، وقلب واجف متبتّل. ترك الدنيا وراء ظهره، وانكبّ على العلم والتعليم وخدمة الإسلام. فكان مثالا للعالِم الموسوعي المتبحّر الذي لا يجد لفضوله المعرفي نهاية ، والعابد الزاهد الذي لا تساوي الدنيا عنده نقيرا. ولد عام 1908 في حيدرآباد بجنوب الهند، وهو ينتسب إلى أسرة ترجع جذورها إلى قبيلة قريش. وقد هاجرت أسرته من الحجاز إلى البصرة خوفا من بطش الحجاج بن يوسف ، ثم استقر المقام بسلالتها في الهند خلال القرن الثامن الهجري ، وفي العام 1934 التحق بجامعة (السوربون) الفرنسية، فحصل منها على شهادته الثانية للدكتوراه عن رسالته المعنونة: ( الدبلوماسية الإسلامية في العصر النبوي والخلافة الراشدة ) وهي التي أصبحتْ فيما بعد كتابَه الأشهر باللغة العربية بعنوان ( مجموعة الوثائق السياسية للعصر النبوي والخلافة الراشدة ). وهي أشهر كتبه رحمه الله تعالى .
فضفضة..
قبل يومين كنت في أحد المحلات الكبيرة لبيع الملابس؛ فسمعت حواراً لمدير يوبّخ إحدى الموظّفات بحدّة، وهي تحاول التسويغ وتكثر من قول: (والله ..والله.. والله...) !
ثم نزلتُ إلى الشارع فسمعت حواراً مشابهاً بباب أحد المحلات تقول فيه الفتاة: "انت بتجور عليّ كثير !!"، مع ضعفٍ واضحٍ فيها، وسطوةٍ من صاحب العمل لا يخطئها الشعور !
وهذا الاستضعاف للأنثى في العمل = عامٌّ إلى حدٍّ مدهش في القطاع الخاص، وله عدّة أسباب أهمّها من وجهة نظري -بعد كونها أنثى رقيقةً خلقةً وتكويناً-:
- أنّ الكثير من الفتيات يتشبّثن بالعمل تشبّث الغريق بطوق النجاة، بغضِّ النظر عن ظروفه القاسية؛ وآثاره المُفسِدة، فالعمل بالنسبة لفتيات هذا الجيل؛ ليس مجرّد مصدر دخل؛ بل محاولةٌ لإثبات الذات، في زمنٍ شُوّهت فيه الفطرة، واختلّت المعايير، حتّى ظنّت المسكينة أنّ إثبات ذاتها لا يكون إلا بخروجها من بيتها إلى المدرسة فالجامعة فسوق العمل !
وإن سألتني عن مشهدٍ آخر يذبحني من الوريد إلى الوريد، فهو مشهد فتيات "الريسيبشن" ،"والمكاتب"، "والخدمات" = في القطاع الخاص من مؤسسات ومستشفيات ومطاعم والطيران وغيرها، اللاتي يمتزن بقدرةٍ على الابتسام الفعّال 24 ساعة في اليوم، بلا كللٍ أو ملل، مع لسانٍ يقطر عسلاً لإرضاء الزبائن، وترحيبٍ واستقبال حار؛ بالرغم مما قد يواجهنه من مواقف فيها إساءة لذواتهنّ، وتجاهلٍ تام لتقلباتهنّ الهرمونية والفسيولوجية الفطريّة، التي يعرفها الرجال جيداً في البيوت، وتختفي في سوق العمل فجأة !!
عداك عن قضيّة الأجور الأقل عادةً التي تتقاضاها الأنثى مقارنةً بالشاب، وتعمّد الكثير من ضعاف النفوس من أرباب الأعمال استقطابَ الموظفات الجميلات لجذب الزبائن، وأخجل أن أذكر التحرّش اللفظي الذي تُجبر المرأة على سماعه في بعض القطاعات من بعض الرجال عديمي الشرف والدّين !!
إن لم تكن هذه المشاهد احتقاراً للمرأة، وتسليعاً لها واستغلالاً سافراً لأنوثتها، فماذا تكون ؟!
ووالله إنّ أكبر ضحيّةٍ لهذه المشاهد المؤلمة = هي الفتاة العفيفة نفسها، المسكينة المخدوعة بشعارات الحضارة الغربية الجائرة، التي ما برحت تقنعُها أن الشهادة سلاحها الذي تحارب به أسرتها، وأنّ العمل هو مصدر قوّتها وموجد قيمتها !!
أعلمُ أنّ هناك من يحتجن فعلاً إلى العمل، وأعلم أن هناك قطاعاتٍ تحتاج فعلاً للنساء؛ ولكني أزعم أنّ حجم هذا الاحتياج لا يتعدّى 10% مما هو موجودٌ حالياً في أحسن الظروف!
وهذا الذي نراه في أرض الواقع من إحلال المرأة محل الرجل في طلب العمل والكسب = محض تغوّل فشت بسببه البطالة بين الشباب المسلم، وعجز شبابنا عن فتح بيت وزواج آمن، فاختلّ ميزان المجتمع كلّه، وظهر فيه الفساد العريض !!
وختاماً أقول: " المجتمع السويّ = هو الذي يشقى فيه الرجل، وتَنعم فيه المرأة " ..
والسلام..
بقلم الطبيب الجراح | محمد يسام الدردور ..
الأنوثة ليست ضعفاً، بل هي نوع آخر من القوّة، قوّة لا تُرى في الصراع، بل في القدرة على الاحتواء.
إن المرأة حين تكون على فطرتها، تجمع بين الرقة والثبات، وبين العاطفة والحكمة، وهذا هو التوازن الذي أراده الله لها.
لقد صارت بعض الدعوات اليوم تُقنع النساء أن النجاح لا يتحقق إلا بالتخلّي عن الحياء، وأن الكرامة لا تُصان إلا بالتمرّد، وأن اللين لا يليق بعصر السرعة والمنافسة.
لكن الحقيقة أن من فقدت حياءها فقدت أجمل ما يميّز إنسانيتها.
الأنوثة ليست ضد الطموح، وليست خصماً للعقل،
إنها حضور القلب في عالمٍ يغرق في القسوة.
ومن ظنّ أن الحياء يقف في طريق النجاح، لم يفهم بعد أن أجمل النجاحات هي تلك التي لا تُفقدنا أنفسنا.