اللي قدامك ده هو الاسلام اللي المجتمع الدولي كله عايزه، اسلام بروتستانتي بطعم الكريسماس و السانتا كلوز
قرآن زينة نعزف كمانجا جنبه بس ممنوع تطبقه، عمائم تتفرج على الرقص بس متوعظش، المساجد تبقى متاحف، قاعات افراح، اي حاجة الا انها تكون مساجد تجمع شمل المجتمع
ده دين الامارات البغيض
بذاءة اللسان تنقص الإيمان، فراقب لسانك؛ فإن الإيمان يظهر في العبادات وفي الطريقة التي تتحدث بها حين تغضب، وتخاصم، وتمزح، وتختلف مع الآخرين.
قال رسول الله ﷺ: «ليس المؤمن بالطعّان، ولا اللعّان، ولا الفاحش، ولا البذيء» رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب.
تأمل كيف ربط النبي ﷺ هذه الأخلاق بوصف الإيمان؛ فالطعان يعتاد انتقاص الناس، واللعان يطلق لسانه بالدعاء عليهم، والفاحش يتجاوز حدود الأدب، والبذيء يجري القبيح على لسانه حتى يصبح جزءًا من طبعه.
لا تستهن بالكلمة بحجة الغضب أو المزاح أو طبيعة المجالس؛ فاللسان إذا اعتاد الفحش جرَّ القلب وراءه، حتى يفقد الإنسان شيئًا من حيائه ورقته، ويألف من القبح ما كان يستثقله يومًا.
وقد وضع القرآن قاعدةً أوسع فقال: ﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ﴾ [الإسراء: 53].
فهذّب لسانك كما تهذّب عبادتك، وراقب كلماتك كما تراقب أعمالك؛ فمن علامات حياة الإيمان أن يزداد الإنسان طهارةً في قلبه، ونظافةً في لسانه، وكرامةً في خصومته.
الصلاةُ ليست مجرد حركاتٍ جسدية نؤديها على السجادة، بل هي رحلةٌ لإعادة ترميم الروح والارتقاء بالأخلاق من الداخل.. 🕊️✨
يقول النبي ﷺ: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ» 🌿، وجاء في الأثر المأثور عن معاني الصلاة: «مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلَاتُهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ، لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللهِ إِلَّا بُعْدًا». 🤍📿
إن خشَع البدنُ وسجدت الجوارح ولم يخشَعِ الخُلق، تكون الصلاة قد عبَرت الجسد دون أن تلمس القلب! 🕌💫 عجيبٌ أن يقف الإنسان بين يديّ «الرؤوف الرحيم» لعدة دقائق، ثم يخرج بمجرد انقضائها بقلبٍ يضيق بزلّةٍ بشرية أو هفوةٍ غير مقصودة..
المحكّ الحقيقي لخشوع الصلاة ليس في طول القيام ولا في خفض الصوت، بل في مقدار السكينة والرحمة التي نأخذها معنا إلى الخارج؛ فمن خرج من محرابه بالغلظة والبطش، فقد ترك روح الصلاة خلفه على السجادة، ولم يحمل معه سوى حركاتٍ فارغة! 🌸🕊️
ده على الجانب الاخر، عندنا ناس بتقول على نفسها ليبراليين و من حق كل واحد/ة يعمل اللى عايزه.
الموضوع يقرب بس من حاجة محافظة او دينية يحصلهم حالة هياج و جنان و تلاقيهم بيضربوا بمبادئهم عرض الحائط و لما جه الامتحان كلهم سقطوا برده!
احنا عايشين وسط مجموعة جرابيع معندهمش ذرة اتساق واحدة!
موضوع سيزلر ده عجيب جداً
فجأة العلماني مبقاش عنده "انت حر ما لم تضر"
ولا الفمنستاوي قالك "نصدق الناجيات"
و لا الكيمتاوي قالك "مصرية بتتهان من فرانشايز اجنبي"
اول ما الهدف الحقيقي من ورا كل الهرائيات "الدين" يحضر، بتسقط كل الاقنعة.
حوار إن مسلمة تتكلم عن حقها في احترام شريعتها في بلد أغلبيته مسلمين والناس تتطاول عليها ده يبين مستوى الإسلاموفوبيا اللي زاد أوي
والغريب إن اللي بيدعوا الإعلاء من قيمة الحرية واحترام الأديان الأخرى والثقافات الأخرى هم اللي بيتطاولوا عليها
الحريات والحقوق بتتحول لصنم عجوة
فيه بنتين هنا معروفين عندهم متابعين بالكوم بيصدقو البنات فى اى حاجه (اغتصاب/ سرقه/تحرش/ مخدرات/ خمور/ مساكنه/ اى حاجه) اول ما البنت قالت كنت عايزه اصلى واتهجموا عليا قالو لا ما ينفعش تصلى في مكان عام رغم انهم من شهر كانو بيدافعو عن واحده بتدخن فى المترو رغم انه مكان عام برده
جن جنونهم عشان الموضوع فيه صلاه ،مع ان مشكله الست في طريقه التعامل المهينه اللي اتعاملت بيها ومشخصنتش الموضوع في انه تم منعها عن الصلاه اصلا وان الازمه هي رد الفعل السافل من الموظف و محاولته التهجم عليهم وشتمهم ع حسب ما قالت واكدت ان الكاميرات سجلت كل شيء ولو غلطانه يطلعواالتسجيل
لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة.
والأمم لا يُبنى مجدها بجلدةٍ منفوخة، ولا تُقاس كرامتها بركلةٍ عابرة أو صافرةِ حَكَم.
حين تُشدّ الأنظار كلها إلى النتيجة، ويُستنزف الوجدان فيها؛ فهذه بحد ذاتها ملهاة ينبغي أن نراجع حجمها في حياتنا.
ستنتهي المباريات.
وستفرغ المدرجات..
وستنصرف الشاشات إلى حدثٍ آخر..
لكن واقع الأمة سيبقى حيث هو، بتفاصيله الثقيلة وآلامه المتراكمة، ينتظر وعيًا لا تشجيعاً، وعملًا لا هتافاً، وبطولاتٍ حقيقية في ميادين لا تُحسم نتيجتها في تسعين دقيقة.
نسأل الله أن يأتي يوم تظهر فيه بطولات المصريين، وبطولات سائر شعوب أمتنا، بأسمائها الحقيقية وهويتها العزيزة؛ لا تحت مسمى «الفراعنة»، ولا ما يشبهه من مسميات تُنسب بها شعوب المسلمين إلى هويات غير هويتها الإسلامية..
#مصر_الأرجنتين
#كاس_العالم_٢٠٢٦
@waleedsharaby لا معلش، أتكلم علي اللي انت شايفه و تعرفه
فيه مصريين مالهومش في كورة و لا في رقص و لا تشجيع فراعنة، و لا بيخيل عليهم حركات حسام حسن و موصلاح و احنا عارفين إن مصطفي بكري لبس كوفية بالأمر الميري. خليكم انتم في طبلكم و زمركم، كل اللي طالبينه، ماتقولوش كل المصريين. ممكن.