لا تمل الدعاء ولو تأخرت الإجابة! لعل في لحظة إلحاح تحل عليك محبة الله وتوجب لقلبك الغنى به عما سواه وتكون صاحب الصوت المعروف عند أهل السماء ..
فكيف الظن بعيش من أحبه الله ؟!
اللهم إني أعوذ بك من كسرة النفس ، ومن سواد القلب ومن يومٍ لا حياة فيه ، ومن نومٍ بلا راحة ومن يوم صباحه كمسائه ، وليله كنهاره ومن الحزن بعد الفرح والانقطاع بعد التعوّد ، وأعوذ بالله من ظلم من لا ذنب له وأعوذ بك من ذِلة السؤال وتقلّب الأحوال ومن وفاة الروح قبل وفاة الجسد .
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه :
قال لرسولِ اللهِ ﷺ : علِّمْني دعاءَ أدْعو به في صلاتي.
قال: قل اللهمَّ إني ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا،
ولا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت، فاغفرْ لي مغفرةً من عندِك، وارحمْني، إنك أنت الغفورُالرحيمُ) البخاري
كان رسول الله ﷺ يقول:
"اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، واصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، واصلح لي آخرتي التي فيها معادي ، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير ، واجعل الموت راحة لي من كل شر "
قال أحد الصالحين : مِن باب التحدث بِنعمة
الله "ما دعوت الله شيئًا في صلاة الضُحى إلا
و أجابني إليه"🌿.
اِزرعوا في ضُحى النّهار ركعتين حصادٌ لحسناتٍ لا تُعد💛
حافظوا على هذا الذكر:
(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).
فإن أولها توحيد، وأوسطها تسبيح، وآخرها استغفار.
وهي دعاء المكروب، ونجاةٌ من المرهوب، وسبب لحصول المرغوب، ونزول المطلوب.
عن العرباض بن سارية: أن النبي ﷺ كانَ يقرأ المسبحات قبل أن يرقد، ويقولُ:"إن فيهن آية خير من ألف آية" أخرجه الترمذي، وحسنه.
يقول ابن كثير: والآية هي قوله"هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"
لزوم الاستغفار يُفَكِّكُ الأقفال التي على قلبك، وعلى رزقك، وعلى فهمك، وعلى ما استغلق عليك من جميع شأنك، فالزمه؛ ولا تستقل لحظة تستغفر الله تعالى فيها، ولا ساعة، ولا ساعات!