”يا رب شخصاً يُناجيك لأجلي إذا اخذني الموت يوماً ونُسِيت كأنني لم أكن، اللهم شخص لا ينساني، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونوراً لقبري.. فتسمعه وتجيبه.”
النفس طابت والحياة اجبرتني
اساير ايامي على قدر الامكان
والوقت قاسي والظروف اتعبتني
والحظ مايل عن مساره ولا زان
حتى الليالي من هناها نستني
ماكن لي قلبٍ للافراح شفقان
زادت غرابيل الزمان وعصتني
ماصدها موقف ولا حاجة انسان
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
تعجبني محادثة المتعافي؛ من فقد أوجعه، أو خذلان كسر خاطره، أو تعلق استنزفه، أو خيبة ظن أنها لن تمر.
في حديثه قوة عجيبة، لا لأنه نسي ما حدث، وإنما لأنه يروي ما كان يؤلمه دون أن يعود إليه.
هل سبق أن منحك حديث إنسان تعافى أملا في شيء لم تتعاف منه بعد؟
أقداري بيدك،
ولست أخشى على هذه الروح شيئًا،
لطالما أحاطتني رعايتك،
وكم استشعرت معيتك في أيامي
أنا العبد اللحوح على بابك،
أقف، وحاشا لك أن أعود خائبًا
هب لي بهجة الوصول إلى ما أرجو وأريد،
واجعل هذا القلب دائمًا هانئًا وسعيدًا
أحب الشعور اللي يجي بدون موعد
نظرة تفهمك، صوت ترتاح له، مكان يشبهك، أو لحظة صغيرة تحس فيها أن الدنيا، ولو لدقايق صارت على مقاس قلبك بعض الأشياء ما تنقال بس تُحس
وتظل داخلك لأنها لمست مكان ما قدر أحد يوصل له